آخر الاخبار

حيث الإنسان يزرع الأمل في حياة إيمان وينقلها الى مصاف رائدات الأعمال بجزيرة سقطرى ... حكاية شابة غادرت دائرة الهموم لتلتحق بمضمار النجاح والمستقبل ترامب يتوعد إيران بـالأمور السيئة زيارة بن حبريش الى السعودية تغضب الإنفصاليين بحضرموت.. حملة اعتقالات تطال قادة عسكريين وحلف قبائل حضرموت يصدر بيانا تحذيريا تزامنا مع الضربات على اليمن.. أمريكا تحرك قوة ضخمة إلى المحيط الهندي و 3 خيارات أمام خامنئي للتعامل مع تهديدات ترامب واشنطن تكشف عن تنفيذ أكثر من 100 غارة في اليمن استهدفت قيادات حوثية ومراكز قيادة وورش تصنيع .. عاجل وفد حوثي زار القاهرة والتقى مسئولين في جهاز المخابرات المصرية.. مصادر تكشف السبب تعرف على أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني أبين: مقتل جندي وإصابة آخرين في انفجار استهدف عربة عسكرية عاجل: سلسلة غارات أمريكية متزامنة على صنعاء وصعدة والجوف متى موعد عيد الفطر المبارك هل هو يوم الأحد أم الإثنين.. روايات فلكية مختلفة ومعهد الفلك الدولي يحسم الجدل؟

حين دُفن الأمان ..لا عدالة في اليمن !
بقلم/ عبدالرحمن صلاح
نشر منذ: 11 سنة و 9 أشهر و 20 يوماً
الخميس 06 يونيو-حزيران 2013 06:28 م

\"خطأ فادح\" بهذا الوصف عبّر ذلك الشخص المدعو \"شيخاً \" علي عبدربه العواضي عن حادثة مقتل الشابين حسن جعفر أمان وخالد الخطيب ، تلك الأرواح الطاهرة التي قضت عليها وحشية العقلية المتحجرة التي تعامل بها مرافقو المدعو \"العواضي\" حين أدعى أنهما قاموا بالتفحيط والتخميس أمام الموكب مما أدى إلى اصطدامهم بموكب العروسة المكون من نساء وأطفال، ولم يكن فيه من الرجال إلا سائقي السيارات، ولذلك فقتلهما واجب شرعي ودفاع عن النفس والعرض والمال - طبعا من منظور ذلك الرجل -.

يالله كم هي قاسية كلماته تلك، فضلا عن قساوة وبشاعة الجريمة نفسها، لا ادري بأي عقلية يعيش أمثاله، وأي قلوب يحملون بين جوانبهم، أتعجب بشدة ليس من الجريمة نفسها، بل من تصريحات ذلك الرجل وتعليقه على القضية.

ولعل ما يدعو الى التعجب أكثر وأكثر، هو تعامل المعنيين بالقضية معها، بدءاً بوزارة الداخلية التي أكتفت مشكورة بنفي القبض على المتهمين في الجريمة، فقط وبدون أدنى مسؤولية.

أكاد لا أُصدق أنه مضى أكثر من أسبوعين، و أرواح أولئك الأبرياء قد أُزهقت دون أي سبب يستحق الذكر، ومع ذلك لم يتحرك ساكناً من أجل القبض على المجرمين ومحاكمتهم جراء جرمهم الذي ارتكبوه، وسيُدفن الشهيدين وتُدفن معهم العدالة اللاموجودة، وسنبكي على أنفسنا فقط، أما هم فشهداء بإذن الله.

كلمات عظيمة، تلك التي نطق بها والد الشاب الشهيد حسن الخطيب ، حين قال أن الدم الذي دُفع، يعتبره لبنة في بناء الدولة المدنية الحديثة، فأقول له \"لقد اسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي\"..

وطني، تلك البقعة شديدة السواد من الكرة الأرضية حيث غابت العدالة دهوراً، ولم نكتشف تلك الحقيقة الا مؤخراً، نعم لقد عشنا في وهم وكذبنا على أنفسنا هروبا من الواقع الأليم، ولكن ما جرى في هذه القضية قد قضى على كل حلم في نفوسنا بعدالة تُقام على الجميع دونما تفريق.

شكرا حزب الإصلاح، فصمتكم يقتل حبكم في قلوب جماهيركم وأنصاركم في كل مكان ..

شكرا وزارة الداخلية، لأنكم أصحاب واجب وتحترمون مكانة \"المشيخة\" ..

شكرا فخامة الرئيس، فقضية \"الخطيب و أمان\" لا تقل شأناً عن أي قضية أخرى تشغل سيادتكم ..

شكرا للشعب اليمني، فأسبوع واحد كافٍ للتضامن مع اي قضية، تماما كما حدث مع قضية \"الخطيب و أمان\"..

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
صهيب المياحيالحوثي: حرب الوهم
صهيب المياحي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
علي محمود يامن
الوائلي ... حياة الخلود
علي محمود يامن
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
عبدالإله البوري
كيف تواجه الصين الحرب التجارية
عبدالإله البوري
كتابات
د. محمد حسين النظاريدفعة الحوار نهجنا..
د. محمد حسين النظاري
إلهام محمد الحدابيبين الدم والقبيلة!
إلهام محمد الحدابي
علوي الباشا بن زبعليلة القبض على الحكومة
علوي الباشا بن زبع
مشاهدة المزيد