آخر الاخبار

لواء عسكري يتحرك الى البيضاء بقوات ضاربة وقصف صاروخي حوثي على معسكر في أبين .. تفاصيل عملية عسكرية واسعة للجيش الوطني في محافظة الجوف تنجح في تحرير مناطق شاسعه من المحافظة عاجل: انطلاق عملية تحرير الجوف وقوات الجيش الوطني تستعيد قاعدة عسكرية استراتيجية وتحرر سلسلة جبال ”الأقشع“ و”البرش“ نيويورك تايمز: وصول كورونا لليمن سيكون كارثياً في بلد شهد تفشي للكوليرا هو الأسوأ بالتأريخ الحديث روسيا تعلن عن محادثات يمنية ستجرى عبر الانترنت أخو الشهيدان وابن العقيد في الجيش الوطني.. الشهيد ”غمدان المرادي“ نموذج مأربي جديد في التضحية والفداء ملكة جمال تضع التاج جانبا وتعود للعمل كطبيبة لمواجهة كورونا انهيار مخيف في أسعار السيارات عالميا والشركات المصنعة تقترض المليارات مليشيا ”الانتقالي الجنوبي“ تحتجز تعزيزات عسكرية سعودية كانت في طريقها لتعزيز القوات الحكومية في ”البيضاء“ أحزاب التحالف الوطني تحذر الرئيس ”هادي“ من مخطط انقلابي خطير يجري التحضير له في تعز.. ومناشدة عاجلة للتدخل

مؤتمر جدة اليمني... الآن الآن
بقلم/ مشاري الذايدي
نشر منذ: 7 أشهر و 27 يوماً
الإثنين 12 أغسطس-آب 2019 08:31 ص



 

«وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيراً كثيراً». لعل هذا ما يصلح الاستشهاد به تجاه الأزمة الحادة التي أصابت عاصمة الحكومة الشرعية اليمنية عدن خلال الأيام الماضية.
الجميع، إلا من خدع نفسه، كان يدرك قرب هبوب العاصفة لكن لا ندري متى؟ التصعيد كان عالياً جداً في الخطاب التعبوي لجماعة «المجلس الانتقالي»، أنصار فكرة الانفصال ضد البقاء في كيان الدولة اليمنية الواحدة حتى بصيغتها الاتحادية المرنة. وكانت أجواء مشبعة بوقود الحرب تنتظر فقط شرارة ما، كانت هذه الشرارة بمقتل القائد الميداني أبو يمامة اليافعي، رمز الغضب الجنوبي الانفصالي عسكرياً.
هذا الحادث مدبر إما من «الحوثي» أو «الداعشي»، خاصة مع تزامن اغتيال الرجل مع هجوم صاروخي على طابور عرض عسكري؛ كلا الهجومين تحمّل المسؤولية عنهما «الحوثي» و«داعش»، إلا أن جماعة المجلس الانتقالي ركزوا هجومهم الإعلامي والعسكري على الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس هادي بحجة أن الشرعية تدار من قبل حزب الإصلاح اليمني (الشمالي) وهو العدو الرئيسي إذن.
احتلال مقرات الحكومة الشرعية في عدن تطور خطير؛ لأنه يعني الانقلاب على الأساس السياسي والسند القانوني اللذين تسوِغ بهما قيادة التحالف عملها في اليمن، وهنا يصبح سلوك المجلس الجنوبي شبيهاً بسلوك الحوثي والقاعدي والداعشي في محاربة الشرعية اليمنية. ومن هنا تصبح الدعوة التي أعلنتها السعودية باسم التحالف، الذي ضمنه، بل في قيادته، دولة الإمارات، لمؤتمر وطني جامع بجدة، أمراً حيوياً، بصراحة تأخر عقده كثيراً.
مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية، قال إن بلاده وجّهت الدعوة للحكومة اليمنية ولجميع الأطراف التي نشب النزاع بينها في عدن، لعقد اجتماع عاجل في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية؛ لمناقشة الخلافات وتغليب الحكمة والحوار، ونبذ الفرقة ووقف الفتنة وتوحيد الصف؛ «وذلك للتصدي لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران والتنظيمات الإرهابية الأخرى، واستعادة الدولة وعودة اليمن آمناً مستقراً».
يخلط البعض بين التحالف والشرعية، والحال أن التحالف هو المظلة الكبرى، وتحت هذه المظلة الحكومة الشرعية بقيادة هادي، والمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس، وحراس الجمهورية بقيادة طارق صالح، وطبعاً ألوية العمالقة التي يغلب عليها الطابع السلفي.
قلت في البداية لعل في الأمر خيراً، حتى يحدد حزب الإصلاح اليمني «الإخواني» دوره الحقيقي ويجيب عن جمود جبهاته في مأرب وتعز، ويعلم جماعة عيدروس الزبيدي الجنوبية حدود الطموح الجنوبي، وأن الصيغة الاتحادية المرنة تظل هي الأفضل، أو على الأقل، نقاش الانفصال من عدمه ليس أولوية اليوم، بل هزيمة الحوثي وكل جماعات الشر كـ«القاعدة»، و«داعش»... فقط لا غير.

  
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
ابو الحسنين محسن معيضلاءات عدن الجديدة  
ابو الحسنين محسن معيض
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
يحي الثلايا
وداعا ايها الملهم الراحل
يحي الثلايا
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
الاستاذ/ عبده سالم
  القائد السجين
الاستاذ/ عبده سالم
كتابات
موسى عبدالله  قاسم971 .. كود الغدر والتآمر
موسى عبدالله قاسم
خالد عبدالله الرويشانخسرنا معركة ولم نخسر الحرب بعد! 
خالد عبدالله الرويشان
26 سبتمبره
26 سبتمبر
مشاهدة المزيد