آخر الاخبار

توكل كرمان تشارك في مؤتمر دولي ببراغ لمناقشة تداعيات الحروب وتراجع الثقة بالمؤسسات توكل كرمان تدين الهجوم على مطار الملك خالد بالرياض وتدعو لاستعادة مؤسسات الدولة اليمنية التحالف يتوعد الحوثيين برد حازم على استهداف مطار الملك خالد بالرياض  محافظ تعز يطلق نداءً عاجلاً لكسر الحصار الحوثي ويحذر من تهديد حياة ملايين السكان استهداف مطار الملك خالد بصاروخ «كروز».. حريق يضرب صالة المسافرين بالرياض الحكومة اليمنية تدعو واشنطن إلى تحرك حازم لوقف تسليح الحوثيين وتهديد الملاحة الدولية قبائل مأرب ترفع الجاهزية لمعركة «فجر اليمن» وتوجّه رسالة حاسمة للحوثيين استنفار حكومي شامل.. الزنداني يرفع الجاهزية إلى أقصاها لمعركة استعادة الدولة وحسم المواجهة بعد قرار تصنيفها إرهابية.. الحكومة اليمنية تتحرك لتجريم الحوثيين وتمويلهم بقانون خاص هيئة علماء اليمن تدعو لحسم المواجهة مع الحوثيين وتوجه طلبا لحكومات العالم والمنظمات الدولية

الرضوخ لإملاءات ابوظبي .. انتحار لماتبقى من الشرعية 
بقلم/ سيف الحاضري
نشر منذ: 7 سنوات و شهر و 28 يوماً
الثلاثاء 13 أغسطس-آب 2019 10:46 ص
  

أي رضوخ لإملاءات أبوظبي بعد الإنقلاب ومنح الإنقلاب حقائب وزارية منها سيادية ،، كارثي وأشد كارثية من إحتلال عدن و الإنقلاب والسيطرة عليها من قبل الإمارات .

 الرضوخ لذلك هو ذبح جديد للشرعية أو لما تبقى منها ،، ومنح الإمارات من خلال الإنتقالي فرصة السيطرة على كامل المحافظات الجنوبية ،، وبغطاء حكومي هذة المرة ،، مقاومة هذه الضغوط حتى لوكان الثمن إبقاء عدن تحت سيطرة الإنقلاب وهي عملياً حتى بعد اَي حوار ستكون تحت سيطرتهم لن يكون للشرعية اَي مكاسب تجنيها من الجلوس مع الإنقلابيين أو ممثلي الإحتلال الإماراتي ،، التنازلات لأجندات كيانات مناطقية وطائفية هي من أوصلت البلاد إلى ماهي علية اليوم كل ما هو مطلوب من الرئيس و نائبة والحكومة مقاومة هذة الضغوط ،، . وشرعنة فرض واقع إحتلالي إنقلابي في الجنوب هو ما تحلم به إيران وذراعها الإنقلاب الحوثي في صنعاء القبول بهكذا مشاريع يشابه فعل الإنتحاري الذي يفجر نفسة دون أن يحقق لنفسة اَي أهداف سوى الوهم بأنة يذهب إلى جنة الخلد بالضغط على زر تفجير نفسة ،، لتتبعثر أشلاؤه هباءاً منثورا ،، الجلوس مع الإنقلابات الطائفية والمناطقية هوإنتحار للشرعية نتيجته بعثرة وطن كنا نراه قاب قوسين او أدنى فإذا به يرحل عنا ومنا بفعل تنازلات أقل مايقال عنها إنها تنازلات مشبوهة وهي أشبه بخنجر مغروز في خاصرة الجغرافيا اليمنية بكل تلوناتها السياسية والمذهبية ونسيجهاالاجتماعي،، لذلك يجب الآن ان تتحرك القوى السياسية والمنظمات المدنية لرفض هذة الإملاءات الإستعمارية للإمارات ،، ويجب الدفع بكل التكتلات والكيانات لرفع أصواتها بالرفض ،، أداء مؤسسات الرئاسة منعدم وكذلك الحكومة في جانبها السياسي والدبلوماسي ، هذا الفراغ يجب أن تغطية الكيانات السياسية و القوى الوطنية و الحراك الجماهيري ،، مآلات الإنحدار نحو الإستسلام للضغوط السعودية والإماراتية خطيرة جدا وخطيرة نتائجها ليس حرب وإنما حروباً أهلية طويلة الآمد لايعلم الا الله إلى اين تؤدي مالم يحدث تحولا صميميا في معترك الراهن يعيد الوطن إلى الهوية اليمنية والسيادة في صنع القرار السياسي دونما إملاءات واشتراطات خارجية نراها اليوم محنة شعب ووطن.