آخر الاخبار

رئيس الوزراء: العودة إلى عدن تمثل التزاماً سياسياً وأخلاقياً وهذه استراتيجية الحكومية لمعالجة الأوضاع المعيشية عاجل: العليمي يدعو لإدماج اليمن في مجلس التعاون الخليجي عبر شراكة استراتيجية شاملة عام الخسائر الثقيلة: الحوثيون يدخلون 2026 مثقلين بالهزائم الأمنية والمالية.. اغتيالات وضربات موجعة تُربك قيادة المليشيا وتشل حكومتهم الإمارات تستعين بالصهاينة لتشويه صورة السعودية في واشنطن.. وابوظبي تنقل الصراع الخليجي إلى أروقة المنظمات اليهودية لاتهام الرياض بمعاداة السامية اللواء سلطان العرادة يبحث مع اليونسكو حماية المواقع الأثرية والمدن التاريخية في اليمن ويطالب بخطط عاجلة لحماية التراث الثقافي المتضرر من الحرب من ميونيخ الألمانية … العليمي يواجه العالم برسالة اليمن حول تهديدات البحر الأحمر وخليج عدن مصدر سياسي: الرئيس هادي وجه بطرد شاهر عبدالحق من مقر الرئاسة في القاهرة بعد نقله مبادرة حوثية ودخوله دون موعد صدمة في مدريد… مشاركة مبابي أمام سوسيداد محل شك بسبب إصابة الركبة اختيار مفاجئ… جونز يمنح فيرمينو لقب الأفضل ويتجاوز صلاح ونجوم ليفربول مايكل أوليس يتوّج بجائزة لاعب الشهر في الدوري الألماني بعد أرقام مذهلة مع بايرن ميونخ

الخيارات المتاحه للاصلاح في هذه المرحلة
بقلم/ ياسر الرعيني
نشر منذ: 11 سنة و شهرين و 12 يوماً
الثلاثاء 02 ديسمبر-كانون الأول 2014 02:13 ص
حمل الحوثي السلاح واستولى على سلاح ومؤسسات الدولة..
تهاوت الدولة في يد الحوثي ولجانه الشعبية تتحكم في مؤسساتها وبمباركة بقايا السلطة الانتقالية الهشة..
تعرض الاصلاح وقياداته ومؤسساته للاعتداء اليومي الممنهج من قبل مليشيات الحوثي..
تحاشى الاصلاح الصراع المسلح مع الحوثي وهذا موقف يحسب له ويضاف الى رصيده السياسي والوطني باعتباره حزب سياسي لا جماعة مسلحة..
لم تحرك السلطة الهشة ومكونات العملية السياسية ساكنا إزاء مايحدث الاصلاح وما تتعرض له مؤسساته من اعتداء..
أمابقايا السلطة الهشة فأضحت مستعدة للتكيف مع اي وضع والخضوع المطلق للحوثي..
بينما كل الاحرار في هذا الوطن بمافيهم الاصلاح لم ولن يرضخو لدولة المليشيات ولن يقبلو باستمرار هذا الوضع..
فالشباب يخرجون في مسيرات وفعاليات رافضة للجماعات المسلحة واعتداءات الحوثي على الدولة ومؤسساتها..
أماالسلطة فغير مستعدة حتى لتغطية فعاليات الشباب الرافضة للمليشيات المسلحة..
البعض يطلب من الاصلاح ان يقوم بدور السلطة في حماية افراده ومؤسساته ومؤسسات الدولة..
بقايا السلطة الهشة وبعض مكونات العملية السياسية ترى اسقاط الحوثي لمؤسسات الدولة واعتداءاته على المواطن وممتلكاته وحرياته صراع بين اطراف سياسية..!!
((الاصلاح بين ثلاثة خيارات))
الأول : ان تقوم الدولة بدورها في ايقاف عبث الحوثي وجرائمه الهمجية ضد الدولة -مواطن ومؤسسات- وحزب الاصلاح بوجه خاص وهذا امر لم يعد ممكنا لانها كانت ولا زالت منسقة وشريكة في كل ما حدث...
الثاني : مواجهة الحوثي وايقاف هذا الاعتداء وهذا ما يرغب به اعداء الوطن وأعداء الاصلاح ونتيجة هذا الخيار الفوضى والحرب الاهلية والصراع الذي لن ينجو منه احد كما لن يبقى احد يمكنه ان يعلن الانتصار...
الثالث : ان يلتقي الحوثي والاصلاح لاجل الاتفاق على ايقاف هذه الفوضى والعبث وقطع كل فتائل الفتنة التي يذكيها دعاة الفتنة والحرب...
صحيح انه خيار غريب وغير منطقي في الظروف العادية او في ظل امكانية الخيار الاول..
لكنه الخيار الانسب للوطن أقل شيء في هذه اللحظة ..