قرار يقطع شريان التجارة الإيرانية.. اليمن يحظر منتجات طهران
الطيران يدمر عتاد وتجمعات للحوثيين في ''صندوق القتل'' بالمخا وذوباب
قناة CNN الأمريكية: 80% من قوائم حراس الجمهورية والمقاومة الوطنية «أسماء وهمية» .. «جيش على الورق».
تحذير من صدمة نفطية عالمية.. توقف خط الأنابيب السعودي يهدد 4% من امدادات العالم النفطية
سفير اليمن في قطر يشيد بتأهيل قيادات إعلامية شابة من حضرموت
وزير الخارجية السعودي يتحدى التهديدات: أمن الخليج وأراضينا «خط أحمر» لا يقبل المساس
اعتذار قبل الرحيل.. بيزيرا ينهي أزمته مع الزمالك بصفقة «5 ملايين دولار» إلى أهلي دبي
تعادل النصر يفتح ملف الإرهاق.. بوستيكو غلو: 8 مباريات في أقل من شهر واللاعبون بشر
واتساب يعزل محادثاتك الحساسة.. ميزة جديدة تمنع ظهورها على الأجهزة المرتبطة
اكتشاف فيروس يهدد البصر.. ما علاقته بالمأكولات البحرية؟
يوم الحادي عشر من الشهر الحادي عشر من العام ألفان وأحد عشر، تاريخٌ حفر لنفسه مكاناً بارزاً في عقول وقلوب عامة اليمنيين وهواة الأوطان وأعداء الأوثان في العالم. في ذلك التاريخ المميز، أصر عبدة الشيطان الحاكم أن يجعلوا هذا التاريخ مميزاً في شكله ويُفزع مضمونه أحرار مدينة تعز وباقي المدن الأخرى ليقابلهم الأحرار بتحدي ملؤه السلمية والتضحيات.
بالمقابل، نجح الأحرار في جعل هذا التاريخ مميزاً في شكله ومضمونه. فقد نجحوا في أن يجعلوا بين تاريخ قتل أحرار تعز وتاريخ استسلام الشيطان وعبدته لإرادة الشعب المقهور 11 يوماً فقط. نجحت سلميتهم في جعل ذلك التاريخ مميزاً ليكون أيضاً تاريخاً لآخر مجزرة جماعية ينفذها عبدة الشيطان. نجحت تضحياتهم في فضح حقيقة أخلاقيات وسلوكيات أولئك العبيد اليائسة لتقنص قلوب 11 شاباً، هو عداد من قضى من الرجال في ذلك التاريخ فقط. نجحت أقدارهم في الانتصار لقضيتهم العادلة لتختار رصاصاتهم وقذائفهم الوقحة اختراق أجساد ثلاث حرائر طاهرات شكَّلت بداية حروف أسمائهن كلمة "تــعــز".
لم يكن اقتران ارتكاب الشيطان لمجازره في تعز بالعقوبة الإلهية عليه وعلى عبيده محض صدفة، فالصدفة لا تتكرر، وقدر الله وحكمه لا يمكن أن يكون كذلك.. فجميعنا يتذكر أن قنابل وصواريخ الشيطان قد حاقت به وعبدته من حيث لم يحتسب بعد أيام قليلة لا يتجاوز عددها عدد أصابع اليد الواحدة من إحراقه ساحة الحرية بتعز التي سعى وعبيده إلى إنكار حدوثها وكأن بشراً هناك لم يقتلوا..
تعز اليوم وبعد كل تلك التضحيات تُغتصب مجدداً وتكتم أنفاسها بأنواع حصارات شاملة وخانقة على غير أخواتها من المدن، وذلك بتركيم القمائم وقطع المياه وطفح المجاري وأصوات الرصاص وزيادة مناظر السلاح المتخلفة لتنتهي المتمة بتسهيل نشر سموم فكر رجعي متخلف بين أبنائها، لا لأجل شيء سوى الانتقام من سكان تعز الذين كانوا من أشعل فتيل الثورة الشبابية وأصبحوا بذلك جوهرها وفنارها وملهمها. فهل يغفر لها أذناب الشيطان فعلتها!! وهل يسمحون لها بمساحة حياة أو خيط هواء!! لكن معتنقو الثورة وعشاق الحرية لن يستسلموا اليوم بعد أن خرجت أعناقهم من زجاجة الفردية والطغيان والتفرقة ما حيوا..
Ataqi2003@yahoo.com
