مأرب تستنفر للاحتفال بـ«26 سبتمبر».. استعدادات واسعة للاحتفال بالذكرى الـ64 للثورة
وزير الخارجية الروسي يفاجئ الحوثيين بتحذير صريح: هجمات السعودية «سترتد عليكم» وتهدد الاقتصاد العالمي
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعم اليمن في مواجهة الحوثيين ويدعو المجتمع الدولي لوقف دعم الجماعات المسلحة
عملية عسكرية مباغتة في ريف تعز.. القوات الحكومية تحرر مواقع وقرى والضربات الجوية تلاحق تحشيدات الحوثيين
رئيس مؤتمر مأرب يهنئ حزب الإصلاح بذكرى تأسيسه ويشيد بالشراكة في مواجهة الحوثيين
جثامين تتكدس في مستشفى الكويت بصنعاء.. الحوثيون يلجأون إلى حاويات تبريد وسط شكاوى من روائح كريهة
تساؤلات حول طائرة المبعوث الأممي والإنفاق بالملايين.. 8 رحلات أممية إلى صنعاء في 7 أيام.. باحث يمني يفتح الملف الأسود للطيران الأممي في اليمن
476 جريمة خلال 38 يوماً.. تقرير حقوقي يكشف حصيلة صادمة لضحايا التصعيد الحوثي في اليمن
وزير الداخلية يكشف مفاجأة ما بعد التحرير: خطط أمنية وقوات متخصصة جاهزة لتأمين المحافظات
عشرات الحوثيين يسلموا أنفسهم في الجوف
من المؤسف جدًا تحويل القضية الجنوبية إلى قضية للمساومة والمزايدة من قبل البعض وبشعارات هي بعيدة كل البعد عن الأهداف التي قامت عليها القضية الجنوبية أنها قضية من صنع السلطة وبامتياز.
فمن يتحدث بعدم عدالة القضية الجنوبية فباعتقادنا أنه يعيش في كوكب آخر فالقضية الجنوبية قضية عادلة وغير منقوصة ومن يقودها (من محامين فاشلين) لم يبرهنوا بعد على اقتدارهم في قيادة هذه القضية المتشعبة بدليل أنهم يبررون فشلهم الذريع من خلال توزيع التهم الجاهزة على كل من يختلف معهم بالرؤى والمواقف حتى أنهم لا يعترفون بنا كجنوبيين من وهم ما يشعرون به من نشوة النصر الكاذب, بل وأنهم قد داسوا على حقوقنا في التعبير عن تطلعاتنا المشروعة من خلال قراءتنا للواقع, وهو أمر يدفعنا أولاً إلى تقديم الدلائل للمناضلين الجدد الذين يتاجرون بدماء وأرواح وضحايا الحراك والمظلومين الذين قتلتهم السلطة بغير حق وخارج نطاق القانون, وباستمرار السلطة بارتكاب هذه الأخطاء فإنها كمثل من يطلق رصاصة الرحمة على أية حلول ممكنة التي قد تساعد على سماع الحقيقة.
كما وأننا لا ننسى ما تعرض له هؤلاء الشهداء الذين طالهم الظلم وهم في أعداد الموتى عندما يسعى البعض من قادة الحراك بالتفرغ لدور الزعامة وإلقاء الخطب الرنانة التي تهدف في الأساس إلى انقسام الحراك فيما بينهم تجسيدًا لولاءات بعض القادة في الخارج بينما كان الأحرى من قادة الحراك أن يقيموا أداءهم كيف بدأ الحراك؟ وكيف أصبح اليوم؟ وأين يكمن الخلل؟ وماذا قدموا لأسر الشهداء والجرحى؟.
هناك عدة تساؤلات بحاجة إلى إجابات واضحة وشفافة تؤكد تخلصها عن أسلوب التفكير بالعقلية الشمولية إذا كانت بالفعل القضية الجنوبية تشكل لهم همًا ومشروعاً حقيقيًا لانتصار العدالة وليس بأسلوب الاسترزاق والأطروحات المتباينة أو توزيع تهم العمالة على كل من يقول الحقيقة ويعبر عنها.
فإعادة الحقوق لكل الجنوبيين ستظل هاجسًا قائمًا كإحدى الأمانات الواجب التعبير عنها.
وعلى الأخوة المناضلين الجدد أن يثبتوا بأن الحراك السلمي لم يفقد بريقه بعد بعد ظهور شخصيات ارتأت أن تقوم بتكرار الأخطاء بتبني أشخاص وتقديم لهم أشياء ليست من حق طرف بل هي حقوق تعود بالأصل إلى كافة الجنوبيين.
*رئيس تحرير صحيفة "الأمناء" الصادرة من عدن.