آخر الاخبار

قناة فضائية حوثية تحتال على الحكومة البريطانية بغطاء إعلامي وهمي: خداع قانوني في قلب لندن وتمارس أنشطة استخباراتية من داخل مقهى لقاء رياضي استثنائي يجمع الرئيس التركي بالنجم الأمريكي شاكيل أونيل من المدرجات إلى السجن… القضاء المغربي يحكم على مشجع جزائري بالسجن والغرامة الرئاسة التركية: أردوغان يتلقى دعوة أمريكية ليكون عضوا مؤسسا في مجلس السلام بغزة ماذا بعد تراجع النفوذ الإماراتي في اليمن وهزيمة المجلس الانتقالي الجنوبي؟ تعرف على النص الكامل لميثاق «مجلس السلام» الذي اقترحه ترامب اللواء سلطان العرادة يبحث مع الحكومة البريطانية دعم المسار السياسي وخفض التصعيد في اليمن الحوثيون ينتزعون طلاب الثانوية من مقاعد الدراسة إلى معسكرات التدريب تمهيدا لنقلهم لجبهات الحرب ماذا قال مجلس الوزراء السعودي برئاسة الملك سلمان عن حل القضية الجنوبية وحزمة المشاريع التنموية في اليمن؟ الأزمة المالية تضرب بنك اليمن الدولي: انهيار وظيفي يبدأ يناير 2026

دعوها فإنها منتنة
بقلم/ صادق الحمادي
نشر منذ: 16 سنة و 7 أشهر و 7 أيام
الجمعة 12 يونيو-حزيران 2009 10:52 م

"الناس إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق"

الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه

"إن التصورات التي لدى الناس عن بعضهم البعض هي الحقائق الراسخة للمجتمع"

تشارلز كولي من علماء الاجتماع

• السلطة والمعارضة يتبادلان المبادرات ويتباريان بالجفاء والقطيعة، ودعاة المناطقية والانفصال يجوسون خلال الديار.

• الخيارات قاتلة بين الانتصارات للذات أو اللجوء للصمت المطبق حين تطل المناطقية بقرونها.

• الاحتقانات تتفاقم، وتشتد وطأة الحوادث حين تتناقض الأفكار وتتشظى الرؤى، وعندما يختبئ العقلاء في الظل ويعلقون أمانيهم في الهواء.

• مؤشرات القلق تحصد سنوات من أعمار اليمنيين في الخفايا والمكنونات، وعند بروز العصبيات والميل نحو العنف لحل الخلافات نضع الوطن على فوهة بركان.

• تستولي عليك الحيرة ويعتصرك الألم وتشعر بالمرارة ويتمزق نياط قلبك حين تشاهد الفواجع المفزعة وتلاحظ حُزم من التحديات القادمة إضافة إلى ما هو قائم من فقر وجهلٍ ومخافة وسلطة غاشمة ومجاعة.

• العجز المريع للسلطة في بسط العدالة يلقي بالمخاوف من إحداث شرخ في العلاقات المجتمعية، ويترك استخفاف الأجهزة المختصة بالقوانين النافذة انطباعات غير مريحة للنفوس.

• هدم منزل "المفلحي" تراجع للقيم المجتمعية التي أصابها الارتخاء والهشاشة واستمرار لإذكاء الصراع وإشعال الفتن، وبجرف قواعد بنيان المنزل المذكور جُرفت بارقة الأمل لدى اليمنيين في بناء دولة النظام والقانون.

• واقعة اغتيال الدكتور درهم القدسي كانت حدثاً مؤثراً ومؤلماً استنكرته كل النفوس الأبية والقلوب السليمة، والأشد إيلاماً اليوم تظليل وتزييف وعي المواطن والانحراف عن ملاحقة القاتل وتسليمه للعدالة لينال جزاءه وفق شرع الله، والاستمرار في افتعال قضايا جانبية ومطاردة من لا علاقة بهم بالجريمة إمعاناً للظلم والقهر والتعسف "ولا تزرُ وازرة وزر أخرى".

• غياب العدالة مؤشر لانهيار بنيان دولة الظلم، والأنين الخافت إعلان لميلاد فجرٍ جديد.

  • لنتجاوز واقعنا نمد الحرف جسرا للتواصل