انشقاق مدوٍ في السودان.. النور أحمد آدم قبة يغادر قوات الدعم السريع ويلتحق بـ الجيش السوداني وسط ترحيب رسمي وجدل واسع
أسعار الذهب تهبط مع ترقب مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران
تراجع أسعار النفط مع اقتراب جولة محادثات بين أمريكا وإيران
تقدم ميداني لافت.. الجيش السوداني يستعيد بلدة إستراتيجية ويقترب من معاقل التمرد شرقاً
هدنة على حافة الانهيار.. عرض إيراني جديد وغموض حول توجه فانس إلى باكستان
التبرز كل ثلاث أيام.. هل يدل على وجود مشكلة في المعدة والأمعاء
حرقان البول عند الأطفال- طبيب يوضح أبرز أسبابه وطرق علاجه
علامات مرض الكبد عند النساء- 5 أعراض تكشف إصابته بالتليف
ألم البطن من أعلى اليمين- طبيب يحذر: هذه الأمراض قد تكون السبب
عدن تحتضن لقاء قانوني–اقتصادي… المقطري والأشول يبحثان تحديث التشريعات لتعزيز الاستثمار والشفافية
الشرعية تتعامل مع الفرصة الذهبية التي جعلت غالبية المجتمع الدولي يصطف ضد المشروع الحوثي في اليمن ببرود وبلا مسؤلية.
الموقف الدولي جاء نتيجة لاستهداف مليشيا الحوثي سفن الملاحة الدولية وايقاف خطوطها.
امس اعلن الحوثي التوقف عن استهداف السفن العابره في البحر الأحمر، وفي مقدمتها السفن الأمريكية والبريطانية.
اعلان قوبل بارتياح واسع من دول الغرب.
هل ينتظر المجلس الرئاسي ان يتحرك المجتمع الدولي للقتال نيابة عنه لاستعادة العاصمة صنعاء ويحرر بقية المحافظات ام ينتظر دول الخليج ان تقوم بالنيابة عنه في تحرير الأراضي اليمنية.
مشكلة الشرعية تكمن في الرأس القيادي لها، وتكمن في النخب السياسية التي تتغاضى عن سلبيات المجلس الرئاسي ما يجعلهم شركاء في هذا الخذلان .
هل ينتظر المجلس الرئاسي انقلابا داخليا يقود المرحلة ويعلن المواجهة ضد المليشيات الحوثية في اليمن، اظن ان اي ميلاد لمثل هذا السيناريو سيقابل بترحيب كبير داخل الوطن وسيحظى بدعم كل رجال المقاومة الشعبية ورجال القبائل وربما ينساق لدعمه قواعد الجيش وقواعد الأحزاب السياسية.
التقوقع والصنمية الجوفاء والبرود الاحمق مع القضايا السيادية في الوطن، يفقدها اي شرعية مهما حاولت التمسك بها.
كثيرون يفضلون الموت احرارا. لا ان يظلوا عبيدا تحت هيمنة الحوثي، وأخرون يفضلون الموت في ساحات المواجهة لا الموت جوعا في طوابير الانتظار لوعود سراب او لصدقات تصحبها المنة ويحيطها الرياء.
التاريخ لا يرحم .. والجبناء لا يمكن ان يصنعوا النصر. ..
والايادي المرتعشة لا يمكن ان تحمل البندقية.
لنا الله .. ولا نامت أعين الجبناء.