الغارديان تكشف كواليس تفاهم سعودي إماراتي جديد.. ما الذي اتفقت عليه الرياض وأبوظبي بشأن اليمن؟
قائد الفرقة الثالثة درع الوطن: من تعز تتجدد آمال استعادة الدولة ووحدة الصف أساس النصر
السلطة المحلية بتعز: 8 شهداء بينهم نساء وأطفال بقصف حوثي على مقبنة وناجون تحت الأنقاض
التقرير اليومي لعملية فجر اليمن..يكشف عن 1417 عملية عسكرية وتحييد 800 حوثي وتدمير أكثر من 190 آلية عسكرية
وقفة احتجاجية في مأرب تنديدًا بحصار تعز ومطالبة مجلس القيادة والمجتمع الدولي بتحرك عاجل لإنهائه
السيسي يطلب تفويضاً برلمانياً للتدخل عسكرياً دفاعاً عن السعودية.. ومجلس النواب يتحرك غداً
عاجل: القوات المسلحة تدعو منتسبيها في مناطق سيطرة الحوثيين بتعز إلى رفض الاستدعاءات الحوثية
لماذا اتخذ ترامب قرار إقالة المتحدثة باسم البيت الأبيض من منصبها بعد 5 أيام؟
بعد طلب السيسي.. ماذا يعني تفويض البرلمان المصري القوات المسلحة خارج الحدود؟
الحوثيون يختطفون داعية سلفيًا عقب صلاة الفجر في عمران ويقتادونه إلى جهة مجهولة
تتوالى الخسائر الفرنسية على الصعيد السياسي والاقتصادي في عدد من دول الشرق الاوسط وفي افريقيا ، والتي حققت فيها مكتسبات بعد رفع انتدابها عنها واستمرت في رعاية هذه الدولة حيث اعطيت الحضانة لها والاستمرار في رعايتها ، لبقاء موطىء قدم لها في بلدان تختزن ثروات هائلة من موارد الطاقة ، وهذا ما دفعها الى عدم قطع الروابط مع هذه الدول من الناحية الدعم السياسي.
ما يجري اليوم على الساحة اللبنانية لناحية الحضور الفرنسي يظهر مدى اضمحلال نفوذها حيث باتت “كلمتها غير مسموعة” ولم تعد تشكل ضمانة للجمهورية اللبنانية التي تموضعت الى يمين “الديغوليين” واعتبرت فرنسا “كأم حنون” .
هذا العصر الذهبي الذي عاشته العلاقات اللبنانية الفرنسية لاسيما ابان حقبة رئاسة الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك ، الذي حمل مآسي لبنان على كاهليه مع صديقه الرئيس الشهيد رفيق الحريري ،
يبدو انه انتهى ، مع اصرار ادارة الرئيس ايمانويل ماكرون على تقديم المصالح الاقتصادية على العلاقات التاريخية وهي بذلك قضت على جميع المكتسبات التي راكمتها منذ الاستقلال ، مع اصرارها على السير في نهج محور الممانعة ودعمه رغم رفض السياديين لهذا المسار، في بداية المسعى الذي قاده الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان والذي مازال مصراَ عليه ، لا بل عاد ليدعمه بشكل واضح من خلال التأكيد على تأييد بلاده لدعوة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري للحوار ، واللقاء الذي جمعه برئيس “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد والودية التي رشحت من هذا اللقاء، يضاف اليها المحاولة التي قام بها خلال اجتماعه بعدد من نواب التغيير لاقناعهم بمبادرة
بري ، لكن في المقابل لم يتمكن من احداث خرق على صعيد المعارضة التي بدت أكثر تشددداَ من خلال عدد من المواقف لاسيما رئيس “حزب الكتائب اللبنانية” الذي ناشد بعد لقائه لودريان “الدول الصديقة ان تتفهم هذا الواقع وان تساعد لبنان على ان يحرر نفسه من هذا الواقع” ، في حين اعتبر رئيس “حزب القوات اللبنانية” ان “الدعوات الحالية للحوار سم في الدسم”. من خلال المعطيات التي رشحت عن لقاءات لودريان والمواقف الرافضة لمبادرته التي لم يطرأ عليها اي تعديل باستثناء الحديث عن المتغيرات لناحية الاسماء المرشحة
للانتخابات الرئاسية ، لكن الامور يبدو انها تراوح مكانها وما سرب ان زيارة لودريان لن تكون الاخيرة ، تشي بان كرسي بعبدا سيظل فارغاَ ،ولن تتمكن ادارة ماكرون من استدراج المعارضة تحت اي مسمى لاستنساخ ولاية رئاسية تكمل مسيرة الرئيس السابق ميشال عون في تفكيك الدولة وتسليمها كليا ل”حزب الله” ومحوره