تطورات ميدانية متسارعة بتعز.. القوات الحكومية تستعيد مواقع وتضرب تحركات حوثية
المقاومة الوطنية: معارك الساحل الغربي خُطط لها منذ أشهر والهدف كان السيطرة على باب المندب
الحوثيون يتواصلون مع واشنطن ويتوسلون ترامب بالتوقف عن قتالهم..
أكذوبة الموت لأمريكا: واشنطن تقول إنها أجرت محادثات مباشرة مع الحوثيين
السعودية تكشف لأول مرة ما وراء برنامجها النووي.. «ليس في المخابئ وأعماق الجبال»
مسدسات صينية تهدد إسرائيل: بعد «البيجر» اللبناني: فوبيا «الكاميرات الذكية» تصل الأردنيين
الذهب يترنح وتتراجع أسعاره.. مؤشرات تنذر بمزيد من الانخفاض
قرار مفاجئ يشعل أزمة حسام حسن.. مصر تمنع زوجته من الظهور الإعلامي لأجل غير مسمى
اليابان تصعّد لهجتها ضد الحوثيين وتتعهد بتعزيز قدرات خفر السواحل اليمني لحماية باب المندب
مصر ترفض مقترحًا للحوثيين بشأن الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر
لطلما تباينت مواقف إيران من أحداث 7 أكتوبر لناحية نفيها لأي تورط فيها وعدم علمها المسبق بمخطط “حماس”، رغم دعمها لها وهو ليس بخفي، فقبادات حماس وعلى رأسهم زعيمها اسماعيل هنية الذي اغتيل في قلب العاصمة الايرانية، كثف زياراته لطهران خلال عملية “طوفان الاقصى”، ليقدم امتنانه للقيادة الايرانية على دعمها.
فعليا لم يقدم نظام المرشد الاعلى علي خامنئي اي دعم عسكري مباشر، باستثناء تقديم الدعم المالي والعسكري من خلال تدريب عناصر حماس والقسام على تصنيع الطائرات المسيرات والصواريخ، وصولا الى حفر الانفاق الذي لم يكن ليتحقق لولا الدعم الايراني، الا ان الامر انتهى بعد مرور 15 شهراً على بدء المعارك بتوقيع اتفاق وقف اطلاق النار في 15 يناير 2025 يتضمن 3 مراحل يتم خلالها اطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين بحلول المرحلة الثانية.
الا ان المفاوضات توقفت في المرحلة الثانية بعد الشروط التي فرضتها اسرائيل التي تتضمن نزع سلاح حماس وابعاد قياداتها من غزة، عادت بعدها اسرائيل الى اعمالها القتالية ونفذت العديد من الاغتيالات لقيادات “حمساوية”.
اثر التغييرات التي حصلت في غزة ومن ثم سوريا مع الاطاحة بنظام بشار الاسد، خرجت طهران عسكريا وسياسيا من الساحة السورية التي كانت منفذها الى لبنان، وتملك فيها سلطة القرار الى ان تطورت الاحداث في لبنان نتيجة الاغتيالات التي نفذتها اسرائيل في العمق اللبناني ووصلت الى امين عام الحزب حسن نصر الله، تزامنت مع تدمير البنية التحتية للحزب بما فيها القرى الجنوبية.
اشتد الحصار على طهران بعدما فقدت قدرتها على اعادة انعاش محورها، ما اضطرها الى التراجع خلف اسوارها خوفاً من فقدان ورقة النووي بعدما سقطت انظمتها الدفاعية في العواصم الثلاث.
تحاول طهران اليوم بعدما امهلها الرئيس الاميركي دونالد ترامب 60 يوما للرد على رسالته، في وقت تتزايد فيه الضربات الاميركية على الحوثيين، مع تحذيرات اطلقاها الرئيس ترامب لطهران عبر منصته الخاصة حيث اعتبر انه “من الآن فصاعدا، سينظر الى كل طلقة يطلقها الحوثيون على انها خرجت من اسلجة وقيادة ايران ، وستتحمل ايران المسؤولية وستواجه عواقب وخيمة”.
رغم النفي الايراني لتورطها في دعم الحوثيين عسكريا، بقيت اصابع الاتهام الاميركية موجهة باتجاه طهران، ويبدو ان الضربات الاميركية لن تتوقف على الحوثيين وهي تزداد وتيرتها بعد الحشد العسكري الكبير في البحر الاحمر، والحديث المتصاعد عن انزال بري اميركي في اليمن.
يبدو من خلال المواقف الايرانية ان هناك اعتراض ايراني على الشروط الاميركية، ولذا تحاول طهران كسب المزيد من الوقت من خلال اشعال ما تبقى لها من فتائل في المناطق التي لم تفقد فيها نفوذها النهائي ، الا ان هامش المناورة لم يعد متاحا لها وستكون في مواجهة الولايات المتحدة بعد تنفيذ ترامب وعده بـ”الابادة التامة” للحوثيين

