آخر الاخبار

في الذكرى الـ15 لثورة فبراير… توكل كرمان: مشاريع الإمارات التفكيكية عطلت الشرعية وهددت وحدة اليمن وتدعو لتكرار الحسم العسكري لاستعادة صنعاء العليمي: الحوثيون جماعة عقائدية مغلقة وليست طرف نزاع العليمي يبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الداخلية من التعتيم إلى الانفجار… وثائق إبستين لماذا تم نشرها في هذا التوقيت وهل كان الدافع أخلاقيا أم سياسيا؟ تقرير دولي يكشف شبكة الإمداد العالمية للحوثيين ... شبكات تهريب عابرة للقارات تغذي ترسانة المليشيا جماهير ليفربول تصف ركلة صلاح بأنها الأسوأ في التاريخ .. موجة ضحك وسخرية كأس الملك يشتعل… برشلونة في مواجهة أتلتيكو وسط ترقب عودة رافينها حيدان في الرياض…لقاء تعاون أمني يمني سعودي يتعزز وسط التحديات الإقليمية مأرب: مؤسسة بران الإعلامية تدشن مبادرة ''وتد'' لتسليط الضوء على الدور الإيجابي للقبيلة اليمنية الخنبشي يعيد تشكيل مفاصل السلطة المحلية في حضرموت بقرارات إدارية جديدة.. تفاصيل

11 فبراير.. الثورة العظيمة
بقلم/ بلال فيصل
نشر منذ: 4 سنوات و 11 شهراً و 29 يوماً
الخميس 11 فبراير-شباط 2021 02:14 م

قبل عشر سنوات من الآن ،خرج شباب فبراير تواقون للحرية، باحثون عن حياة كريمة لشعب مغلوب على أمره.

لم يكن لهؤلاء الشباب اهداف سياسية او مآرب حزبية ،كان جل هدفهم يمن مزدهر.

في 11 من فبراير المجيد، كسر الشباب صخرة الخوف، وحركوا مياه راكدة كانت متوقفة منذ اكثر من ثلاثة عقود.

رفع الشباب شعار اسقاط النظام ؛لاقامة نظام الدولة ،تحكمه المؤسسات لا الفرد والمشيخات.

اليوم وبعد كل هذه السنوات، 6 منها عجاف، لثورة فبراير مالها وما عليها، نجاحاتها واخفاقاتها، محاسنها وسلبياتها.

يمكن القول أن 11 فبراير ثورة عظيمة لكنها لم تكتمل.

لم يكن من اسباب اخفاق تحقيق كامل اهداف هذه الثورة، هي الثورات والانقلابات المضادة التي تلت فبراير فقط، بل ان شركاء في فبراير كانوا سببا في انكاستها وتبديد حلم شبابها.

بدأ هذا الانكسار بالرضوخ لتسوية ظالمة اعطت القتلة حصانة، ثم ذهبت ببعض المنتفعين من ثورة فبراير الى تقاسم السلطة والمناصب، ليتم تجاوز شباب الثورة والقفز على الأهداف التي خرجوا من اجلها.

ثم إن تحميل ثورة فبراير العظيمة تبعات ما حدث ويحدث في البلد من حروب وتدهور ،لهو الغباء بذاته ولا يصدر الا من جاهل بالحقائق او حاقد على الثورة.

رغم هذا البؤس وما تعرضت له الثورة من مؤامرات وانقلابات متتالية ؛الا ان بريقها يسطع كل عام، وهي لاشك حية في قلوب شبابها والصادقين من ابناء هذا البلد.

اما اهدافها ومبادئها السامية، فلا تسقط بتقادم الزمن، وستظل في اعناق الاجيال المتلاحقة المؤمنة بها، وعليه فزمن تنفيذ تلك الاهداف صالح لكل وزمان ومكان.

فبراير مجيد يا شباب الثورة وذكرى عاشرة نجدد فيها العهد ولا نامت أعين المتربصين الحاقدين.