آخر الاخبار

تفاصيل...أسباب رفض دولة قطر رئاسة الدورة الحالية للجامعة العربية بعد اعتذار فلسطين رئيس الوزراء اللبناني المكلف يعلن بشكل مفاجئ تنحية عن منصبة لهذه الأسباب الإدارة الأمريكية : تطلق تصريحات تثير الضحك بشأن المليشيات الحوثية برغم العداء الداءم لها أمر مقلق....صحيفة إماراتية تكشف تفاصيل رسالة عبدالله بن زايد إلى رئيس اليونان رئيس وزراء اليابان السابق يكشف سبب عدم إبرام معاهدة سلام مع روسيا وزير الإعلام :يكشف تفاصيل استهداف المليشيات الحوثية بصاروخ باليستي احتفال مدينة مأرب الرئيس هادي : ثاني زعيم عربي يكشف عن موقف بلادة من التطبيع في ذكرى ثورة 26 سبتمبر إيقاد شعلة 26 سبتمبر بمأرب واللواء ”العرادة“ يطمئن اليمنيين ويتعهد بالانتصار للجمهورية والثورة وإبقاء مأرب منطلقا للتحرير الحوثيون يستهدفون مأرب بصاروخ باليستي أثناء الاحتفال بإيقاد شعلة ثورة 26 سبتمبر الحرس الثوري الإيراني يعلن السيطرة على الخليج العربي عن طريق سلاح جديد وفتاك

مأرب وبائعي الوهم
بقلم/ محمد الصالحي
نشر منذ: 5 أشهر و 26 يوماً
الثلاثاء 31 مارس - آذار 2020 03:01 م

نفس الأوجه التي هللت لسقوط عمران في 2014 تعود من جديد ومعها ثُله من مخلفات الحرب من أصبحوا فجأة صحفيين الفيس بوك لتسويق أحلام الحوثي بدخول مأرب.

هذه الأقلام الحاقدة في كل مرة تجعل مبرر حقدها على الوطن ومبرر خيانتها هو كرهها لحزب الإصلاح.

خاطبهم الشرفاء من قبل ومن بعد الوطن ليس إصلاح لكن لم يستوعبوا الدرس بعد عمران توقعوا ان يجدوا مكافأة من الحوثي لكنهم لم يجدوا غير احذيه قادمة من صعدة تدوس عليهم وعلى اقلامهم.

اما الشلة الجديدة ف هي أكثر دنائه وهي ارخص قيمة الكثير منهم لم يجد من بقعة ارض تحتويه يوم هرب من الحوثي إلا مأرب واليوم يتنكر لـ أرض سبأ و يشارك في الحملة الإعلامية الحوثية بقصد ضد مأرب.

إلى تلك الأقلام البائسة اقول مأرب هي ارض كل اليمنيين وهي من احتوت اكثر من ثلاثة مليون يمني بدون السؤال عن جغرافيتهم او مذهبهم او انتماءهم السياسي.

فتحت ذراعيها لكل يمني بكل الحب فكانت الملاذ الأمن للشرفاء.

اقول لكم ان بيع اقلامكم رخيصة نكاية في حزب الاصلاح سيكون شاهد على حقارتكم وعلى هوانكم ورخص اقلامكم.

اما من يسأل عن مأرب ف يبشر بالنصر جيش الوطن وقبائل مأرب الابية وكل أحرار اليمن تأبى ان تندس الأرض الطاهرة من قبل ميلشيات الحوثي..

ولمن هو في خوف وترقب احب ان أوضح له ان مأرب صمدت وحيدة في 2015 بقبائلها وعدد قليل من الجيش وبتسليح محدود في عنفوان قوة الحوثي وكسرت كبريائه ومرغت بأنفه التراب.

اما الآن ف مأرب تختلف عن ذلك التاريخ هناك عشرات الالف من أبناء مأرب ومن الجيش الوطني ومن أحرار اليمن من سيدفعون أرواحهم رخيصة لأجل تراب مهد الحضارات.

اقسم بالله ان النصر قادم وعلى أبناء اليمن الاحتفاظ بمنشورات المثبطين والمشاركين في الهجوم على مأرب وارشفتها لأنهم سيحتاجونها في المستقبل لان تلك الشخوص تجيد تغيير الشرائح بأسرع مما نتوقع.