آخر الاخبار

بالأسماء.. الإعلان عن مصرع 10 من قيادات الحوثي في ”نهم“ وجرح”الرزامي“ وأسر ”الكحلاني“ تقرير مفصل يكشف كيف خطط الحوثيون لمباغتة مأرب ومعركة نهم؟ وكيف استعادت قوات ”الشرعية“ زمام المبادرة باتجاه صنعاء خلال ساعات؟ حصري.. الكشف عن حقيقة ما حدث في ”نهم“ وخارطة التمركز والسيطرة لقوات الطرفين بعد انسحاب الجيش الوطني و”الشرعية“ تعلن بطلان ”اتفاق استوكهولم“ واشنطن تتوعد خليفة قاسم سليماني بنفس مصيره «طارق صالح»يوجه دعوة عاجلة لـ«الرئاسة اليمنية»ويتحدث عن قرار تاريخي بشأن معركة «نهـم» تعرف على المصدر المحتمل لفيروس كورونا المميت في الصين الكويت تستدعي سفير إيران لهذا السبب قبائل مأرب ترعب الحوثيين وتعلن النفير العام الدفاع اليمنية تكشف حقيقة الانسحابات في «جبهة نهم» وتعلن عن خيار مصيري مرعب للحوثيين .. المقدشي يستدعي قادة الجيش لاجتماع رفيع «تفاصيل» وزير الدفاع يترأس اجتماعا لقيادات عسكرية بمأرب لمناقشة المستجدات

الثلاثون من نوفمبر يوم صنع اليمنيون فجر ضحاه
بقلم/ عمار عبيد
نشر منذ: شهر و 25 يوماً
السبت 30 نوفمبر-تشرين الثاني 2019 09:20 م

يُعرف يوم الثلاثين من نوفمبر، بأنّه تاريخٌ لذكرى عظيمة في وطننا الحبيب، حيث نحتفل به كمناسبة وطنية تتمثل بعيد الاستقلال وجلاء آخر جندي بريطاني عن أرض البلاد، عام 1963م، إذ كان الشطر الجنوبي من اليمن مُحتل لعقودٍ من قِبَل القوات البريطانية.

يمثل ال٣٠ من نوفمبر يوماً تاريخياً يحتفي به الشعب اليمني كذكرى سنوية لنيل الاستقلال واستعادة الحرية من المستعمر الأجنبي والوصاية الخارجية.. وتتمثل أبعاد هذا اليوم في كونه تذكير للأجيال الناشئة بمدى معاناة الآباء من أجل الحصول على الحرية وغرس روح المواطنة والمساواة والتحرر من المستعمر وحب الوطن في قلوبهم.. ويتم احياء ذكراه اليوم باتخاذه عيداً وطنياً.

ونحن نحتفي بعيد الجلاء ال٥٢ لرحيل آخر جندي للمستعمر البريطاني القديم نوجه رسالة للطامعين الجدد واذرعهم المريضة وأياديهم المجذومة المريضة بداء الاستحقار لذاتها وكراهيتها للعرب من مدعي العروبة ولا يمتون للعرب والعروبة بصلة إلا صلة الإضرار بها نقول لهم انكم راحلون أقزام أذلاء كما رحل أخوكم وعمقكم الوجداني المنبثق منه أصل انتمائكم وهوية تكوينكم السياسي بريطانيا العظمى التي كانت توصف بأنها الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس وستخرجون أقزاما مهزومين أذلاء كما خرجت دول وأنظمة استعمارية أخرى كالأحباش والرومان والفرس المتكالبين على بلاد اليمن الطامعين باحتلالها ونهب خيراتها والسيطرة على موقعها الجغرافي وجزرها وممراتها المائية الدولية المطلة على باب المندب والبحر الاحمر والبحر العربي وخليج عدن بالإضافة الى موروث اليمنيين الإنساني الحضاري الذى يشكل التجمع البشري الأول للإنسان على الأرض بعد نبي الله نوح الذي يسمى بآدم الثاني وصناع الحضارة الإنسانية القديمة والدولة المدنية الأولى قبل التاريخ في الدولة المعينية والدولة السبئية الأولى والثانية التي انتهج فيها اليمنيون الشورى والتسليم بالقدرة السياسية والكفاءة والتأهيل للتوافق على اختيار الحاكم العادل. 

إن أي تجاهل لخطورة الواقع الذي تمر به بلادنا.. وما نعانيه ونعيشه بمرارة مصحوبة بالخوف، وعدم توحيد الصفوف لمعالجته على المستويين الرسمي والشعبي، كمنظومة متكاملة، فلن نستقر، ولن نفهم مشكلتنا.. ولن تنضج عقول شعبنا…. وسنعيد إنتاج عوامل التخلف ونبتكر كل وسائل وتقنيات الدمار المعزز بأفكار جاهزة، وقد أثبتت التجارب نجاحها في سحقنا، والحل في ان يتوحد الجميع ويسعون للم الشمل وتوحيد الصف والكلمة، والوقوف امام الطارئين الجدد

وفي الختام، آمالنا كبيرة في قدرة شعبنا على تجاوز كل ما يحيط بنا من معوقات ومصاعب وعقبات، والنصر لليمن الكبير.