آخر الاخبار

”طارق صالح“ يعلن استعداده للاتفاق مع اي مكون سياسي عدى ”أدعياء الحق الإلهي“ ويؤكد: ”مهما كانت خلافاتنا نحن نكبر على الخلافات الصغيرة“ بعد مغامرة لـ”جس النبض“.. الحوثيون يتعرضون لانتكاسة وخسارة كبيرة في المعقل الرئيسي لزعيم الجماعة بعد الرد السعودي الحازم.. الحكومة اليمنية تعلن بياناً رسمياً تعليقاً على التقرير الأمريكي حول ”خاشقجي“ أدمى ليالي مأرب.. تفاصيل أعنف المعارك على الإطلاق دفعت فيها المليشيا بأفواج قتالية هائلة من عدة محاور وسقط فيها واحد من أكبر قيادات ”الشرعية“ استشهاد قائد قوات الأمن الخاصة بمأرب الحكومة اليمنية تطالب بتدخل عاجل في مأرب بعد تعرضها لـ 10 صواريخ باليستية وهجوم هو الأكبر مسئول عسكري يلخص ما حدث خلال 20 يوما من القتال العنيف مع الحوثيين ووضع قوات الشرعية ماذا قال بايدن عن أول عملية عسكرية ينفذها في المنطقة ومن استهدف ولمن وجه رسالة تحذيرية؟ 18 ساعة من المعارك العنيفة.. تفاصيل ماحدث للحوثيين في «جبال البلق» و 5 جبهات قتال مشتعلة غرب وشمال مأرب بعد معاقبة مسؤولين سعوديين.. واشنطن تكشف ماذا تريد من الرياض وتحسم مستقبل العلاقة معها

سبتمبر.. كرامتنا الانسانية
بقلم/ علي الجرادي
نشر منذ: سنة و 5 أشهر و 4 أيام
الثلاثاء 24 سبتمبر-أيلول 2019 06:18 م
 

يحفظ اليمنيون عنوان بارز لوصف ما حدث في ثورة ?? سبتمبر ???? باعتبارها ثورة ضد الفقر والجهل والمرض..

لم تكن تلك وصفة الإمامة الكهنوتية البائدة ونسختها (الحوثية) المتوحشة سوى رأس جبل جليد يطفوا على سطح الماء، إذ أن الفقر والجهل والمرض أعراض للنفسية المريضة الاستعلائية بنكهة شيطانية (انا خير منه)، ترى اليمني أقل شأنا وأدنى مرتبة ولا يستحق سوى حياة (العبيد) في خدمة (السيد).

العنصرية المتأصلة برداء ديني زائف تدعي نسبتها لنبي البشرية (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين)، وأنهم أبناءه من جهة ابنته فاطمة، ولا ينسب الناس في الاسلام لأمهاتهم ولم يعش للنبي ولدا ليقطع دابر التقولات العنصرية التي تدعي قداسة كاذبة تستعبد كرامة اليمني وتصادر حقوقه .

هؤلاء أدعياء استحقاق (أحقية الحكم والعلم) استنادا للنسب أصله يعود لأبو البشرية آدم المخلوق من تراب كأساس للمساواة والتكريم الالهي بنفحة من روح الله كرم بها بني البشر جميعا، (ولقد كرمنا بني ادم).

إن ثورة سبتمبر لم تكن ثورة ضد الفقر والجهل والمرض فحسب، تلك كانت أعراض للمرض الخبيث (داء الاستعلاء العنصري وادعاء التفوق والتميز العرقي)، ثورة سبتمبر ثورة كرامة ومساواة انسانية أسقطت مشروع استعباد اليمنيين واعتبارهم رعايا في ملكية مملكة الشيطان بادعاء وهم السيادة..

واليوم يقاتل اليمنيون الحوثي لأنه انقلب على الدولة اليمنية ومخرجات الحوار الوطني، وهذا هو المحور العسكري في الانقلاب الحوثي، أما ماهية الانقلاب وحيثياته فهو صراع بين مشروع الحرية والمساواة ومشروع الاستعباد والاستعلاء العنصري.

مقاومة اليمني ضد فكر الكهنوت الإمامي ونسختها الايرانية الجديدة (الحوثي)

هو مشروع حياة يستند للكرامة والحرية والمساواة وذلك أبعد من مشروع الانقلاب والمصالحة السياسية مع جماعة تؤمن (عقائديا) بأن ما سوى عرقها من اليمنيين أدنى إنسانية وأقل كرامة..

ثورة سبتمبر.. ثورة كرامة واخاء ومساواة،

ثورة ضد العنصرية والاستعباد السلالي،

ثورة سبتمبر ومقاومة انقلاب الحوثي اليوم

هي ثورة كفاح مسلح عنوانها الانسانية والمساوة ضد العنصرية التي تخلصت منها البشرية ودفعت ثمن كبير لنيل حريتها وكرامتها..

باختصار معركة اليمني اليوم مع الكهنوت ليست نزهة ولا ترف بل هي حرب فرضها الحوثي ويرفض التخلي عن وهم استعباد الناس بالقوة العسكرية لأنه يتخيل أنها فرصته الأخيرة في استعادة أوهام (المسيدة)، ولذا ليس أمامنا سوى النصر أو النصر.