الفدائي السبئي
بقلم/ صلاح الدين حمزة
نشر منذ: 11 شهراً و 27 يوماً
الأحد 07 يوليو-تموز 2019 12:00 ص

حينما تقرر أن تنحاز الى مبادئ وقيم تتعارض مع أسرتك ومحيطك المجتمعي. لاشك أنه قرار صعب لأنك تحدد فيه مفترق طريق يصل إلى حد المواجهة لإيمانك بمبادئ تتعارض مع البيئة التي تعيش فيها وقد يصل إلى القطيعة والمفاصلة، هذا هو القرار الذي اتخذه الجمهوري الشجاع صاحب الموقف والمبدأ الثابت الذي لا يحيد ولايلين الشيخ مبخوت بن عبود الشريف رئيس التجمع اليمني للإصلاح في مأرب، وقف كالطود الشامخ في وجه الطغيان الإمامي العنصري وكسر قيود الانتماء الأسري وفتح أبواب أنوار الحرية التي ترفض العنصرية والسلالية التي تؤمن بها القبيلة التي ينتمي اليها. لم يتنازل عن مبادئه وظل قويا شامخاً يتقدم الصفوف ونادى كل أحرار ملوك سبأ لمواجهة الكهنوت ليتخلق كيان مقاومة من كل أبناء مأرب بأطيافهم المختلفة في السحيل لتكوين المطارح الذي كان أحد القادة البازين في تشكيل هذا الكيان الذي شكل حزاما أمنياً ومقاومة لمواجهة طغيان الإمامة التي كانت تريد غزو مأرب . الشيخ مبخوت قدم الكثير وما يزال على الدرب يناضل ويحصد أبناء مأرب ثمار غرس هذا الفدائي السبئي ويقدم اليوم فلذات كبده ليسقي مع رفاقه بنضالهم وصمودهم ودمائهم ثرى هذا الوطن من أجل وطن جديد يليق بنبلهم وعظمتهم وشموخهم.