صحيفة أمريكية: سيطرة الانتقالي على حضرموت تهدد التحالف ضد الحوثيين وتكشف خلافات سعودية ـ إماراتية
جنود وضباط المنطقة العسكرية الأولى يطالبون الحكومة بدعم عاجل بعد نزوحهم إلى مأرب
«صحفيات بلا قيود» تحذر: حضرموت تحت سيطرة الانتقالي تنزلق نحو فوضى وانتهاكات ضد الإنسانية وهناك انتهاكات جسيمة وتهجير قسري
وزير الخارجية الأسبق: مجاملة النخب أوصلت اليمن إلى الكوارث والأوطان لا تُبنى بالمجاملات ولا تُحمى بالصمت وهم سبب تدهور الأوضاع ..عاجل
مراكز بحثية تطلق إنذاراً من القاهرة: الحوثيون يجندون المهاجرين الأفارقة في معسكرات حدودية.. الهجرة غير الشرعية ومخاطرها
عيدروس الزبيدي يلهث لفتح باب التطبيع مع تل أبيب.. المجلس الانتقالي يفتح أبوابه وأحضانه للكيان الإسرائيل؟ صحيفة بريطانية تشرت الغسيل الجنوبي..
هجوم في احتفالية يهودية في أستراليا يخلف قتلى ومصابين بينهم حاخام
لقاء دبلوماسي يمني–تركي يرسم ملامح شراكة جديدة
الدوحة تحتضن حفل جوائز ذا بيست 2025 عشية نهائي الإنتركونتيننتال
غضب إسرائيلي: قتلى وجرحى في إطلاق نار خلال احتفالات بـعيد الحانوكا في أستراليا
من خروج كلي للطرفين من الحديدة وجعلها تحت ادارة دولية وتسليم مواردها للبنك المركزي وتسليم مرتبات موظفي الدولة وتبادل للأسرى ,الى السماح بالتفتيش للسفن والتأكد من تهريب اسلحة ايرانية الصنع.الخ
ثانيا .. لا وحدة اندماجية ولا دولة اتحادية , بل اقامة كيانين فدرالية بالشمال من اربعه اقاليم وبالجنوب من ثلاثة اقاليم 1 اقليم حضرموت المهرة سقطرى 2 ابين وشبوة 3 عدن لحج الضالع.
الحوثي ومن بقى من حلفه المؤتمر مؤيدين ذلك بإقامة كيانين فدراليين وايضا متنازلين عن المخا وباب المندب وجزيرتي حنيش وزقر مقابل تبقى الحديدة تحت ايديهم وضمن كيان الشمال
وعلى الحوثي القيام بالسيطرة على مناطق التشطير بأطراف إب الضالع ومثل ذلك البيضاء. وتعز
ودولة اقليمية تعمل على استكمال السيطرة على شبوة ابين وضمه على السلطة الانتقالية للحراك الجنوبي
وبهذا على المستوى الاقليمي يضل الأمن القومي السعودي هو الضحية وعلى المستوى المحلي الخاسر الاوحد الشعب اليمني لا أمن ولا سلام ولا حياة ولا سيادة.
فهناك دولة عظمى وراء هذا المشروع , ,وما على الشرعية الا تفادي أقل الشرين بدعم مقاومة تعز وتحرير كامل لمحافظة تعز واستكمال تحرير الجوف ومارب كمحافظات حيوية جيوسياسية استراتيجية تعطل بخسران الحوثي لها حلم قيام كيان شمالي مستقل , والدفع بمعركة نهم صنعاء وصولا الى نقيل بن غيلان لتغيير ميزان المعركة على الارض والغاء معطيات اقامة كيانين فدرالية بالشمال والجنوب والتمسك بإقامة دولة اتحادية من سته اقاليم.
وفق مخرجات الحوار الوطني ومبادرة الخليج وبهذا تكمن مصلحة كل اليمن والجار الشقيق السعودي الداعم بقوة اقامة دولة اتحادية والمقاوم الشرس للمشروع الصفوي الايراني باليمن والمنطقة العربية
