العامل الرئيسي لسرطان المعدة وطريقة تشخيصه
تصعيد إسرائيلي واسع في الضفة الغربية: تهجير وهدم منازل واعتقال 21 فلسطينيًا بينهم أطفال
كريستيانو رونالدو يحسم معركته مع النصر
صحة المرأة بعد الأربعين- احذري نقص هذا الفيتامين بجسمِك
اتفاق نووي بين الولايات المتحدة ودولة حليفة لروسيا
مع اقتراب رمضان.. طبيب يحدد إرشادات لمريض الكبد للصيام بأمان
ألم أعلى البطن بعد الأكل- طبيب يوضح أسبابه
أدوية قد توقف القلب- طبيب يوضح المخاطر
هجوم أمريكي غير مسبوق.. سيناتور يتوعد مصر وتركيا وقطر
توكل كرمان: العالم يدخل مرحلة إعادة تشكّل كبرى وتفكك اليمن يهدد أمن البحر الأحمر وممرات الطاقة العالمية
هل تلاحظون أن الذين روّجوا للحوثي بكل بجاحةٍ وحماس حتى اقتحم صنعاء وصولاً لعدن ثم انقلبوا ضده فجأةً بعد انتهاء المهمة وسقوط الجمهورية هم أنفسهم اليوم الذين يروّجون للانفصال بكل بجاحةٍ وحماسٍ أيضاً!
نفس الحماس والخبث! حتى أنهم يحرّضون إخوتنا الطيبين في المحافظات الجنوبية على تسريع الانفصال!
والهدف.. يريدون للعمامة العائدة أن تهنأ بالشمال!
ويزعمون أنهم أصبحوا ضد الحوثي!
بينما يقدمون له أكبر خدمة قائلين: صنعاء لك! أمّا عدن فبعيدةٌ عليك!
وهم بذلك يهدونه الشمال!
بالله عليكم.. هل هؤلاء يمنيون؟!
لصالح من يعمل لاعبو هذا السيرك الإسرائيلي!
روّجوا للحوثي أوّلاً حتى أسقطوا الجمهورية!
ويروّجون اليوم للانفصال وبنفس الحماس الغبي المجنون!
أغلى ما يملكه اليمني جوهرتان هما بمثابة عينيه:
الجمهورية
واليمن الكبير
ماذا نملك غيرهما؟ رئيساً سابقا أو لاحقا! أحزاباً تعيسةً توّهت الشعب ومزّقته؟.. تعساً لأحلام الضفادع!
ماذا نملك؟ تحالفاً يريد تقسيم البلاد!
تعساً لأحلام الثعالب!
ماذا نملك سوى هاتين العينين اللتين نعيش بهما في عالمنا اليوم.. الجمهورية، واليمن الكبير.

