آخر الاخبار

حصار أمريكي مستمر على إيران وإجبار 94 سفينة تجارية على تغيير مسارها في مضيق هرمز وزير الصناعة: السلع الأساسية لن تتأثر بتحريك سعر الدولار الجمركي وهناك لجان رقابة لضبط الأسواق ومنع الاحتكار مأرب تبحث مع وقف الديانة التركي توسيع الشراكة الإنسانية لتخفيف معاناة الأسر الفقيرة كيف ينظر اليمنيون إلى الوحدة اليمنية بعد 36 عامًا من إعلانها؟ بين الذاكرة الوطنية وتحولات الحرب وإعادة تشكيل الدولة الحوثيون يعتقلون قيادياً في حزب البعث بصنعاء ويقتادونه إلى جهة مجهولة مواجهات مسلحة بين قبيلتين في الجوف تكشف تفاقم الانفلات الأمني ومصادر تتهم الحوثيين بتغذية الثارات متى تبدأ وتنتهي إجازة عيد الأضحى في اليمن؟ ويوم تعويضي لإجازة عيد الوحدة تقارير دولية: الحرب تربك الإمارات وتُفقد دبي بريقها الاقتصادي وتهز مكانتها كمركز عالمي للأعمال يوم الحسم في الدوري السعودي.. النصر أم الهلال  20 شكوى ضد شبكة إبستين… ملفات جديدة تكشف تورط شخصيات في فرنسا

علي "حنش" ؟
بقلم/ سام عبدالله الغباري
نشر منذ: 9 سنوات و 6 أشهر و 3 أيام
الثلاثاء 15 نوفمبر-تشرين الثاني 2016 03:01 م
 أمنيات "علي عبدالله صالح" الشريرة لا تتحقق ، يدفع اليمنيون ثمنها دائماً ، قبل 26 عاماً ، توّهم أنه يستطيع ابتلاع نصف السعودية مع صديقه "صدام حسين" الذي تكفّـل بالدخول إلى "الكويت" ، كانت دول الخليج العربي تدفع لليمنيين كل شيء ، يبنون الجامعات ، ويشيدون الطرقات ، ويسلمون مرتبات الجيش والموظفين ، يدعمون الاقتصاد والغذاء والدواء ، ويحاربون معنا من أجل تفكيك وهزيمة الجبهة المسلحة التي هدّدت حكم الرئيس الجديد ..اليمني حُر في الخليج كله دوناً عن بقية العرب ، بأعماله ومروره عبر المطارات والحدود ، دفعت الكويت مرتبات أفضل المعلمين العرب على مدى 12 عاماً لتدريس الطلاب اليمنيين ، وكان صدام حسين يبعث إلى صالح شيكات نفطية مدفوعة ، انحاز الأخير لفكرة غزو الخليج ، وقدّم صورة سيئة عن اليمني الذي يعض اليد الكريمة .. خابت ظنونه مع أولى صواريخ "عاصفة الصحراء" التي حررت الكويت ، انسحب العراقيون شمالاً إلى بلدهم مثخنين بالجراح والدماء ، ورحل مليون يمني جنوباً إلى بلادهم .. تهاوت العملة الوطنية أمام النقد الأجنبي في فترات قياسية ، دون أن تهتز شعرة واحدة من "صالح" ، فقد كان سعيداً بباخرات النفط العراقية المجانية .
-   في 2014م قدّم الراقص على رؤوس الثعابين هدية أخرى إلى إيران عبر تنظيم الهاشميين الحوثيين ، مُهدداً أمن الخليج مرة أخرى ، فانطلقت "عاصفة الحزم" لتُبدد أوهامه مجدداً ، ويدفع اليمنيون الثمن أيضاً ، إحتراب داخلي مجنون ، مجاعات ، وكوليرا ، مئات الآلاف من موظفي الدولة وأنصاره يغضبون من فقدان رواتبهم للشهر الخامس على التوالي ، لكنه لم يبالِ .. صرخ في وجوههم وكتب منشوراً على صفحته بـ "فيس بوك" يصفهم بـ "الصغار الساقطين" ، و "المندسين" ! ، تمتلئ سجون حلفائه "الحوثيين" بأكثر من 800 مواطن من أنصاره ، فيقول أنهم "خلايا نائمة" ، يُضحّي بكل شيء ، حرسه الجمهوري ، معسكراته ، البنك المركزي ، حزبه ، إعلامه ، بيوته ، زعامته ، تاريخه .. المهم أنه بحالة جيدة !.
-   يتندر اليمنيون على الذي يُضيّع فرصته ، ويصفونه بـ "علي حنش" ، ذلك على الأقل ما يقولونه في قريتنا ، و علي عبدالله صالح رجل يهوى الأفاعي ، غير أنه أضاع مزماره ، وتحوّل إلى "حنش" كبير يبتلع أصحابه ومخلصيه ، ومالم يدركوا أنفسهم وحياتهم ومستقبلهم سيعضهم "علي حنش"، ثم يجمع أولادهم حوله ، ويقول لهم أن والدهم رجل عظيم مات مسموماً في غرام الأفاعي .
-  .. وإلى لقاء يتجدد ،