حيث الإنسان يصل أطراف محافظة المهرة..لينهي معاناة ألآلاف المواطنين ويشيد مركزا صحياً نموذجياً..
على خطى الحوثيين.. عيدروس الزبيدي يصدر قراراً بتشكيل اللجنة التحضيرية لمجلس شيوخ الجنوب العربي .. عاجل
وزير الأوقاف: معركة تحرير عدن كانت ملحمة وطنية تاريخية سطّرها أبطال المقاومة الجنوبية
عاجل.. غارات أمريكية على مخازن سرية تحت الأرض كانت تابعة لقوات الحرس الجمهوري بسنحان
خطاب جديد مكرر لعبدالملك الحوثي: ''القطع البحرية الأمريكية تهرب منا إلى أقصى شمال البحر الأحمر''
ترامب: ''الحوثيون الآن يتلهفون للسلام ويريدون وقف ضرباتنا الموجعة''
وصول وفد سعوي الى العاصمة السودانية الخرطوم بشكل مفاجئ
هل بدأت نهاية النفوذ الإيراني في اليمن؟ الضربات الأمريكية تدك مواقع سرية تحت الأرض وتستهدف قيادات ميدانية رفيعة
اعلان للمحكمة العليا السعودية بشأن تحري هلال شوال
زيارة مفاجئة لرئيس الوزراء للإدارة العامة لأمن عدن
من الأشياء التي ربما لم نكن نعلمها عن تركيا، وبدت واضحة مع الانقلاب، ان اردوجان وحزبه اشتغلا لتركيا بأدوات الدولة وليس بنفس التنظيمات السرية الموازية داخل جهازها الاداري والعسكري حتى أن بعض المساعدين العسكرين لاردوجان اتضح تورطهم في الانقلاب.
وهذا هو السبب على ما يبدو وراء دعم الشعب التركي والأحزاب لاردوجان في تطهير جهاز الدولة من التنظيمات الموازية وعدم اعتراضهم على الاجراءات التي تحدث الآن، فالرجل لا يزرع تنظيما موازيا آخر وهو يقتلع تلك التنظيمات.
فكرة الدولة ككيان جامع وتخليصها من التنظيمات الموازية التي ترتهتن في العادة للخارج أولتفضيلات جماعات الحكم الضيقة، تبدو أنها الفكرة التي تفوق فيها الرجل على غيره لينال ثقة الاتراك ودعمهم، فالرفاه الاقتصادي ليس هو السبب الوحيد على ما يبدو..
وبدون عصابات العسكر والعلمانيين التي ظلت تختطف تركيا، أو التنظيم الاسلامي الموازي لكولن الذي سعى لاختطافها، يبدو أن تركيا حديثة تتخلق الان.
وثمة تجربة يمكننا كعرب أن نستلهمها بعيدا عن كل هذا الضجيج الذي لا نجيد غيره.