الإنتقالي يروج لكذبة بحق السعودية والحكومة اليمنية توضح
ترامب يشدد سياسة الهجرة ويوسّع حظر السفر إلى أمريكا ليشمل دولاً جديدة بينها عربية
إسرائيل تلاحق رمز المقاومة الشهيد عز الدين القسام في قبره: وحفيدته ترد على تهديدات بن غفير
رصاصة القسام لم تقتله يوم 7 أكتوبر ثم أصبح على رأس الموساد
كردفان تشتعل بالمعارك: غارات جوية وتبادل قصف بالمسيّرات وتوثيق مقتل أكثر من 100 مدني
ترامب يفرض حصاراً بحرياً شاملاً على ناقلات نفط فنزويلا ويصعّد المواجهة مع مادورو
تحدث أثناء النوم- 5 أعراض تكشف إصابتك بالنوبة القلبية في الشتاء
تحذير عاجل- 8 أعراض يسببها سرطان القولون في بدايته
الفضة تسجّل قمة تاريخية فوق 66 دولاراً والذهب يحلّق أعلى 4,300 دولار للأونصة
النفط يصعد بعد قرار ترامب فرض حصار بحري على الناقلات في فنزويلا
أعتقد أن الأقدار التي ما انفكت وستستمر في تغيب عقلاء الحوثيين عن الانخراط في المشروع الوطني الجامع لشتات اليمنيين الذي أنتجه هذا التيار طيلة العقود الفائتة هي ذاتها من تقوده اليوم باتجاه غواية الانتصار في عمران تمهيدا لأقدار محتومة ستتكشف في القريب العاجل.
حقق التيار الامامي انتصارات اعلامية في مواجهة المشروع الوطني الجامع لليمنيين نتيجة تراخي الآلة الإعلامية لأرباب المشروع الوطني وعدم دورانها بشكل موحد في اتجاه بناء الدولة الحديثة كهدف جامع يرغب الجميع في رؤيته واقعاً على الأرض.
هذه الانتصارات الاعلامية أغرت التيار الإمامي بتفخيخ المشهد السياسي عبر سلسلة من الحروب المتناسلة بما فيها الدعم المعنوي والعسكري لعنف القاعدة عبر تدشين عدد من الحروب أفسدت على اليمنيين فرحتهم بالانتصار على القاعدة.
ما ينبغي على التيار الإمامي ادراكه أن الرأي العام المحلي والاقليمي والدولي لن تنطلي عليه الممارسات الفجة التي يمارسها هذا التيار عبر تفخيخ المشهد السياسي اليمني بآليات لا تمت بصلة لثقافة اليمنيين ولا الأعراف السياسية المعتبرة لدى مختلف الأمم والشعوب التي لا تؤمن فيما يتعلق بالعمل السياسي سوى بالآليات السلمية التي لا مكان فيها للعنف المسلح.
يعتمد هذا التيار في التدليس على الرأي العام المحلي والخارجي من خلال حضوره المتجذر في هياكل حزب المؤتمر الشعبي العام الذي حكم البلاد لفترات متعاقبة، كما يعتمد على ماكنته الإعلامية وناشطيه في مختلف وسائل التواصل الإجتماعي وحضوره المتشعب في المنظمات الدولية والسلك الدبلوماسي ليسجل من خلال مجمل هذه الأدوات انشطارا فجاً في مواجهة دعم المجتمع الإقليمي والدولي لعملية التحول القائمة في اليمن.
أعتقد أن الرئيس هادي باعتباره الممسك بالقرار الرسمي المدعوم بمواقف مختلف القوى الوطنية يُدرك جيدا أنهم المعني الأول بمواجهة تحدي التيار الإمامي لإرادة اليمنيين المسنودة بالتوجه الاقليمي والدولي الذي ينبغي أن يدرك تبعات ومآلات تفخيخ الجغرافيا اليمنية بالحروب العبثية التي تهدد استقرار أهم الممرات المائية ومنابع النفط والاستقرار المحلي والاقليمي.
أعتقد أن الرئيس هادي سيتخذ قرارا حاسماً في مواجهة غواية هذا الانتصار القريب من رأسه باعتبار عمران الخاصرة الشمالية للعاصمة صنعاء وأنه يُدرك جيدا أن هذا القرار سيلقى الدعم الكامل على المستوى المحلي والاقليمي والدولي وسيؤول هذا الانتصار الى هزيمة ساحقة تقتضيها اللحظة القائمة التي لا يدرك التيار الامامي حتى اللحظة مآلات التورط فيها.
