اختتام التصفيات النهائية للمسابقة المنهجية والملتقى العلمي لمدارس الثانوية بمأرب
ضغوط أممية وإقليمية لدفع مفاوضات اليمن نحو اختراق ملموس.. المبعوث الأمم يختتم زيارته لمسقط
السعودية تعلن استكمال دراسة ربط شبكة السكك الحديدية مع تركيا
إحصائية رسمية بخسائر تعز بسبب السيول والأمطار الأخيرة
مركز البحر الأحمر: السعودية تقود مشروع الحياة… وإيران تغرق اليمن في مشروع الموت
شراكات دولية مباشرة مع الصين… ميناء عدن يستعد لدور محوري في الملاحة العالمية وتحويله لمركز إقليمي لاستقطاب خطوط الملاحية الدولية
هجوم مباغت قرب هرمز… زوارق إيرانية تمطر ثلاث سفينة شحن بوابل من الرصاص
وزير الصناعة يناقش مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه مبادرات الابتكار والتنمية في عدن
حراك يقوده مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن من عمّان إلى مسقط.. وهذه أبرز الملفات
أسرع حكم إعدام يصدر في قضية مقتل سائق باص بعدن
قبل أيام أصدر الرئيس عبدربه منصور هادي توجيهاته إلى الحكومة بالعمل على تنفيذ النقاط الـ(20) التي أقرتها اللجنة الفنية للحوار، والنقاط الـ(11) التي أقرها فريق القضية الجنوبية.
وأهمية هذا التوجيه كونه يشير إلى أن هناك جدية لحل القضايا الوطنية العالقة والانتقال من لغة الكلام إلى لغة الفعل والعمل.
وفي هذا السياق لابد أن الرئيس هادي حريص بأن يريح ضميره ويشعر أنه ينظر لكل اليمنيين بعين واحدة.
ولذلك من المتوقع أن يصدر توجيهاته أيضاً بشأن معالجة المظلوميات الوظيفية والحقوقية الخاصة بالذين لم تشملهم النقاط الـ(20) أو النقاط الـ(11)، باعتبارهم مواطنين يمنيين لهم ما لغيرهم من الحقوق وعليهم ما على غيرهم من الواجبات.
وبالتأكيد هناك من سيسأل لماذا "بعين واحدة"؟.
وللتوضيح فالمقصود بالعين الواحدة هنا هو التساوي، حيث تتعامل العينان مع ما يدور أمامهما بنفس مقاييس الرؤية فتكون العينين بمثابة عين واحدة.
أما إذا استخدمت إحدى العينين لرؤية جزء محدد من المشهد واستخدمت العين الأخرى لرؤية الجزء الآخر، فإن هذا يعكس حالة من الخلل المقصود الذي ينتج صورة مهزوزة ومشوهة وغير واضحة المعالم.
وبالطبع عندما يكون الخلل في الرؤية غير مقصود ولكنه واقع ومعمول به فإن ذلك يعني أن صاحب العينين يعاني من ( حَوَل) والحول أو الانحراف البصري هو في الغالب مرض طبيعي (خِلقي) يحتاج من صاحبه البحث عن العلاج الأمثل.
Ahmdm75@yahoo.com
