آخر الاخبار

اجتماع حاسم في ”شبوة“ يخرج بقرارات مصيرية والمحافظ ”بن عديو“ يكاشف المسؤولين ويكشف عن موقف السعودية وتوجيهات هامة لـ”هادي“ وزير الأوقاف في مؤتمر أوقاف الدول الاسلامية: من هنا يأتي تخريب الأوطان ومن هنا بنائها إيران تبتز السعودية وأمريكا وتعلن عن شرط وحيد لانهاء الحرب في اليمن ومقترح للحل أبوظبي تكلف طارق وعمار والفضلي وابو العباس بمهمة خطيرة .. تفاصيل خطة اماراتية لضرب 4 محافظات ابرزها مأرب وفرق الموت تصل عدن تقرير لوكالة ”أ ف ب“ يسلط الضوء على أبرز محطات النزاع الدامي في اليمن خلال خمس سنوات عاجل: بيان ناري مشترك يؤكد على انهاء دور الامارات في التحالف وطردها من اليمن امريكا تعلن جاهزية قواتها للتحرك وتتحدث عن هجوم ايراني على السعودية شاهد.. آبل تقصف آيفون 11 برو بالخضار والأحذية وأشياء أخرى في إعلانها الجديد زيدان متهم بالتحيز للفرنسيين ضد الأسبان داخل ريال مدريد بينهم الأفضل في العالم.. 25 لاعبا للبيع مجانا في ميركاتو صيف 2020

الأكاذيب الرائجة في حب الأنترنت
بقلم/ متابعات
نشر منذ: 6 سنوات و شهرين و يوم واحد
الأحد 14 يوليو-تموز 2013 03:58 م

تحول الأنترنت إلى مكان ملائم لبناء علاقات حب بين الشباب، فتبادل الكلام والصور عبر الشاشات قد يتطور إلى إعجاب ثم حب متبادل. لكن يبقى هذا النوع من العلاقات يثير الكثير من الشكوك عند البعض نظرا للأكاذيب التي يقولها الطرفان لإخفاء عيوبهما أو أحداث في الماضي يخشون أن تنفر منهم الطرف الآخر. وغالبا ما تتعلق هذه الأكاذيب بمواضيع معينة ومنها:

 - الشكل الخارجي: فرغم وجود الكامرا وتبادل الصور فإن هذا لا يكفي لمعرفة الشكل الحقيقي للشخص سواء تعلق الأمر بوجهه أو طوله او وزنه، وخاصة مع وجود الفوتوشوب الذي يمسح العيوب ويجمل الصورة.

 - الحالة الاجتماعية: يميل الحبيب(ة) في الأنترنت إلى إخفاء حالته الاجتماعية حيث بإمكانه أن يقدم نفسه عازبا بينما هو متزوج أو مطلق…

 - الوضع المهني والمالي: يكذب الرجل عادة في هذا الامر بإخفائه لواقعه الاقتصادي عندما لا يكون وضعا مريحا.

 - العمر: قد تكون النساء هن الأكثر كذبا عندما يتعلق الأمر بالإفصاح عن عمرهن لكن نسبة مهمة أيضا من الرجال يعمدون إلى التمويه في ما يتعلق بالعمر.

 - الطباع: لا يمكن التعرف حقيقة عن طباع الشخص من خلال الأنترنت، لذلك فإن الكثيرين ممن يربطهم الحب والود عبر الأنترنت يتفاجأون بطباع الطرف الآخر التي قد تكون سيئة .