معارضة الأمس واليوم..!!
بقلم/ همدان العليي
نشر منذ: 7 سنوات و 10 أشهر
الأربعاء 19 يونيو-حزيران 2013 04:12 م

في السابق كانت المعارضة -في مقدمتها حزب الإصلاح- تزايد على النظام فيما يخص قضايا وطنية حساسة بهدف تسجيل أهداف في مرمى الخصم.. هذه حقيقة إن كنا نريد الإنصاف.

إن أحسنا الظن، سنقول بأنهم كانوا يتعاملون مع المشاكل التي يواجهها النظام السابق بعاطفة، بعيدا عن واقع ومعطيات الدولة..!

لو أن المعارضة استخدمت حقها في النقد بطريقة بناءة دون أن تفجر في الخصومة كي تدين خصمها (نظام صالح)؛ ما كانت القضية الجنوبية بهذا التعقيد. وما كان الأرعن في جبال صعدة يهين الدولة بحشوده في العاصمة. كذلك القاعدة.. كانوا يقولون أنها علي عبدالله صالح، ثم باركوا حرب الرئيس عبد ربه عليها..!!

لو كانت المعارضة السابقة تنتقد بطريقة واقعية بهدف البناء وليس المماحكة السياسية؛ ما وقعت الحكومة في هذا الموقف المحرج فيما يخص الجرعة السعرية التي تتحدث عنها بعض الصحف..!

النظام السابق كان يحمل من الأخطاء ما يكفي لنطالب بتغييره، لكن للأسف كانت المعارضة تنافسه بالطريقة الخطأ التي لا تراعي الواقع..!

اليوم، المؤتمر الشعبي العام يقوم بنفس الدور التي قامت به المعارضة في السابق.. للأسف، ولك الله يا وطن.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عبدالرحمن مهيوب النقيبرمضان بلا ألوان كما هي السنن
عبدالرحمن مهيوب النقيب
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
اللواء محمد سالم بن عبود
ورحل العميد سيف الشدادي
اللواء محمد سالم بن عبود
كتابات
أحلام القبيليحيا على جهاد من؟
أحلام القبيلي
فيكتوريوس بيان شمسهنا طهران من القاهرة !
فيكتوريوس بيان شمس
مشاهدة المزيد