فلتحكُمْنَا مأربيَّة!!
بقلم/ إبراهيم طلحة
نشر منذ: 7 سنوات و شهر و 30 يوماً
الخميس 09 مايو 2013 03:55 م

نريدها من مأرب، حاكمةً بأمر الله، فالمأربيات "مشاحيط" يشحطن قومهن من بعدهن، وسنتفرَّد من بين شعوب العرب حينما تحكمنا مأربية كما حصل ذلك أيام الملكة "بلقيس بنت الهدهاد".. هذه البلاد لاتصلح إلا إن حكمتها امرأة، والتاريخ خير شاهد.

لتحكمنا مأربية وحسب، وسترون الفرق؛ فسوف تضبط هي "كلفوت" ومن وراء "كلفوت"، أحسن من حكوماتنا الرشيدة، وسوف تعلمنا الشورى والديمقراطية، أحسن من منظمَّاتنا الحقوقيَّة الوهميَّة..

لا عيب في أن نعترف بتفوق المأربيات، بل لنا الفخر في ذلك؛ وكما قال المثل اليمني: "حكم بني مطر في سوقهم"، وكذلك "حكم (أبو يمن) في سوقهم"، وسوقهم الفوضوية هذه لا تحكمها إلاَّ شخصية أصيلة من بينهم ولتكن مأربية.. هي تأمر وتنهى، ونحن نسمع ونطيع، على طريقة: (نحن أولو قُوَّةٍ وأولو بأسٍ شَديدٍ والأمر إليكِ فانظُري ماذا تأمُرين).

إذا حكمتنا بدوية من مأرب سنكون حضاريِّين، فبضدّها تتبين الأشياء، والصحراء تهب الإنسان أفقًا بعيدًا ورؤيةً واسعة.. سنكون أكثر انضباطًا في حال حكمتنا الشيخة حصة أو الشريفة مزنة، أو أية بلقيس أو نورة أو ظبية أو هدلة.

إذن، فلتحكمنا مأربية. جرّبوا الانتخابات القادمة أن ترشّحوا مأربية.. جرّبوا جهّزوا لها عرشها، ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون؟!..

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالفتاح الحكيمي
الوجه والقناع .. هذا ما يجري في الحجرية!!.
عبدالفتاح الحكيمي
كتابات
الحبيب علي زين العابدين الجفريإن منكم منفرين.. حول حكم تهنئة المسيحيين
الحبيب علي زين العابدين الجفري
ياسر عبدالله بن دحيمأطباء بلا قيود
ياسر عبدالله بن دحيم
د.عسكر بن عبد الله  طعيمانعشاق الشهرة إلى أين؟
د.عسكر بن عبد الله طعيمان
مشاهدة المزيد