حيث الإنسان يصل أطراف محافظة المهرة..لينهي معاناة ألآلاف المواطنين ويشيد مركزا صحياً نموذجياً..
على خطى الحوثيين.. عيدروس الزبيدي يصدر قراراً بتشكيل اللجنة التحضيرية لمجلس شيوخ الجنوب العربي .. عاجل
وزير الأوقاف: معركة تحرير عدن كانت ملحمة وطنية تاريخية سطّرها أبطال المقاومة الجنوبية
عاجل.. غارات أمريكية على مخازن سرية تحت الأرض كانت تابعة لقوات الحرس الجمهوري بسنحان
خطاب جديد مكرر لعبدالملك الحوثي: ''القطع البحرية الأمريكية تهرب منا إلى أقصى شمال البحر الأحمر''
ترامب: ''الحوثيون الآن يتلهفون للسلام ويريدون وقف ضرباتنا الموجعة''
وصول وفد سعوي الى العاصمة السودانية الخرطوم بشكل مفاجئ
هل بدأت نهاية النفوذ الإيراني في اليمن؟ الضربات الأمريكية تدك مواقع سرية تحت الأرض وتستهدف قيادات ميدانية رفيعة
اعلان للمحكمة العليا السعودية بشأن تحري هلال شوال
زيارة مفاجئة لرئيس الوزراء للإدارة العامة لأمن عدن
على ضوء تحديد ال18 من مارس المقبل موعداَ لإنطلاق مؤتمر الحوار الوطني الشامل والذي سينعقد في مرحلة صعبة ومفخخة من تاريخ البلاد ، فإننا نستطيع القول أن جميع الآطراف المشاركة في الحوار قد همشت ستة ملايين مغترب في 50 دولة حول العالم وجعلتهم مجرد "متفرجين" على مشهد سيحدد مستقبل البلد ويصنع ملامحه.
قابلنا رئيس الحكومة ووزير المغتربين في يناير الفائت وتركنا عليهم رغبة مشاركة المغتربين في الحوار كمكون أساسي في هذا البلد ، وتم إنتخاب المجلس الأعلى للجاليات اليمنية ك"يافطة" عملت على توحيدهم من أغلب بلدان العالم وقدم مطلبهم المنضوي تحت منظومة مطالب مقدمة إلى حكومة ما بعد الثورة الشبابية.
حضرنا كمغتربين في عمق الثورة الشبابية ، ونزفت أكبادنا كثيرا للمجازر التي أرتكبت بحق أهلنا في الداخل ، ولم نكن مجرد مشاهدين ، لكن الأطراف اليوم تريد أن تجعل من المغتربين مشاهدين لأحداث الداخل فقط ، وتقصيهم عن المشاركة في صنع التحول الذي نتمنى أن يكون مشرقاُ.
ما الذي سيضير المكونات جميعاً لو خصصت مقاعد من نصيبها للمغتربين اليمنيين ، وما الذي ستخسره لجنة الحوار لو خصصت مقاعد خاصة بالمغتربين وفلذات أكباد اليمن بالخارج.
اكتملت قوائم الأحزاب والمكونات ، لكن قائمة المغتربين ستظل فارغة وفؤادهم نحو البلد فارغاً أيضاّ، المغتربون الذين يكابدون نكد الغربة يريدون أن يساهموا في صنع فرحة البلد ، فهم من كانوا ولا يزالوا يقومون بعملية ترميم واسعة لتصدعاته وانشقاقاته .
نقول هذا ونحن ندرك أن الحوار الوطني مسؤولية وطنية وتاريخية وليست مجرد أسماء تتداولها الصحف ويشعر أصحابها بالزهو ، الوطن بحاجة إلى أصوات الحل من أفواه الحكماء والعقلاء الذين عليهم أن يضعوا مصلحة الأم الرؤوم وشعبها صوب أعينهم ويعملوا على تجنيبها الطرق الوعرة حتى لا تسقط لا قدر الله في منحدر جبلي سحيق.