ثورة الطلاب المبتعثون
بقلم/ علي السورقي
نشر منذ: 7 سنوات و 5 أشهر و 27 يوماً
السبت 12 يناير-كانون الثاني 2013 08:25 م

لكل فعل سلبي ردة فعل إيجابي مناقض له في التعامل معاكسة له في السلوك والفوضى الإدارية ثورة الطلاب اليمنيون المبتعثون للدراسة في الخارج فعل إيجابي للتعامل السلبي من قبل حكومتنا الإنتقالية ذات السيادة الإقليمية ممثلة بوزارة خارجية النظام السابق ووزير التعليم العالي لسلطة التوافق

إن ثورة الطلاب فعل مشروع ونتاج طبيعي للمعانات التي تلاومهم وتعيق مسارهم في تحقيق الهدف العام للمبتعثين من أجل تحقيق التحصيل العلمي والتخصصات النوعية التي تسهم في رفد الوطن بالكفاءات العلمية والتنمية البشرية الفاعلة في التغيير والنهوض بمجالات التنمية المجتمعية وتحسين الأداء بفعل ومهنية حضارية!! طلابنا المبتعثون في الخارج يعانون الأمرين في حياتهم اليومية والعلمية تتمثل في إلتهام حقوقهم من قبل الملحقيات الثقافية والسفارات تأخير المخصصات المالية , خصمها , التلاعب فيها عيني عينك..؟ وعلى عينك يا وزير التعليم العالي والبحث العلمي . وما أنت فاعل يا وزير الخارجية ؟ وخلي با سندوة ينفعك ..! ؟

وهادي يصرف لك .!! مصطلحات سوقية يمارسها موظفو الملحقيات والسفارات من حملة الإعدادية والثانوية على طلاب الدراسات العليا والبحوث وطلاب التخصصات العلمية المختلفة في ماليزيا , والجزائر , المانيا ولبنان بصفة عامة ولا تختلف المعانات والتعامل القروي مع الطلاب في بقية الدول الأخرى فالثقافة واحدة والطبع غلب القانون لان القانون يخضع الآن للرضاعة الانتقالية تربية السيدة مبادرة خليجية ..؟

طلاب مبتعثون حقيقيون تصادر حقوقهم وتُسئ معاملاتهم . بينما هناك طلاب المنازل من أبناء المسؤولين وشيوخ القبيلة .! طلاب مبتعثون بالوكالة .. وأخرون للسياحة المنتجعية والحصول على الجنسية .! وأخرون مبتعثون في الداخل يستلمون جميع اللا حقوق .؟ وتصرف لهم الحوافز وحق التذاكر من العواصم إلى الفنادق ومن المكاتب إلى البيوت لأنهم مبتعثون للداخل والخارج من قبل الشيخ والمدير والوزير وسيدي الزعيم

أتسأل هنا .. ألا يخجل هؤلاء المسؤولين إبتداءً من وزراء الفساد الإنتقـــالي في التربية والتعليم والتعليم العالي مروراً عقيم بوزير الخارجية وإنتهاءً أصم برئاسة الوزراء والجمهورية .؟

إلاً يسمع هؤلاء القادمون من الفساد والإنتقاليين إليه أصوات طلابنا والتي صدها المؤلم إلى أُني السلطة الرابعة ؟

ألا يشاهدون إعتصاماتهم أمام مباني الملحقيات السكنية والسفارات الفندقية ؟ ألم يصغوا لثورتهم الطلابية العلمية .؟

لا أعتقد أن بهم حول أو صممُ . بل هم بكل ما تعنيه الكلمة من جفاف للحس الوطني ونضوب للقيم والأخلاق الإنسانية يتعمدون تجسيد المعانات للطلاب المبتعثون ويتفننون في إعاقة مسارهم العلمي .. ويتقنون لُعبة التمادي وثقافة بن هادي

أليس من العار أيها المسؤولون أن تعتمدوا المليارات لشيوخ القبائل , والملايين لمختطفــي الرهائن وقطاع الطرف ..؟

وبالمقابل تتعمدون سرقة حقوق الطلاب المبتعثون ممن يعقد عليهم الوطن الأمل في التغييـر والرقي به إلى مفهوم الدولة وترسيخ مبدأ القانون والقيم السلوكية الحضارية.

ألستم أنتم كما يطلق عليكم البعض حكومة الثورة وتوسمكم المبادرة بالتوافق .؟ أليس هؤلاء طلابنا وحقوقهم مشروعة ومكفولة ؟ لماذا لا تعترفوا أن لا سلطة لكم على فيروسات موظفي الملحقيات المستقلة عن الحكومة والسفارات ذات السيادة الشخصية والتي تعيث فساداً بحقوق الطلاب وتثخن معاناتهم

ألا ساء ما يفعل الفاسدون . وتباً لمن يتجاهلون حقوق الطلاب المبتعثون . وكلما نضجت فيروسات الفساد بدلتها حكومتنا بسرطانات تفوقها خُبثاً وإستشراء في جسد الوطن ..! وكلما قال القربي والأشول والشعيبي لفاسديهم هل إمتلئت بطونكم من لحوم الطلاب فسرقتموه قالوا هل من صديد ..؟ وقال الطلاب المبتعثون الأحرار إنا ها هنـا معتصمــون إنها ثورة الطلاب على الفاسدين لإنتزاع حقوقهم المشروعة ..! ولا بد من ثورات حتى تفقهـــــون ..!؟