آخر الاخبار

الاتفاق على خطة من ثلاث مراحل لاخراج القوات والمعسكرات من العاصمة المؤقتة عدن ثامن فوز في تسع مباريات… إنتر يواصل سلسلة الانتصارات بفضل مارتينيز مدرب المغرب: مواجهة السنغال اختبار صعب… والتفاصيل ستحسم اللقب ثنائية ديمبيلي تعيد الثقة لباريس سان جيرمان بعد صدمة الكأس عاجل.. قرار النائب العام بتكلف اللجنة القضائية بالتحقيق في وقائع الفساد والإثراء غير المشروع وكافة الجرائم المنسوبة للمتهم عيدروس الزبيدي الحوثيون يعيدون فتح معسكرات التجنيد الإجباري ويستأنفون الدورات العسكرية والطائفية في مناطق سيطرتهم.. «توحيد القرار العسكري لقوات الشرعية يربك المليشيا» عاجل: اليمن تعلن الحداد وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام في وفاة المناضل علي سالم البيض والرئيس يوجه بنقل جثمانه الى حضرموت بحسب وصيته عاجل.. وفاة علي سالم البيض عن عمر ناهز الـ 86 صندوق النظافة بمأرب يحقق إنجازات نوعية في 2025: غرس 10 آلاف شجرة وحملات نظافة واسعة   الخزانة الأمريكية تجمّد أصول شركات وشخصيات متورطة بتمويل الحوثيين.. وتدرج 21 كيانًا في قائمة العقوبات

التجرد شرط إنجاح الحوار
بقلم/ وافي مانع عتيق المضري
نشر منذ: 13 سنة و 4 أسابيع و يوم واحد
الثلاثاء 18 ديسمبر-كانون الأول 2012 07:20 م

يقبل اليمن وشعبه هذه الأيام على حوار وطني لا سقف له ولا خطوط حمراء يجمع اليمنيين بكل خلافاتهم واختلافاتهم التي يحملونها والتي تراكمت طيلة العقود التي مضت ويحتاجون من أجل إنجاح الحوار إلى التجرد لله أولاً وللوطن والشعب ثانياً ومعنى التجرد هي أن تتجرد لله تعالى من كل ما سواه ، أن تكون الحركة والسكون في السر والعلن لله تعالى ، لا يمازجه نفس ولا هوى ولا دنيا ولا جاه ولا سلطان. وهذا التعريف الشرعي للتجرد أما السياسي وهذا من عندي هو ترك الأحقاد والمصالح الشخصية والقبلية والحزبية من أجل اليمن .

اذاً نحن بصدد شروط يجب أن تتوفر في جميع المشاركين في هذا الحوار إذا كان الهدف إخراج اليمن إلى بر الأمان من الأمواج المتلاطمة التي تكاد تعصف به وتغرق السفينة ومن عليها وإذا ما غرقت او تم إغراقها من قبل البعض فلن ينجوا احد .واهم هذه الشروط التجرد لله والوطن ونبذ التعصب للحزب او المنطقة او القبيلة وليكن شعارنا اليمن يتسع الجميع .

نعم هنالك معوقات كثيرة أهمها مراكز النفوذ التي سيطرة على المفاصل المهمة في الدولة وتحرص على التمسك بها وتبذل الغالي والنفيس من أجل عد التحرك للأمام لان ذلك يعني سحب النفوذ والامتيازات التي اكتسبتها بدون وجه حق وساعدها في ذلك نظام العائلة طيلة 33 سنه ويظهر ذلك جلياً في مؤسسة الأمن والجيش التي تحولت بقدرة قادر إلى عصابات مسلحة لعوائل هنا وهناك يستخدمونها تارة وينهبون أموالها تارة أخرى .

لكن لا مناص من مواجهة تلك المعوقات لأنه إذا ما فشل الحوار لا قدر الله سوف تدخل اليمن في حروب طاحنه لا يعلم نتائجها إلا الله وأنا متفائل بالحور ومعتمد على الله اولاً وعلى حكمة اليمنيين ثانياً كي يخرجوا الوطن من محنته التي جعلته في مصاف الدول الفاشلة بسبب الأنظمة التي حكمته وتعمدت إفقاره وكان أخرها نظام المخلوع .

عليه اطلب من الرئيس اتخاذ قرارات تهيئة الحوار وهي إقالة من تبقى من العائلة والمحسوبين عليهم في الجيش ومعهم علي محسن والمحسوبين عليه من أجل بناء جيش وطني قوي يحمي الشعب ويحافظ على وحدته وسلامة أراضيه.