أحدث بحث يكتشف 2400 فارقاً بين الرجل والمرأة
نشر منذ: 13 سنة و 6 أشهر و 15 يوماً
الجمعة 13 إبريل-نيسان 2007 06:07 م

مأرب برس ـ دبي- العربية.نت

قال الدكتور والباحث الأردني محمد بشير شريم إنه استغرق خمس سنوات ليدرك ان هناك "2400 فارقا بين الرجل والمرأة" ، وهو ما فاجأ به الحاضرين لحفل توقيع كتابه (الفوارق بين المرأة والرجل) في مركز الحسين الثقافي بعمّان.

واعتبر أن اهم مزايا كتابه أنه فتح آفاقا جديدة وعميقة لشرح واقعنا ، وعلى سبيل المثال فقد عرف الناس الخلع قبل 4000 سنة في زمن حمورابي .

وقال الدكتور شريم - كما نقلت "الدستور" الأردنية- اننا اعتدنا إطلاق الاحكام على النساء دون دليل علمي مثل ان النساء يفشين الاسرار اكثر من الرجال او انهن اقل ذكاء من الرجل. وأكد ان الفكر في الماضي كان ذكوريا والان اصبح انسانيا.

ويتضمن الكتاب 10 فصول تتناول الجذ ور التاريخية للفوارق بين المرأة والرجل والفوارق الفسيولوجية والعضوية والتشريعية والسياسية وفروق المجتمع المدني والفروقات في المجتمع المدني والاجتماعية والديموغرافية .

ويظهر أن عدد الفوارق بين المرأة والرجل في المجتمعات العربية يزيد عن 2400 فرق تشمل، عدا الفوارق البيولوجية، فروقا في النواحي الاقتصادية، والتشريعية والصحية والثقافية والتعليمية والديموغرافية والتراثية والإعلامية والاجتماعية.

وكان الدكتور شريم أعرب، في وقت سابق لوكالة "بترا" الأردنية، عن اعتقاده بأن المرأة تعتبر مقياسا حضاريا ومؤشرا علميا لقياس مستوى التطور الانساني ومدى الالتزام بمبادئ حقوق الانسان.

وركز الكتاب على قياس وتقييم واقع المرأة مقارنة بالرجل في مجالات مختلفة كالعقم وتحديد الجنس والعمل غير المهيكل وتحقيق الذات وحقوق الانسان وحرية المرأة والخصوبة والمشاركة المجتمعية.

وشمل أيضا عرضا لحالات تعرضت فيها نساء للعنف او دفعن للانتحار نتيجة لمعتقدات وشكوك خاطئة تتعلق بمسلكهن او بمسؤوليتهن عن تحديد جنس المولود مثلا او ثمنا للتعبيرعن ذاتهن.

وأشار إلى أن أدق المعايير لقياس درجة ذكاء الانسان هي نسبة حجم المخ الى حجم الجسم وهي عند المرأة 45 الى 1 ، وعند الرجل 50 الى 1 أي ان حجم دماغ المرأة مقارنة بحجم جسمها اكبر منه عند الرجل.

ومن الفروقات الايجابية التي يشير اليها الكتاب زيادة معدل العمر المتوقع للمرأة عن الرجل حيث وصل هذا المعدل الى 72.4 سنة للمرأة بينما بلغ 71.5 سنة للرجل.

ويقول مؤلف الكتاب إن موضوع تحقيق الذات، الذي يعني بشكل عام اثبات موجودية من خلال الكفاءة الذاتية عند الرجل في المجتمع العربي عامة، يتجلى في المشاركة الفاعلة في المجالات السياسية والتشريعية والاقتصادية وغيرها (...) اما بالنسبة للمرأة فإن عملية تحقيق الذات تتجلى في ثلاثة مجالات اساسية هي الزواج والانجاب وإنشاء الاسرة.

واحتوى الكتاب أيضا على مجموعة من الفروقات التي تشكل علامة بارزة بين المرأة والرجل ومنها الدموع والتي هي عبارة عن سائل تفرزه غدة الدمع بشكل مستمر الا ان النظرة المجتمعية ترى ان البكاء ممارسة انثوية ، أما من ناحية طبية فهو وسيلة لتفريغ الانفعالات العاطفية والنفسية ولهذا لا توجد في عين الانسان غدة انثوية خاصة بالمرأة تفرز دموعا نسوية ولا توجد غدة دموع ذكرية خاصة بالرجل تفرز دموعا ذكورية.

مجهول الإليزيه

مؤلف كتاب "مجهول الإليزيه" هو الصحافي الفرنسي المعروف بيير بيان، وهو من أشهر صحافيّي التحقيقات وبخاصة التحقيقات الحرجة والسرية في فرنسا. وكان قد نشر سابقا كتابا مهما عن فرانسوا ميتران قبل أن يترك الاليزيه عام 1995 تماما كما يفعل مع شيراك الآن. ومن أشهر كتبه نذكر: البترول: الحرب العالمية الثالثة (1974)، ما بعد ماو تسي تونغ (1977)، قضايا إفريقية سرية (1983)، رجل الظل (1990)، الوجه المخفيّ لجريدة لوموند (2003)، الخ.

وفي الكتاب الجديد، الذي عرضت له صحيفة "البيان"، يقدم المؤلف «بورتريه» أو صورة شخصية عن جاك شيراك، وهو يعتبره بمثابة المجهول أو النكرة على الرغم من أنه أشهر شخصية سياسية في فرنسا. ويقصد بذلك أن شهرة شيراك السياسية غطت على حقيقة الشخص والإنسان فلم يعد أحد يعرف عنه أي شيء تقريبا.

ولهذا السبب قابله مطولا لكي يعرف من هو جاك شيراك، وما هي محطات حياته الأساسية، وكيف نشأ وترعرع، ومن هو أبوه وأمه، وما هي قصص حياته العائلية، وما هي المحن والتجارب التي مر بها، الخ.

أما الفجيعة الأساسية في حياة شيراك فهي مرض ابنته الكبرى «لورنس» بعد أن بلغت الخامسة عشرة، فقد أصيبت باختلال عقلي وحاولت الانتحار أكثر من مرة، بعد أن كانت ذكية، جميلة، متفوقة في دراستها.

ثم يتحدث شيراك عن شبابه الأول ويعترف أنه كان من أنصار الجزائر الفرنسية كمعظم أبناء الشعب الفرنسي. ولكنه في ذات الوقت كان يشعر بالانزعاج نتيجة المعاملة السيئة والتي يلقاها الجزائريون من المستعمرين أو من الجيش الفرنسي.

كتاب عزيز نيسين

أنجز علي نيسين ابن الكاتب التركي الكبير الراحل عزيز نيسين، كتاباً من أوراق أبيه، يقع في نحو 600 صفحة، صدر في اسطنبول وفيه يعمد نيسين الى تقييم زملائه من مثقفي تركيا الذين عاصرهم وكانت له معهم علاقات صداقة أو خصومة أو نفور، وكذلك عدد من الكتّاب الأجانب.

ولم يشأ الكاتب أن ينشر تلك الأوراق في حياته، ربما تجنباً لما يمكن أن تثير من حساسيات، لكنه لم يحرم معدّي الكتاب من مسودة مقدمة حاول أن يبرر فيها عمله. ويسوغ نيسين حديثه عن جوانب لم يحبها في أشخاص أحبهم.

ويقول بكر صدقي في عرضه للكتاب في صحيفة "الحياة": نقرأ كثيراً من أفكار نيسين وآرائه، مبثوثة هنا وهناك، في سياق كتابته عن الشخصيات الثقافية لبلده. في نص مخصص لعبد الله جودت، مثلاً، نقرأ عن حنق نيسين من مجتمعه الذي يغمط المبدعين حقهم بجهلهم وجهل قيمتهم. يقول إنه سأل الكثير من الشباب ومن مثقفي الجيل المتوسط عن عبد الله جودت، فلم يجد واحداً سمع به، هو الذي طرح الأفكار التحديثية الرائدة التي انطلق منها كثير مما يدعى «ثورات مصطفى كمال أتاتورك».

لقد شكك جودت بالقيم السائدة في عصره واتخذ الاتجاه النقيض لما هو سائد، فلم يكن من مثقفي جيله إلا أن حاربوا أفكاره بقسوة، لأنهم اعتادوا على بيئة فكرية مألوفة «كالجنين في رحم أمه» وفقاً لتعبير نيسين، ولأنهم يشعرون بالقلق والخوف من أي تغيير أو أفكار مختلفة عن مألوفهم.

وهناك "فصل" لا يتجاوز سبعة أسطر يحمل عنوان «ألبيرتو مورافيا» يعبّر فيه نيسين عن شعوره بالعار لأنه لم يقرأ للروائي الإيطالي الشهير أي كتاب. «عليّ أن أقرأ أعماله في أقرب فرصة». ويتذكر بأنه التقاه في مؤتمرات دولية، لكنهما لم يتبادلا الحديث. الصورة التي احتفظ بها عن مورافيا تتمثل في وقوفه منتصب القامة ووحيداً على صحن الدرج المزدوج المصنوع من الرخام المؤدي إلى قاعة المؤتمرات في قصر الكرملين. «رأيته دائماً في تلك الصورة: متوحداً مثل كائن بري، مثلي...».

ويتضمن الكتاب فصولاً مخصصة لـ 82 شخصية ثقافية، هي جزء من أوراق عزيز نيسين، ويعدنا محرر الكتاب بتوسيع الطبعات المقبلة بفصول إضافية. ونذكر من بين الشخصيات في الكتاب، زعيمة حزب العمال التركي في السبعينيات بهيجة بوران، الشاعر جمال ثريا، الكاتب القرغيزي جنكيز آيتماتوف، الصحافي التركي تشيتين آلتان، المفكر اليساري دوغان أفجي أوغلو، الروائي فقير بايكورت، الشاعر فاضل حسني، القاص والمسرحي خلدون تانر، الروائي الروسي إيليا إهرنبرغ، الروائي كمال طاهر، الموسيقي اليوناني ميكيس تيودوراكيس، الروائي أورهان كمال، الشاعر والمغني روحي سو، الصحافي أوغور مومجو، الشاعر اليوناني يانيس ريتسوس، الروائي يشار كمال، يلماز غوني، وغيرهم.

توفي عزيز نيسين عام 1995 عن 78 عاماً، متأثراً بما لحق به من أذى جسدي نتيجة محاولة اغتيال جماعية تعرض لها مع نخبة من المثقفين الأتراك في مدينة «سيواس» شرق البلاد، قام بها أصوليون أحرقوا الفندق الذي يقيم فيه مع زملائه، فمات عدد منهم، ونجا نيسين في البداية، ثم ما لبث أن مات بعد فترة قصيرة. يذكر أن المستهدف الحقيقي كان نيسين نفسه بسبب نشره قسماً من الترجمة التركية لرواية سلمان رشدي الشهيرة «آيات شيطانية» في المجلة التي كان يشرف على إصدارها، فقد أطلق الجناة الذين قاموا بإحراق الفندق هتافات «الموت للشيطان».