قناة فضائية حوثية تحتال على الحكومة البريطانية بغطاء إعلامي وهمي: خداع قانوني في قلب لندن وتمارس أنشطة استخباراتية من داخل مقهى
لقاء رياضي استثنائي يجمع الرئيس التركي بالنجم الأمريكي شاكيل أونيل
من المدرجات إلى السجن… القضاء المغربي يحكم على مشجع جزائري بالسجن والغرامة
الرئاسة التركية: أردوغان يتلقى دعوة أمريكية ليكون عضوا مؤسسا في مجلس السلام بغزة
ماذا بعد تراجع النفوذ الإماراتي في اليمن وهزيمة المجلس الانتقالي الجنوبي؟
تعرف على النص الكامل لميثاق «مجلس السلام» الذي اقترحه ترامب
اللواء سلطان العرادة يبحث مع الحكومة البريطانية دعم المسار السياسي وخفض التصعيد في اليمن
الحوثيون ينتزعون طلاب الثانوية من مقاعد الدراسة إلى معسكرات التدريب تمهيدا لنقلهم لجبهات الحرب
ماذا قال مجلس الوزراء السعودي برئاسة الملك سلمان عن حل القضية الجنوبية وحزمة المشاريع التنموية في اليمن؟
الأزمة المالية تضرب بنك اليمن الدولي: انهيار وظيفي يبدأ يناير 2026
انه الوهم والخيال والهلوسة التي يعيشها أنصار الزعيم وأتباع الزعيم . . الذكرى السبعين ميدان السبعين فنانون مطربون . . عسى ولعل بدندنتهم وعزفهم أن ينسى الزعيم أنه غادر سدة الحكم في اليمن وغنوا ورقصوا وصدق الفنان الكبسي ( كل من غنى رقص ) ولعل الكبسي أردا من خلال ما غناء من أغاني في ذلك الحفل أن يراجع البعض أفعالهم بس عن طريق الغناء والإيقاع الصنعاني الأصيل .
حفلة عيد ميلاد بالطريقة الصالحية ولكن الصورة تغيرت كثيراً لأن الزعيم رأس بلا جسم وهذا ما ظهر واضحاً من الجمهور في ميدان السبعين أين ذهبت الصورة الكاملة . . وأيضا لم نشاهد صور الرئيس المنتخب توافقيا رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي . . وهم أرسلوا رسالة مفادها أنه لم يبقى من الزعيم إلا الرأس .. من ذبح الزعيم . . من شوه صورة الزعيم . . هل هذا الوفاء . . هذا هو الغباء لم نرى أنصار يمزقون صور زعمائهم مثل أنصار الرئيس السابق علي صالح .
بث مباشر من الميدان لكن ليس من التلفزيون الرسمي الحكومي وليست الصورة تلك الصورة التي تظهر عدد ممن يسمونهم القيادات . . فيا هؤلاء لم نتابع بثكم لروعته بل تابعنا لنعرف إلى أي مدى شوهتم صورة ميدان السبعين ولم تظهروا حقيقة اليمن اليوم بعد رحيل علي صالح ولا تحاولوا أن تعيدونا للماضي الذي من الأولى أن تنسوه أنتم قبل الآخرين فهو ماضي لا بكاء عليه وعلينا أن ندفنه لا أقول لنتخلص منه بل لنفتح صفحه جديدة عنوانها يمن جديد بدون علي صالح وذكرياته الشخصية ومما يلفت النظر هو أن الاحتفال لا يحمل أي مدلول وطني سوى ذكرى ميلاد مزور مما يذهب إليه البعض بان ذلك تدشين لأعمال قادمة سيكشف عنها الستار وإن الذي يرجوه الشعب اليمني الحر أن يأتي العام القادم ويحتفل بالقصاص العادل من الزعيم وابن الزعيم وأخو الزعيم و بقية العائلة .