موسم الهجره إلى بيروت وطهران
بقلم/ سمير عبدالله الصلاحي
نشر منذ: 8 سنوات و شهرين و يومين
الأربعاء 28 مارس - آذار 2012 09:02 م

كالسرطان القاتل تنهش إيران في الجسد اليمني سعيا منها للفتك به ليكون مرتعا خصبا وموطنا جيدا تستخدمه ساعة الحاجة لخراب مالطا الغنية بالتمر وبالنفط!!

هاهي اليوم تتعدى الحوثيين لتستقطب اليساريين والمسلمجيين والذين هم على النقيض تماما من أفكار جماعة الحوثي وماتروج له فالحوثي يحمل شعار الموت لأمريكا وإسرائيل والدنمارك ولعنات كثيرة على كل من يعارضه...

وشلة ألانس الجدد يحملون شعار العلمانية كحلا وحيدا أوحدا للدولة المدنية الحديثة ..

تقف إيران على طرفي نقيض مختلفين تماما في كل شي إلا في الولاء والتبعية للولي الفقيه حامل راية الاثنى عشريه قدس الله سره ...

رحلات اليمنية المتجهة إلى بيروت وطهران تعاني من زحمه غريبة والصحفيين نص خمده ومن نسبوا لأنفسهم صفة الناشط الحقوقي فلان بن فلتان يركضون فرحين ويتسابقون على إظهار الولاء والحب ألاعمى لإيران إلا سلامية طمعا في الحصول على تذكرة سفر مجانيه وحزمه من الدولارات يؤسسون بها أنفسهم ويبدئون بها حياتهم المنهكة بالفقر والديون ..

أحدهم على حائطه في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك نشر صورا له وهو يمرح في جبال بيروت الثلجية ويتسكع بالطريقة الشيعية في شوارع طهران وفي كل صوره يرفق خبرا مفاده أن جماعة الحوثي لامثيل لهم ولاشبيه في هذا الكون_ إنهم جواهر ثمينة من الله بها على المسلمين وخص بها أهل اليمن_ ثم يختم حديثه بالشعار الشيعي العجيب((الموت لأمريكا__الموت لإسرائيل-اللعنة على اليهود-النصر للولي الفقيه))!..

وأخر ما إن وطئت قدماه أرض الوطن حتى أعلن في بيان وزعه على الغلابة والمساكين في الجولات يقول فيه((إن ملتقى شباب التغيير –مكون وهمي من مكونات الساحات اليمنيه))يعلن رفضه القاطع للمبادرة الخليجية وللانتخابات الرئاسية ويؤكد أن اللواء علي محسن ألاحمر سبب رئيسي من أسباب ضياع الثورة اليمنية السلمية المباركة والمضحك في البيان أنه جاء بعد شهر من الانتخابات الرئاسية وألاكثر إضحاكا فيه أنه يحمل صفه وهميه ولا أحد يؤيده غير كاتبه الذي أرسل نسخة منه على مايبدو إلى إيميل المتابع لتحركاتهم _مندوب الولي الفقيه في اليمن شتت الله شمله .!

أخيرا_يصاب القارئ بالغثيان عند الحديث عن العملاء وبائعي الذمم والباحثين عن المال الحرام والمتاجرين بالبشر لذالك لن أطيل عليكم ولن أزيد رغم أن في جعبتي الكثير من المعلومات والفضائح عنهم وأتوجه بالنصيحة لكل الزملاء الذين فرحوا بالسفر لطهران وغرهم ببيروت الغرور أن لا يبيعوا وطنهم بعرضا من الدنيا قليل فالتاريخ لايرحم والباطل سيظل باطلا والحق يعلوا ولايعلى عليه فكونوا هداكم الله عونا على بناء بلدكم ولاتكونوا معولا بيد من يسعى جاهدا لهدم ماتبقى من سور اليمن العظيم