أكاديمي عُماني: قرار دولي بضرب الحوثيين جوًا وبرًا وبحرًا والمعركة باتت وشيكة.. عاجل
في اجتماع استثنائي.. مؤتمر مأرب الجامع يدعو إلى توحيد الصفوف ودعم القيادة في معركة استعادة الدولة ويشدد على الإصلاحات العاجلة
وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان يكذب وسائل الإعلام التابعة للمجلس الانتقالي..
انسحاب قوات درع الوطن من محافظة المهرة وتسليم مواقعها لقوات المجلس الانتقالي..
أكاديمي إماراتي يدعو لتقسيم اليمن.. في تناقض مع الموقف الخليجي والعربي
صحفيون يطالبون الأمم المتحدة بمنع مشاركة المرتضى في مشاورات عمّان ومعاقبته على جرائمه
سلطان العرادة: ''المواطن أولويتنا القصوى ويجب أن تُسخر جميع الجهود لخدمته''
ضباط إسرائيليون يقرون بفشل خطة القضاء على أنفاق حماس
الاتحاد الأوروبي: غالبية الدول ترفض المشاركة بنزع سلاح حماس..
. الرئيس يؤكد لفرنسا وبريطانيا وأمريكا رفضه المطلق للإجراءات العسكرية الأحادية بحضرموت والمهرة ويطالب بمغادرة قوات الإنتقالي منها
أصبحت الحالة اليمنية اليوم مثل حالة فلسطين بعد الانتخابات التي فازت فيها حركة المقاومة الإسلامية حماس على حركة فتح بقيادة عباس في الضفة الغربية ومحمد دحلان في قطاع غزة . والذي قال بعدها دحلان معلقاً على فوز حركة حماس بدى أرقصهم خمسة بلدي أربع سنوات وسوف ننشر الفلتان الأمني في كل مكان وهذا الحاصل الآن في اليمن بقيادة القابع في بيت الدجاج ...
وليس هنالك فرق بين وزير داخلية حماس الشهيد سعيد صيام ووزير داخلية حكومة الوفاق قحطان فهم وزراء بدون صلاحيات دوام في المكتب وتوجيهات لا تنفذ على الأرض لان أبو شباك وهو مدير الامن الوقائي في قطاع غزة كان لاينفذ أوامر وزير الداخلية وكذلك يحيى محمد عبدالله صالح صاحب الأمن المركزي لا ينفذ أوامر وزير الداخلية فهل أصبحنا بحاجة إلى قوة تنفيذية شبيهه بتلك التي أسسها سعيد صيام واستطاعت فرض الأمن في أقل من شهر وأخرجت دحلان وزمرته الأمنية من غزة...
يا ساده يا كرام ما لم يخرج دحلان قصدي صالح وعائلته من اليمن سوف ينفجر الوضع في اقرب وقت لان هائولا لم يعترفوا بالهزيمة . والمصيبة بأن مفاصل الدولة المهمة لازالت في أيديهم لذا لاستغربوا الفلتان الأمني الحاصل اليوم لان حاميها حراميها ....
لازال القابع في بيت الدجاج يحاول أن يكون رئيس الرئيس خاصة وان الوضع لم يتغير إلى الآن فالقوة والثروة والنفوذ لم يزل مسيطر عليها بطريقه أو بأخرى وهو يحاول الآن إيصال الشعب إلى ما كان يحذر منه وهو تقسيم اليمن ونشر الفتن وانه مالكم إلا علي مرتكز على القوة والنفوذ والمال الذي نهبه من قوت الشعب ...
هنالك دلالات واضحة إن لبقايا النظام اليد الطولى في ما يحدث الآن من انفلات امني ففي عز مواجهة شباب الثورة لصالح ونظامه لم يكن هنالك فلاتان امني مثل الحاصل اليوم تفجيرات في الأطراف وتعطيل للكهرباء وخطوط نقل النفط واعتداء على معسكرات ومهاجمة محافظات واستهداف أماكن محرمة امنياً مثل مطار الديلمي الحربي والقصر الرئاسي في حضرموت ....
أيها اليمانيون ما نعاني منه اليوم فوضى منظمة من قبل أجهزة في الدولة على رأسها الأمن القومي والمخابرات التي من واجبها حماية اليمن وتوفير المعلومات للجيش والأمن من اجل فرض سيادة الدولة لكنها الآن تعمل لصالح القابع في بيت الدجاج من أجل أن يصدق كلامه يا أنا يا الفوضى ...
علية لابد من إكمال هدم النظام وإعادة البناء من جديد على أسس صحيحة فالترقيع الحاصل لن يزيد اليمن إلا تدمير وتمزيق والصفقات السياسية الحاصلة اليوم من تحت الطاولة التي يحاول البعض تمريرها بشتى الطرق سوف تقود الشعب إلى الاقتتال لان العدالة غير موجدوه في الصفقات السياسية وهي ما يحتاجه الشعب ...
