صُمُودُ غَزَّة
بقلم/ محمود عبدالواحد
نشر منذ: 8 سنوات و 9 أشهر و 22 يوماً
الخميس 05 يناير-كانون الثاني 2012 07:23 م

\"صُمُودُ غَزَّة\" بين (فتح عمورية) لأبي تمام .. و(أبو تمام) للبرودوني


الْحَجَرُ الصِدْقُ يَغْشَى الْيَوْمَ عَنْ غَلَبِ ،

وَالسَّيفُ أَصْبَحَ فِيْ حِلٍّ مِنَ الْغَلَبِبِيْضُ الْحِجَارِةِ ، أَمْ

سُوْدٌ تُنَوِّرُ ، أَمْ

حُمْرٌ تُدَمِّيْ بِصِدْقِ الرَّجْمِ وَالْغَضَبِوَمَعْرِضُ الْقُبْحِ ،

تَلْقَى زَهْوَ أَنْظِمَةِ..الإِسْلاَمِ فَوْقَ جِيُوْشٍ مِنْ دُمَى الْكَذِبِ

أَقْوَى مِنَ السَّيفِ ( مِقْلاَعٌ ) يَدُوْرُ عَلَىهَامِ الْبَوَارِيْدِ

وَالْأَعْنَاقِ عَنْ كَثَبِيَقُوْلُ : هَاكَ دَمَ الْأَعْدَاءِ ، يَا ظَمئِيْ

..الْأَقْصَى ، ويا قُدْسُ هاكِ لَحْمَ مُغْتَصِبِ

* * *

مَاذا هُنَا أَذْهَلَ الدُّنيا ، وَغِيْرُ أَخٍ

 

وَافَى ، وَذُوْ نَسَبٍ أَدْهَى مِنَ النُّوَبِ ؟

مَاذَا ، وَدَائِرَةُ الْأَسْلاَكِ ، يا (أَبَتِيْ)

وَالذَّوْدُ عَنْ وَطَنِ الحَافِيْنَ بِالْهَدَبِ ؟

مَاذَا تَكَشَّفَ مِنْ شُهْبِ الحِجَارَةِ يا

 

دُنْيَا الشَّيَاطِيْنِ أَوْ أَعْفَى دَمَ الشُّهُبِ ؟

(صُمُودُ غَزَّةَ) أَمْ (إِصْرَارُ مُعْتَصِمٍ) ؟!

 

وَالْغَدْرُ ، فَاقَ على (الْأَفشينِ) بالرُّتَبِ !!لَبَّيْكِ .. بِضْعُ

مِئيْنٍ بِالإبى نَضَجُوا

 

فَوْقَ الْحِصَارِ ، وَفَوْقَ الْجُرْحِ وَالسَّغَبِلَبَّيْكَ وَاعْتَصَمُوْا

الْإِصْرَارَ ، وَاعْتَمَرُوا

يَسْتَنْكِفُوْنَ طَرِيْقَ النَّارِ وَالْحَطَبِقَوَادِمُ الشَّمْسِ قُمْصَانٌ

مُنَتَّفَةٌ

 

لِلطَّالِعِيْنَ مِنَ الْأَنْقَاضِ واللّهَبِ

* * *

مَنْ ذَا أَجَابَ بِغَيْرِ السَّيْفِ ؟ لَا أَحَدٌ

قَبْلَ الحِجَارَةِ ، و(الْمِيْرَاجُ) لَمْ تُجِبِتَأبَى (الْحَماسَةَ)

دِيْوَاناً ، وَتَسْأَلُنِيْ

حِجَارَةُ اليَوْمِ عَنْ بَارُودِنَا الْعَرَبِيْوَيَجْتَدِيْ كَبْحَهَا أَهْلُ

التَّفَاوُضِ

..لِلْأَعْدَاءِ .. يَارِدَّةَ (التَّنْجِيْمِ وَالْكُتُبِ)قالوا : سَلاماً ..

وَقَدْ أَهْدَى سُلاَفَ دَمِيْعَصْرٌ .. (وَأَخْلَفَ نُضْجُ التِّيْنِ

والعِنَبِ(قَبْرِيْ وَمَأسَاةُ مِيْلاَدِيْ عَلَى كَتَفي)وَبُحَّةُ الْعَالَمِ

الْمَصْمُوْمِ وَالصَّخَبِ

* * *

مَاذَا أقولُ .. وَفِيْ صَدْرِيْ مُفَارَقَةُلَولاَ صَدَاكَ أَضَعْتُ الْيَوْمَ

مُقْتَرَبِيْقَنَابِلُ الْعِلْمِ ؟! أَمْ مَازالَ يَحْجُبُنَابِقُوَّةِ

الرَّمْزِ يَا سَيْفاً مِنَ الْخَشَبِ

؟

وَمَا خُدِعْنَا .. وَلَمْ تَصْدُقْ بَنَادِقُنالِنُحْرِقَ النِّفْطَ

قُرْبَاناً لَدَى النُّصُبِجَمْرٌ الْعَنَاقِيْدِ .. وَ(الْفُسْفُوْرُ)

يُحْرِقُنَا

وَالزَّاحِفُوْنَ .. وَمَا عَادُوْا مِنَ الْهَرَبِ

(مُفَاعِلٌ نَوَوِيٌّ (فَاعِلُنْ .. فَعَلُنْ)وَالْحُكْمُ ، يا حِكْمَةَ

(الْأَمْرِيْكِ) للذَّنَبِفمَنْ , تُرَى .. يا(أَبَا تَمَّامَ) نَسْأَلُهُ

نَاراً لِنُحْرِقَ (إِسْرَائِيْلَ) بِالْخُطَبِ ؟!تَأبَى الْمُقَاوَمَةُ

الْعَزلاَءُ ، مَا وَلَدَتْ ..

وَفِيْ أُبُوَّةِ مِلْيَارٍ .. وَلَيْسَ أَبِي.