آخر الاخبار

وزير الخارجية الروسي يفاجئ الحوثيين بتحذير صريح: هجمات السعودية «سترتد عليكم» وتهدد الاقتصاد العالمي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعم اليمن في مواجهة الحوثيين ويدعو المجتمع الدولي لوقف دعم الجماعات المسلحة عملية عسكرية مباغتة في ريف تعز.. القوات الحكومية تحرر مواقع وقرى والضربات الجوية تلاحق تحشيدات الحوثيين رئيس مؤتمر مأرب يهنئ حزب الإصلاح بذكرى تأسيسه ويشيد بالشراكة في مواجهة الحوثيين جثامين تتكدس في مستشفى الكويت بصنعاء.. الحوثيون يلجأون إلى حاويات تبريد وسط شكاوى من روائح كريهة تساؤلات حول طائرة المبعوث الأممي والإنفاق بالملايين.. 8 رحلات أممية إلى صنعاء في 7 أيام.. باحث يمني يفتح الملف الأسود للطيران الأممي في اليمن 476 جريمة خلال 38 يوماً.. تقرير حقوقي يكشف حصيلة صادمة لضحايا التصعيد الحوثي في اليمن وزير الداخلية يكشف مفاجأة ما بعد التحرير: خطط أمنية وقوات متخصصة جاهزة لتأمين المحافظات عشرات الحوثيين يسلموا أنفسهم في الجوف تضامن سوري شعبي مع اليمن يحظى بإشادة الحكومة

بين مشروعين ..الحمدي والمملكة الصالحية
بقلم/ شجاع محسن سيدم
نشر منذ: 14 سنة و 9 أشهر و 26 يوماً
الجمعة 11 نوفمبر-تشرين الثاني 2011 06:48 م
في بلد المهجر حيث أعيش وقبل أيام فاتت وبينما إنا في مكتبي وهناك أيضا يمني أخر وكان معه في ذلك اليوم احد اقاربة المولودين في ألغربه ولا يتجاوز عمرة الثانية عشر

سنة وقد راني وانأ أضع على رقبتي شال منقوش علية علم اليمن مع كلمة أنا أحب اليمن باللغة الانجليزية ...

وفجاءة سألني ... أتحب اليمن؟؟؟

كانت الإجابة بالنسبة لي صعبه جدا كي أوصل مدلولها لولد

صغير لا يعرف اليمن.... سكت بره قصير من الزمن

وقلت له .هي أمي فكيف لا أحبها ... نحن بدونها لا شيء !

وعندها قال الله يرحم إبراهيم ألحمدي لو هو موجود ما وصل حال اليمن إلى هذا الحال.

حينها اشرورغت عيناي بالدموع لم استطع أن أتكلم ..

ووجهت كلامي للزملاء الموجودون حينها معي في المكتب

وقلت ... انظروا هذا طفل صغير ويحمل كل هذه المعرفة

والحب لرجل غادرنا منذ أكثر من ثلاثة عقود ....

نعم عندما اغتيل الرئيس إبراهيم ألحمدي اغتيل شعب بأكمله

اغتيل حلم لم يستطع احد ان يفيق منه ..إلا على وقع حقد اسود يحمله مشروع الصالح الطامح لبناء مملكته الصالحية

الخاصة على حساب كل يمني وكل شبر من الأرض اليمنية

الطاهرة ...

نعم أفقنا من حلمنا بعد أن بللتنا دماء الشباب التي تنزف

بالساحات كل يوم ...

أفقنا على صوت عويل الثكالى والأرامل اللاتي يولولن على

أحبائهن الذين دفعوا حياتهم ثمناً لحلمٌ يحلمون به وواقع يتطلعون إلى انجازه .

فمن يقارن معي أو يقنعني أن هناك وجه للمقارنة بين ما

زرعه الشهيد ألحمدي وبين ما يحصده صالح ألان ..

هل هناك أوجه شبة بين المشروعين ؟؟؟؟؟