قاتل مازن يهدد بالاستقالة ..!
بقلم/ محمد سعيد الشرعبي
نشر منذ: 8 سنوات و 10 أشهر و 8 أيام
الخميس 10 نوفمبر-تشرين الثاني 2011 04:03 م

محافظ تعز البلطجي حمود الصوفي يواصل كذبه بالتهديد بالإستقالة .. كعادته وعلى غرار رب نعمته عفاش ،يحاول هذا المجرم تشويش جرائمهم ضد المدنيين العزل ،وكأن خبر كهذا سينقذه من دم مازن البذيجي ،و وكافة مجازرهم التي راح فيها مئات الشهداء والآف من الجرحى من شباب الثورة وتدمير المحافظة ... ؟

بحسب تسريباته ،يقول مخطط قذف اول قنبلة في ساحة الحرية منتصف فبراير الفائت بأن القيادات الأمنية والعسكرية ترفض تنفيذ الهدنه ،ويعتقد بأن مخرج و" خط رجعة" للتنصل من مسؤولياته ازاء ما تتعرض له تعز من عدوان بربري مستمر منذ عشرة اشهر ...

عفوا يا صاحب "قصيدة عثرات ثائر" لقد فهمناك جيدا ،بلطجي وقاتل محترف يخطط وينفذ المحارق ،ثم يخرج علينا مهددا بالإستقالة بعد رحيل قطار "الضمانات" ،فهناك عدالة الثورة ستوفر لك محاكمة عادلة ،واجزم بأن حبل المشنقة قليل قياسا بما اقترفت من جرائم قبل وبعد الثورة في تعز ...

يا نزيل سوفتيل قبل اسبوعين هددتنا بإحالة ملف تعز الى اللجنة الأمنية التي ترأسها لفرض وجودكم بالقوة في المحافظة ،واليوم تنسى بأنك رئيسها وتدعوها لتنفيذ هدنة ... فعن أي هدنة تتحدث ؟ ليس هناك هدنة وليس هناك طرف غيركم يقوم بحرب ابادة بمدينتنا ... اعتقد انك تبحث عن هدنة مع قيران والعوبلي ورابعكم ضبعان هدفها اعادة تقاسم مخصصات الحرب الإجرامية بتعز بالتساوي ..؟

على غيرنا يا هذا البلطجي الأنيق ..!؟ نعرفك جيدا وملفاتك "مطرفة" وتصريحاتك ضد الثورة وتحريضك على قتل المعتصمين وشن الحرب على مدينة تعاملت معك بعاطفة ام ،فعاملتها بدونية "جحش" ... ثق بأن ايامك معدودة ،وبأن المال والشراب التي تغدق به على شبيحة الثورة المضادة لن ترمم صورتك البشعة كما تتوقع ..

وهنا احب اذكرك بـ(لحن المازن) للشاعر الثائر/صلاح الدين الدكاك التي قالها الدكاك عقب مجزرتك في18 فبراير بمدينة تعز ..

...............

لن نهادن

بيننا دم “مازن”

ودماء مئات الأرامل والأمهات..

اللواتي يلقـِّحن فجر المدائنْ

بالشهيدات والشهداء

ودُمى طفلةٍ دهستها الجنازيرُ في “دار سعدٍ”..

كانت تصفـِّف عشب الجنائنْ

وتضفر إكليل حلمٍ بما التقطت يدها من نجوم السماءْ

بيننا ما روته الكمنجة للريح من شجنٍ..

قبل أن تتحول أوتارها سُبحة ً في أصابع كاهنْ

وتصير القياثر في ثكنات “شيوخ ثقيفٍ”..

سيوخ شواءْ

للعصافير حين تثير حفيظة قنـَّاصة القصر..

صادحة ً بالغناءْ

بيننا ما تسرُّ الضفيرة للقُرط من رغبة في عناق النيازك

والوثب فوق“زمان القوارير” .. يا مطر النار لا ضلع أعوج، فوق تروس المكائنْ

كل الضلوع سواء

“القوارير” تحت عروش الشوارب والشهريارات صارت “مولوتوف”..

و“الكعب” يحترف السير فوق الكمائنْ

القباب تضاهي المآذنْ

والبنان الذي يتوحد تحت جنون الهراوات، ليس بنان الرجال

وليس بنان النساء

بل أنامل جيلٍ جديد

أنامل تغزل مشنقة للزعيم الوحيد

وتمحو زمان “حريم الرشيد”

“وفقه ابن لادنْ”

أنامل ليست تهادنْ

أنامل تعزف لحناً “لمازنْ”

وتجلو ذباب الدم

المتناسل

فوق جراح الشهيدْ