عبدالكريم لالجي .. يا رئيس الجمهورية!
بقلم/ أنيس محمد الحبيشي
نشر منذ: 9 سنوات
الخميس 27 أكتوبر-تشرين الأول 2011 08:07 م

انطلاقا من أخوة الإيمان ووجوب تناصح المؤمنين وأمرهم بالمعروف والنهي عن المنكر..قال تعالى :"إنما المؤمنون إخوة"، وقال :"والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك هم المفلحون"، وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"المسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يظلمه ولا يخدله من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته.. ومن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مسلماً ستره الله".

وبعد..

فإنني أناشد واهيب بفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الذي من الله تعالى عليه بالشفاء الكريم وأنعم عليه بالنجاة من فاجعة إرهاب جمعة غرة رجب الحرام من عامنا هذا 1432هـ فنجاه الله فهو اليوم أكثر معرفة وأشد تذكرا وأعظم بصرا في معرفة نعم الله تعالى عليه ووجوب شكرها.. فإنني أهيب به أن ينظر بنظر الإنصاف والأبوة إلى السجين المظلوم عبدالكريم لالجي أحد ابناء الطائفة الشيعية الجعفرية الكريمة بعدن الذي تم الحكم عليه بالإعدام منذ سنتين وصادقت على إعدامه المحكمة العليا للجمهورية حيث أدين بالحق العام للدولة ولايزال يقبع في السجن المركزي بصنعاء ولم توقعوا عليه بعد والحمد لله ..

تذكر يافخامة الرئيس ضعف هذا الرجل وقلة حيلته وقد ناشدكم الوجهاء والعرفاء من أبناء عدن من سابق بالعفو عنه وإطلاق سراحه وحيث إننا نستقبل عشر ذي الحجة الحرام التي قال عنها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"ما من أيام العمل فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام.. قالوا: ولا الجهاد يارسول الله قال: ولا الجهاد، إلا أن يخرج رجل بنفسه وماله وأهله ثم لم يرجع بشيء من ذلك". صدق رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

إنني وكل الخيرين والوجهاء والعرفاء من أبناء عدن وممن عرفوا أسرة لالجي وعايشوا الطائفة الجعفرية في حب وسماحة وتعايش وإيمان نأمل في فخامتكم ياسيدي الرئيس أن تذكروا هذا الضعيف القابع في السجن وأن تطلقوا سراحه وتمارسوا حقكم الدستوري في إلغاء الحكم القضائي الصادر بحقه فإن تفعلوها فسوف تجدون أجر ذلك يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا والله يجزيكم جزيل ثوابه ويقيكم الشر والسوء والبغي والعدوان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.