آخر الاخبار

من قلب مأرب.. قائد العمليات المشتركة يزف «للحوثيين»نبأ غير سار أول تعليق «حوثي» على الهجوم الصاروخي الذي استهدف معسكرين للقوات الحكومية بـ«مأرب»..«ضربة استباقية» هجوم عنيف بصاروخ باليستي وطائرات مسيرة يستهدف معسكرين للقوات الحكومية بمأرب والعشرات بين قتيل جريح (تفاصيل حصرية) محافظ تعز والقائم بأعمال وزير المياه يزوران عدد من مشاريع الصرف الصحي في ”الشمايتين“ الأوراق النقدية.. جبهة قتال جديدة في الصراع اليمني وزير الدفاع ”محمد المقدشي“ يكشف تفاصيل ”مهمة قومية“ نفذها في مصر بتكليف من ”هادي“ وبمشاركة 3 من كبار القيادات العسكرية والاستخباراتية صحيفة تابعة لـ“حزب الله“ تكشف عن ”معركة فاصلة“ تعد لها السعودية في اليمن وأول أهدافها صنعاء.. تحريك ألوية وتوجيهات عليا وإعادة ترتيب ألوية الحدود بعد اسبوعين من التحشيد.. هجوم واسع ومعارك شرسة شرق ”صنعاء“ ومصادر تؤكد مصرع العشرات من مليشيا الحوثي فضيحة مدوية لوزير في الحكومة ”الشرعية“ يعمل لصالح الحوثيين.. حول وزارته لمصدر استخباراتي وهرب عدد من قيادات المليشيا ووجه ”طعنات غادرة“ للحكومة (معلومات خطيرة) هجوم واسع شرق صنعاء وسقوط عشرات القتلى والجرحى والجيش يصدر بيان

كرمان تكرم نوبل
بقلم/ ماجد صالح الشعيبي
نشر منذ: 8 سنوات و 3 أشهر و 6 أيام
الأربعاء 12 أكتوبر-تشرين الأول 2011 10:13 م

رداً الكاتب السعودي علي الموسى في مقاله الأخير "توكل امرة وجائزة" 

حين يجبرنا احدهم على الرد عليه فمن الطبيعي ان يكون الرد كافياً لجعله يراجع ليس فقط مذكراته السابقة بل تاريخه السابق ،وبين الشك واليقين يتخبط كي يصل للاشى ،الذي يعتقد انه يملكه ، لذلك فأني هنا ادعوا الكاتب السعودي "علي الموسى " ان يراجع كل شيء في حياته ، قبل خوض مهنة الكتابة التي يظهر انه يتاجر ببعض الكلمات التي ترضي من أملاها عليه فقط .

توكل كرمان الذي تتحدث عنها وكأنها مربية اجنبية جلبتها إلى منزلك الخاص لتمارس تربية الاولاد وامور اخرى ، تعجز عن القيام بها شبيهات توكل اليمنية في بلدك ، بالنسبة لنا توكل كرمان هي مربية اجيال ولديها ما يكفيها لتجعلك تمارس مهنة اخرى خارج مربع صاحبة الجلالة التي نحترمها كثيراً لكونها جاءت لتقدم خدمة انسانية للشعوب ،ولا نسيء لها لنجعلها مجرد خواطر ليلية يكتبها احدنا وهو يشاهد قناة هوليود ويقف مترنحاً في اليوتيوب يتابع اخر مقاطع كاشفات الشعر ورائدات الفضائيات الفاضحة .

يبدوا انك استفقت مع خبر فوز توكل كرمان بجائزة نوبل التي قلت انك لم تسمع عنها من قبل في شاشات التلفاز الفرنسية التي يبدوا انك تحرص على متابعتها جيداً وكان من الصعب عليك ان تسمع على توكل او تشاهدها في الفضائيات التي تنال استحسانك أنت ، بعد مدة طويلة من مقاطعتك لقنوات الأخبار العربية " كالجزيرة" مثلاً وانا هنا لا الومك ، فاهتمامتك بتلك الفضائيات اخذت كل وقتك .

كان يجب عليك ان تستفيق على الاقل مع شرارة الربيع العربي التي لا اعتقد انك تابعتها ولا تعلم حتى الان عن البوعزيزي الذي جعل زين العابدين يفر إلى مملكتك ، ولم تسمع ايضاً عن عظمة ثورة مصر ، وكيف يحاكم الان حسني مبارك على جرائمه بحق شعبة ، ولا اعتقد انك ستستفيق فما تزال لعنة الفضائيات الصاخبة التي تشاهدها قائمة حتى اللحظة .

تذكر انه في الوقت الذي توكل كرمان "بنت اليمن" تحوز على جائز نوبل لا تزال منطقتك تصدر قرار بأحقية مشاركة المرأة بالتصويت لمجلس البلدية ومجلس الشورى فقط ، اعتقد ان الفرق كبير ولم يتسنى لك ادراكه ، وانا هنا لا اقلل من شأن المرأة السعودية ولكن اضعك في مقارنة بسيطة جداً ، لذلك انصحك يا عزيزي بمواصلة متابعة تلك الفضائيات وتجنب التدخل في الشؤن السياسية والمواضيع التي تضعك مع حرج مع الأخرين .

لا اجد استعلاء في القول ان توكل كرمان هي من كرمة نوبل ويكفي نوبل شرف ان كرمان اليمنية قبلت جائزة " نوبل السويدي " نقول هذا لأننا نفتخر باليمن ونساء اليمن ،بينما انت لا زلت مصدوم بين التصديق والنكران واحتمالك للغلط في امر استحقاق الجائزة ،فعظمة الثورة من عظمة توكل والعكس هنا صحيح .

لست هنا الآن لأعلمك كيف تتخاطب مع امرأة بحجم توكل كرمان ، ولكني اقول لك ان المرأة اليمنية مروراً ببلقيس واروى اللتين يتذكرهما اجدادك جيداً ، سطرن تاريخ عظيم لليمن القديم وتوكل الان تصنع تاريخ اليمن الحاضر ، وفي وقتها لم يتبجح احدهم بقوله لماذا نالت مملكة سبا " بلقيس " ذلك الشرف بذكرها في القران الكريم ، وعن لماذا لم تختار ارادة الله امرأة اخرى من قريش او من مجاوراتها ، هذا التفكير القديم الذي يشبه عقول كفار قريش ،كنت اظن انه قد انتهى، مع ان المقارنة هنا كبيره بين هبة الله لبلقيس ، وجائزة توكل من نوبل .

كل ما يمكنني الآن قوله لك ان لا تجبرنا على الخوص في مغامرات قد لا تعجبك او تعجب ولي نعمتك ، لنصل في الاخير إلى مهاترات تجبرنا على اقحام شعبين في كراهية وعداوة قد لا تحمد عقباه في الزمن القريب ،في الوقت الذي لسنا على استعداد لمعادات حتى الأعداء .