آخر الاخبار

تطورات هي الأقوى في تاريخ اليمن..عفيفات في سجون المليشيات الحوثية يرفضن مبادلتهن بمجرمي الجماعة والبالغ عددهن 400مختطفة السودان أمام منعطف تاريخي....حمدوك يعلن رفع اسم السوادان من قائمة الإرهاب الأمريكية سيفتح الباب أمام إعفائه من الديون بقيمة 60 مليار دولار السعودية: تفاجئ المجتمع الدولي بموقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية وتحدد أمام الأمم المتحدة شرط تحقيق السلم والأمن والاستقرار للشعب بالحصول على حقوقة المشروعة تفاصيل ..جلسة لمجلس الأمن الدولي تقدم روسيا فيها رؤيتها حول أمن منطقة الخليج أول سفير تهريب في العالم.....الحكومة اليمنية تقول إن تحركات طهران في صنعاء تؤكد وصاية إيران على الحوثيين المليشيات الحوثية تدفن جثثاً مجهولة ...والحكومة اليمنية تصدر تصريحات مخيفة الإمارات وإسرائيل توقعان اتفاقية إعفاء من التأشيرات لمواطني الدولتين الأمم المتحدة لطفولة:تعلن رسمياً إغلاق 26 برنامجاً في اليمن ومليون طفل بحاجة ماسة لعلاج سوء التغذية ”الاتحاد الدولي للصحفيين“ يرحب بإطلاق سراح 5 صحفيين من سجون الحوثي إشهار ”الاكليل الثقافي اليمني“ بتركيا

محمد والذين معه
بقلم/ عبد العليم الشلفي
نشر منذ: 9 سنوات و شهر و 23 يوماً
السبت 27 أغسطس-آب 2011 03:23 ص

اليوم كنت أقرأ في سورة الفتح .. الآية الأخيرة .... محمد رسول الله والذين معه ....لفت انتباهي كيف تناول القرآن الصورة ...

محمد والذين معه ... وهي صورة لا تقتصر فقط على الاصحاب .. بل على كل الذين معه على امتداد التاريخ والزمن .. أشداء على الكفار .. رحماء بينهم ..تراهم ركعا ... سجدا ... يبتغون فضلا من الله ورضوانا ... سيماهم في وجوههم من أثر السجود .. العجيب .. أن هذه صفاتهم في التوراة ...... والأعجب من هذا صفتهم في الانجيل .. التي جاءت بذات الصفات ولكن في صورة بالغة الجمال ... صورة الزرع ... القوي الشديد .. الذي يخرج شطأه .. اي فراخه .. الجوانب التي يخرجها الساق لحظة الامتلاء والارتواء .والزرع لايخرج فرخه .. أو شطأه في حالة ضعف .....واستخدام لفظة الشطأ النادرة الاستخدام تماما كهذه الصورة النادرة ..... فيتآزر الزرع بالفرخ .. والفرخ بالزرع .. والضمير هنا يحتمل الاثنتين .. تماما كما يأتزر محمد بالذين معه ويأتزرون به ... وهنا تحضر صورة التراحم الكبير الذي يستغلظ معه الفرخ الصغير ويستوي على الساق .. في صورة تعجب الزارعين .. كما هي صورتهم حين يغتسلون بالركوع والسجود .. فتبرز السمات على الوجوه .... والسمات هكذا مطلقة .. ليست علامة محددة.....بل يدركها الرائي في الوجوه كما يدركها حين يرى الزرع والاخصرار في لحظة عنفوان .. وهي صورة أكثر من يعجب لها الزارعون

هذه الصفات مسجلة في التوراة والانجيل ... وهي صور يجب أن تظل حاضرة في الامة في كل لحظة ..

كم هي صورة بالغة الثراء ......