آخر الاخبار

الحوثي يتعثر مجددا في تشكيل حكومة انقلابية جديدة واستبعاد ثلاثة مرشحين جنوبيين تصاعد السخط الشعبي بصنعاء من رفض الحوثيين فتح الطرق والميلشيا تشن حملة اعتقالات غير معلنة كبير مساعدي وزير الدفاع الأمريكي السابق يكشف عن تحرك وشيك لواشنطن سيبطل ذرائع الميلشيا وزير الصناعة اليمني يوجه دعوة لشركاء التنمية لدعم جهود الحكومة في الجانب الإقتصادي توكل كرمان تخاطب الإدارة الأمريكية والبريطانية: الحل الأقر ب لايقاف الهجمات في البحر الأحمر يبدأ بإيقاف الحرب على غزة وأدين قصف العاصمة صنعاء في ذكراه الثالثة: إنطلاق حملة القائد الشهيد #عبدالغني_شعلان وزير الدفاع البريطاني يؤكد أن الهجمات السابقة على الحوثيين كانت بالأقوال وقريبا تدخل سياق الافعال الحكومة اليمنية تطلق تحذيرات جديدة من ''كارثة بيئية'' سببها الحوثيون واشنطن تُعقّد الصراع اليمني: دراسة حديثة تكشف تأثيرات السياسات الامريكية تجاه الازمة اليمنية عاجل.. رئيس الحكومة يوجه بإحالة قيادات في مصلحة الضرائب بالعاصمة عدن للتحقيق ويعد بمعاقبتهم

صحيفة الأيام .. صوت الشعب
بقلم/ ياسر اليافعي
نشر منذ: 12 سنة و 9 أشهر و 23 يوماً
الثلاثاء 03 مايو 2011 04:09 م

حُجب نور شمس الأيام عن الظهور منذً أكثر من سنتين ، عندما حاول رأس النظام جاهداً حجب الحقيقة عن الناس ، وعندما حاول تغطية عين الشمس بغربال ، ولكنه لا يعرف إن شمس الحقيقة لا يمكن إن تُحجب عن عقول وقلوب الناس ، ولا يعلم إن صحيفة الأيام هي نبض الشارع ، وهي الصحيفة الأولى التي يستمتع الناس بقراءتها وخصوصاً في المحافظات الجنوبية ، بل إن البعض يفضل قراءة صحيفة الأيام حتى قبل إن يتذوق كأس الشاي في الصباح .

هذا الحب والولاء في قلوب الناس تجاه صحيفة الأيام لم يكن محض صدفه أو عناد لطرف ما وإنما لأنها مثلت صوت الشعب صوت المظلوم صوت الفقير أسمعت أنين المظلومين والمحرومين وخصوصا في المديريات المطحونة والمظلومة وقفت إلى جانب الضعيف وساندت كل محتاج ، تحيزت للصوت الحق ورفضت الظلم والكذب رغم الإغراءات الكثيرة التهديد والوعيد .

فشل النظام فشل ذريع في حجب الحقيقة وفشل أيضا في إغلاق صحيفة الأيام كما فشل أيضا في إيجاد بديل للصحيفة من خلال إصدار بعض الصحف التي يمولها والهدف من ذلك صرف أنظار الشعب عن صحيفتهم المفضلة وتخفيف حب وولاء الناس لها ،لأن الأيام ليست مجرد صحيفة تُقرءا كل يوم من قبل مُحبيها بل هناك ولاء وحب كبيرين لهذه الصحيفة وهذا ما جعلها مثار اهتمام وإعجاب المتابعين لها في الداخل والخارج

غداً سيصادف الذكرى الثانية لإغلاق صحيفة الأيام وهنا نقول لمن أمر بإغلاقها وحاربها وحاول تشويه صورتها ماذا استفدتم من هذا الإغلاق هل حجبتم شمس الحقيقة عن الناس ؟ هل أنهيتم حب هذه الصحيفة في قلوب الناس ؟ هل أوجدتم البديل المناسب لها ؟ بالطبع الإجابات ستكون " لا " لأن دولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة ، أما حب الصحيفة ورغم سنوات إغلاقها إلا أنها مازالت الصحيفة الأولى في قلوب وعقول محبيها وينتظرون شروق شمس الأيام من جديد بفارق الصبر . وانتم أيها الطغاة سترحلون وستغيب شمسكم إلى الأبد وشمس الأيام ستشرق من جديد عاجلاً أم آجلاً .