السعودية توجه ضربة موجعة لقوات الدعم السريع
ابوظبي تخطط لاستثمار 40 مليار دولار في إيطاليا
الكشف عن انطلاق أضخم مشروع قرآني عالمي في السعودية
الطائرات المسيرة واجزائها المهربة الى اليمن وأنباء عن سلسلة إمداد معقدة بين الحوثيين والصين
عاجل : تعرف على الدول التي أعلنت أول أيام شهر رمضان المبارك.. والدول التي ستصوم يوم الأحد
اليمن يعلن السبت أول أيام شهر رمضان المبارك
للمرة الأولى عالمياً.. دولة خليجيه ترصد هلال رمضان بطائرات درون
المنطقة العسكرية الثانية توجه تحذيرا شديد اللهجة لحلف قبائل حضرموت وتحركاته العسكرية
ماذا تصنع الطائرات الأمريكية المسيرة إم كيو-9 فوق مناطق سيطرة المليشيات الحوثية .. وكيف خضعت الصواريخ الروسية للجيش اليمني السابق للتطوير على يد إيران ؟
أول تعليق من الحكومة اليمنية على دعوة السعودية لضم اليمن إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي ..
في أي بلد في العالم تقام فيه ثورة تكون هناك أجندة للعمل وترتب للمرحلة .لم تكن هناك ثورات ارتجاليه من غير فكر ولا أهداف بل كانت ثورات مدروسة ومرسومة ومخطط لها جيداً.
لا عيب في ثورات الربيع العربي فقد كان لها ظروفها وبالتالي كانت فرصه جيده استثمرتها الشعوب لخلع طغاة تكبروا وتجبروا .
اذا فقد تحركت الشعوب وغيرت أنظمة في كلا من تونس ومصر وليبيا واليمن .وتحقق جزء كبير من ارداة هذه الشعوب وهو خلع الفاسدين والإطاحة بهم .وهنا يأتي الدور المفقود والحلقة التي تربط الفعل الجميل بالمستقبل وهو التخطيط السليم لإدراة المرحلة من غير إنهاك للدولة والشعب .وهذا ما افتقدته ثوراتنا وخاصة في بلادنا اليمن .
قد تكون تداعيات التغيير عصيبة أفقدتنا بعض التوازن ورحلت بنا مع تيارها الجارف الى جهات كثيرة ومتفرقة وحصل بالتالي نوع من شتات الذهن وغياب التفكير الصحيح الذي يناسب الوضع الراهن .
وها نحن اليوم لم نزل في مخاض التغيير .لا زلنا نعاني من غياب التخطيط السليم ولم نستطع الخروج من بوتقة الخلافات حتى أننا لم نقدر على العمل بموجب خطط الآخرين لنا علي أنها خيار وحيد وإجباري للحل ولو كان منقوصا ومجحفاً بحقنا وحق إردتنا كشعب أراد التغيير الشامل
نحن فعلا نعاني من سوء الإدارة وغياب التخطيط السليم الذي يقودنا إلى رحابة المستقبل وقد كان بوسعنا ان نعمل بالمبادرة الخليجية ونطورها ونخرج من خلالها الي بر الأمان .
المثقفين والاكاديمين ورواد الفكر وعباقرة العلم هم من يتحمل المسئولية وعليهم يقع اللوم وعليهم سوف يكتب التاريخ أنهم انجروا خلف أوهام الانتماء والتعصب وتسخير الفكر والتخطيط لخدمة حزب او جماعة او مذهب .جعلوا المصالح الشخصية والحزبية فوق مصلحة الوطن وهذا ما عطل الحياة السياسية وبالتالي يفشل كل الحلول ويعقدها ايضا!
إذا فلتبحثوا لنا عن وطن آخر نعيش فيه ابحثوا لنا في خريطة الدنيا عن موطئ قدم نفر اليه منكم وان لم تجدوا فعودوا الي الشعب واحتضنوا أحلامه وطموحة وسخروا أفكارهم لخدمته وخدمة وطنكم .فقد قيل (ويل للعالم اذا انحرف المثقفون) وويلا لنا من انحراف أفكاركم أيها السادة