آخر الاخبار

3 أسباب مباشرة للانهيارات.. ماذا يحدث في الأسواق العالمية؟ مليشيات الحوثي تنفجر غضباً على قرار رفع العقوبات عن أحمد على عبدالله صالح ووالده ..بماذا توعدت ؟ ترمب يكشف عن موعد هجوم ايران المحتمل على إسرائيل الرئيس العليمي يتحدث عن معركة عسكرية واقتصادية مع المليشيات :اتخذنا القرار في مجلس القيادة بقناعة تامة هل تكون السعودية وسيطاً بين واشنطن والحوثيين لوقف هجمات السفن؟.. تقرير منحت أبناء مشرفيها أعلى الدرجات..المليشيات تسقط نحو 8 آلاف طالب بغية مقايضتهم بهذا الأمر روسيا تبتعث أكبر مسؤول أمني روسي إلى طهران.. لهذه الأسباب؟ خسائر ضخمة ومهولة تضرب بورصات العالم.. الأسواق العالمية على حافة الهاوية ومؤشر الخوف إلى أعلى مستوياته عاجل: السفير الأمريكي في اليمن يناقش مع السفير أحمد علي القضايا المتعلقة بمستقبل اليمن وجهود احتواء الصراع والتسوية السياسية أحد ألوية الجيش الوطني ينظم مسيرًا عسكريًا لمسافة 20 كم شرق محافظة الجوف - صور

ديكتاتور عربي
بقلم/ سمير عبيد
نشر منذ: 17 سنة و 3 أشهر و 10 أيام
الأربعاء 25 إبريل-نيسان 2007 11:52 ص


قصيدة نظمها : سمير عبيد

نظمت بحق ديكتاتور عربي رفض منح شاعرة عراقية وأطفالها وإخرى موظفة كبيرة سابقة حق دخول بلاده والإقامة فيها

أنا كنتُ كبير الجيش

ثم قائد القصر

ثم وزيرا للداخليّة

ثم رتبت أمري

وحفرتُ تحتَ أقدامَ رئيسي

عندما قدمت خدماتي

بسفرتي

للولايات الأميركية

فعدتُ..

فتزوجت عشيقتي القديمة

التي كانت تحفحف وجهي

وتنتف حاجبي

وتضع مسحوقا

فوق خدودي الوردية

فرتّبنا إنقلاب القصر

وقلّنا خرِفَ الرئيس

فلابد من دماء الشباب

تقود البلاد نحو الحريّة

فأصبَحتْ سيدة الباركوات

و الصالون القديم

سيدة لقصر الشعب

وإخوتها يصولون به

في الصباح والمساء

وفي الليالي القمرية

فتربّعت صاحبة الصالون

 بظل عشيقها المغوار

فوظفت كل زميلات مهنتها

فأصبحنَ

يلبسنَ مثلها

أولوانا شكريّه

***

أنا الرئيس

صاحب الخدود الحُمر

وصاحب البلدلات الأنيقة

لقد نسجتَ علاقة غرامٍ مع القصرِ

فلن أتركه

فكفّوا عن الهتاف

وهذه الحقيقة

فسأبقى رئيسكم طول عمري

ومن يعترض

أسست له قبرا

في الحديقة

ففخرٌ لي

إطارد المعارضين

والمفكرين

 وأسجن الصحفيين

وكتّاب الحقيقة

فإن تركت الحكم لكم

سيموت الشعب

وسيجف البحر

ويزول بريقه

أما رفيقة عمري

فستبقى سيدة

الحكم

وبالقصر

والكرسي

هائمةٌ ولصيقة

****

أنا أتاجر..

 بالعروبة والإسلام

وعندي مع الحجاب حكاية

 

 

 

 

فالحجاب يعكّر مزاجي

ومزاج حبيبتي

التي تقول عنه

بدعةٌ ورواية

فسأمنعه في دولتي

بل رويدا سأمنع الآذان

وأبتر الصلاة

وسأقتل الدعاة

تحت أي وشايّة

ولن أمنح اللجوء

للعراقيات

ولا للشاعرات

فطبعي الشمتَ فيهم والنكاية

فإسمع صوت العراق يقول :

طز فيكَ

وبقصركَ

ولجوئكَ

وإقامتكَ

ومطاركَ

وسفاراتكَ

فقد قربت أيّامكَ

وسنرى التلفاز قريبا

ينقل مجّانا

لقطات النهاية

كاتب وصحفي عراقي

samiroff@hotmail.com