وزير دفاع الحوثيين يخاطب الإدارة الأميركية: ستدفعون الثمن باهطاً وستهزمون فنحن قوة جبارة يُصعب النيل منها وتسليحنا متطور لا مثيل له على مستوى جيوش المنطقة وقد أعددنا انفسنا لمواجهتكم. عاجل
بعد عودته من إيران.. المبعوث الأممي يوصي بمقترحات جديدة عقب الضربات الأمريكية على مليشيا الحوثي
مجلس التعبئة والأسناد يعايد أبطال الجيش والمقاومة المرابطين بجبهات محافظة مأرب
رهينة إسرائيلي أفرجت عنه حماس يطالب ترامب بإنهاء الحرب في غزة
رئيس هيئة الأركان: المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى والأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر
السيسي يشدد خلال اتصال مع الرئيس الإيراني على أهمية خفض التصعيد الإقليمي
رئيس هيئة العمليات يعقد اجتماعًا مع قادة وحدات الحماية للمنشآت النفطية بقطاع صافر
هجوم تركي عنيف على إسرائيل وتل أبيب تصدر بيانا غير مسبوق
مد بحري شديد ومفاجئ ضرب ''ذوباب'' في تعز ومناشدات عاجلة لإغاثة المتضررين
من هو قائد معركة الإطاحة بنظام بشار الأسد؟ الوزير الذي حافظ على منصبه
مرت اليوم أكثر من عشر سنوات على وقوع أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، التي غيرت الكثير من الاستراتيجيات في العلاقات الدولية، وأصبح هذا التاريخ حدثا مفصليا في العديد من الأنظمة والقوانين الدولية، بل سيعتبر هذا التاريخ من أكثر الأحداث دموية في العالم، ففي الحادي عشر من سبتمبر لم يمت أربعة آلاف أمريكي في انهيار برجي نيويورك، بل أبيدت قرى ومدن من سكانها فقد مات ألآلاف المواطنين العزل في أفغانستان والعراق ومن سلم من الموت لم يسلم من الإعاقة أو التشرد، كما جرى أيضا تعذيب مئات الأبرياء في السجون السرية وفي أقبية مخابرات الأنظمة الديكتاتورية منها والمعتدلة في العالم تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، فلم تترك الإدارة الأمريكية لبقية الدول أي فرصة في التفكير في الحادث أو إمهالها الوقت الكافي للنظر في حقيقة التفجيرات ومن يقف ورائها ، بل مارست ضد العالم أكبر قمع في التاريخ تحت شعار "من ليس معنا فهو ضدنا"، وبالتالي وجهت أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة وفي لمح البصر كان تنظيم القاعدة وحركة طالبان مدانين أمام الرأي العالم العالمي، واستخدمت في سبيل ذلك أدلة تدين أحدى عشر مواطن عربي وضعهم طالعهم السيئ في الطائرتين اللتان ضربتا البرجين، ومع مرور الأيام أكتشف كثير من الناس الزيف والخداع اللذان استخدمتهما إدارة المحافظين الجدد في إلصاق التهم في الدين الإسلامي، وكأنها كانت تسعى لاختلاق عدو فكري، بعدما انهار الفكر الأيديولوجي الشيوعي بتفكك الاتحاد السوفييتي، هنا نلاحظ أن الولايات المتحدة لا تحارب دولا أو أنظمة بعينها بل تحارب الأفكار، لإدراكها بأنها تستطيع القضاء على الأنظمة والحكام بفعل ترسانتها العسكرية، وهنا يسقط مبررها في القتل، ولكن بما أن الأفكار يمكن أن تعبر الحدود ويمكنها الانتقال من مكان إلى آخر فإن القضاء عليها يكون مستحيلا لذلك فإن إطالة أمد الصراع يكون مبررا لها ومقبولا لدى الرأي العام الأمريكي، وهكذا نجحت إدارة المحافظين الجدد في كسب التأييد الشعبي الأمريكي والعالمي أيضا ضد الدين الإسلامي وإلحاق تهمة الإرهاب بكل مسلم حتى وإن كان أمريكيا أو أوروبيا بالجنسية والانتماء.
بعد أحداث سبتمبر أصبحت القوانين تنتهك وسقطت مفاهيم الحقوق المدنية، وزاد التضييق على المواطنين وأصبحت مراقبة الخصوصية الشخصية مباحة حتى في الدول المعروفة باحترامها لحقوق الإنسان والمنادية بالحريات، وتحولت بعض الدول إلى سجون سرية للولايات المتحدة منتهكة بذلك سيادة هذه الدول وقوانينها، في المقابل أصبحت الأنظمة الديكتاتورية أكثر تشددا و قمعا من ذي قبل لمعارضيها وحتى لمواطنيها، وأصبحت ذريعة مكافحة الإرهاب تُستخدم لأغراض سياسية، فقد دعمت الإدارة الأمريكية بعض الأنظمة المختلفة معها في النهج السياسي لإسكات المعارضين والمنادين بالحقوق المدنية، وهذا ما حصل في التعاون الأمني بين الولايات المتحدة ونظام علي صالح في اليمن وأيضا التعاون الأمريكي السوري في مجال مكافحة الإرهاب مرورا بالتعاون مع مخابرات القذافي فقد كشفت الملفات التي عُثر عليها مؤخرا في مكاتب المخابرات الخارجية الليبية عن التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وليبيا، حيث سلمت أمريكا بعض المعارضين للنظام الليبي ومنهم عبد الحكيم بلحاج أحد قادة الثوار الليبيين الحاليين .
سيُكشف في يوم ما أن العالم قد وقع ضحية زيف وأكاذيب المحافظين الجدد، ولم ينتظر البعض حتى تلك اللحظة ليكشف الحقائق والأدلة التي تفضح إدارة بوش في مسرحية الحادي عشر من سبتمبر، فقد ألف الكاتب الفرنسي تيري ميسان كتابه (الخديعة الكبرى) وفيه يورد الكثير من الأدلة المقنعة على ضلوع الإدارة الأمريكية في أحداث سبتمبر، كما أنتج المخرج الأمريكي مايكل مور فيلمه المعروف (فهرنايت 911) وفيه يسخر من إدارة بوش ويهاجمها في تعاملها مع تفجيرات سبتمبر .
أعلنت الولايات المتحدة أنها قتلت مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في شهر مايو من هذا العام ورمت بجثته في البحر، ولكن هل سيطوى ملف الإرهاب مع بن لادن؟، أم أن أمريكا هي من تمارس الإرهاب أيضا في العراق وفي مساندتها للكيان الصهيوني الغاصب لحقوق الشعب الفلسطيني.