آخر الاخبار

مزارع الموت ومراعيها في اليمن. الآلاف من القتلى والجرحى في 20 محافظة يمنية ومليشا الحوثي تتصدر قائمة الانتهاكات.. تقرير دولي الأهداف الحوثية الخطيرة لاحتفالاته بالمولد .. نقاشات عميقة في ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن وزير الأوقاف مخاطبا الجنة المشتركة بين وزارتي الأوقاف والمالية: نطالب بإصلاح الإختلالات ونحثّ عليه ونأمل أن تسير كل مؤسسات الدولة دون استثناء في ذلك الكشف عن مخطط جديد لإيران ''أكثر خطورة'' عبر ادواتها في اليمن ودول اخرى.. تفاصيل المخطط بعد 15عاما من الحادثة ... القضاء الفرنسي يصدر حكما يإدانة الخطوط الجوية اليمنية بمقتل 152 شخصا قبالة جزر القمر السياحة الدينية.. مخطط حوثي لتحويل معالم صنعاء إلى مزار إيراني عدن.. صدور أمر قهري بالقبض على 5 أشخاص أحدهم قيادي في الانتقالي روسيا تعلن انها ستلغي تأشيرات السفر مع عدة دول ثلاث منها عربية جدول مباريات اليوم في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم الإتحاد اليمني لكرة القدم يعلن رسميا مقاضاة اتحاد غرب آسيا ويوضح 3 أسباب

26 سبتمبر: اللصوص مروا من هنا
بقلم/ دكتور/د: ياسين سعيد نعمان
نشر منذ: 5 سنوات و 11 شهراً و 13 يوماً
الخميس 27 سبتمبر-أيلول 2018 09:32 م
 

وأيلول آت بطعم الحياة

ليجتث ما صنع المبطلون

- تحل الذكرى السادسة والخمسون لثورة 26 سبتمبر المجيدة هذا العام وقد أوشك العام الرابع للحرب، التي أغرق الانقلابيون اليمن فيها، أن ينتهي . رفضوا اليد الممدودة للسلام بعد أن جعلوا من الحرب غطاءً لتلويث اليمن بالنقع المنبعث من مسيرة النهب، مستلهمين تاريخا من العنصرية والفجور .

- الشهداء الذين رووا بدمائهم الزكية أرض اليمن بطوله وعرضه دفاعاً عن أحلام اليمنيين بوطن مزدهر خالٍ من الظلم والاستبداد هم من يجب أن نحني لهم هاماتنا اليوم، ونتذكر في زحمة هذه الأوجاع كلها أسباب الانتكاسة التي تعرضت لها الثورة .

- لقد كان التحدي الأكبر لثورة سبتمبر هو ما تعرضت له من إيقاظ لثقافة النهب التي وضعتها في مسار غير مسارها، وهو المسار الذي أوصلها إلى النقطة التي تم عندها إعادة تسليمها إلى أيدي أعدائها مؤسسي وحماة هذه الثقافة التاريخيين الأشاوس.

- عند النقطة الأخيرة من هذا المسار، الذي تداخل مع إعصار إفشال الوحدة السلمية، وإفراغ الجمهورية من حمولتها السياسية والاجتماعية التي بشرت بغد مشرق للشعب، جاء ورثة هذه الثقافة الأكثر إلتحاماً بقيمها القبيحة ليمارسوا خسة النهب والإذلال بدمغة "الولاية" وحصانة "الانتساب" المزعوم .

- وسع الحوثيون نطاق هذا الموروث اللئيم مستعينين بما تختزنه مرجعياتهم من تاريخ ذي باع طويل في النهب والفيد والسطو، لاعتقادهم أن هذا هو الطريق الأكثر فاعلية لانتزاع سبتمبر من ضمائر الناس، وتصفيته من ترجيعات الذاكرة بعظمة المنجز والتضحيات التي قدمت من أجله، غير مدركين أنهم ليسوا أكثر من حاصل جمع مخلفات زوبعة التخلف الذي جثم على اليمن في تاريخه المعاصر، والتي حملت معها كل ما تراكم في جراب هذه الثقافة من مجاذيب ونهابين ولصوص وأوغاد.

- كثيرة هي الفرص التي قدمتها الحياة لمغادرة هذه الثقافة، لكن صراعات المتنفذين من ذوي الظفائر المعقودة إلى سنديانات ميراث الفيد والسطو والنهب كانت دائماً ما تفرز قوى من هذا النوع الذي يعيد إنتاج هذا الميراث في أقبح صوره، بل، وأحياناً، في أصغر صوره التي تتناسب مع حجم هؤلاء المتنفذين.

- الحوثيون اليوم يستلهمون تراثاً، كانت الجمهورية ثم الوحدة قد أهالتا عليه التراب، حتى جاء من ينبشه ويسلمه لأصحابه القدامى من جديد في سباق التتابع نحو النهايات التي توقفت عند كسر أقفال المنازل.. ولكن هذه المرة بهداية المسيرة القرآنية.

- كم هم صغار بحجم تاريخ لم يغادر ثقافة التنافيذ والخطاط ..

وكم هي المنازل التي سجلت في الذاكرة : "اللصوص مروا من هنا !!!! ".

 
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
كاتب صحفي/ خالد سلمان
التوطين الإيراني في اليمن
كاتب صحفي/ خالد سلمان
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
توفيق السامعي
الغزو الديموغرافي الإيراني!
توفيق السامعي
كتابات
مصطفى أحمد النعمانالنعمان و«الأنة الأولى»
مصطفى أحمد النعمان
سلمان الدوسريهل يحلم السعوديون؟!
سلمان الدوسري
مشاهدة المزيد