نصائح للحفاظ على الخصوصية لدى تصفح الإنترنت
مأرب برس / واشنطن: «الشرق الأوسط»
الأربعاء 22 فبراير-شباط 2006 الساعة 08 صباحاً
خمس نصائح يوجهها اليك خبراء الكومبيوتر الاميركيون لتفادي الكشف عن معلومات المواقع التي تبحث عنها عند تصفحك للانترنت. وتأتي هذه النصائح بعد ان اثار سعي وزارة العدل الاميركية للحصول على معلومات عن عمليات البحث من محركات البحث غوغل، وياهو، و وام اس ان، واميركا اون لاين، مخاوف متصفحي الانترنت. وما يثير تلك المخاوف ليس تصرف الناس تصرفا خطأ، بل لانهم يتعجبون من حجم المعلومات الشخصية التي يمكن الحصول عليها من عمليات البحث. وفي الوقت الذي يهدف فيه قرار الحكومة الى مجابهة المواقع التي يستخدم الاطفال فيها في مشاهد جنسية، فإن بعض خبراء الكومبيوتر والاعلام، بدأوا في التعبير عن قلقهم من ان المستخدمين الذين لم يقتربوا من تلك المحتويات المسمومة، يمكن ان يتعرضوا ايضا الى متابعة عمليات البحث التي يجرونها على الانترنت. وبغض النظر عن النقاش السياسي، فإن قضية حرية المتصفح هي في جوهرها قضية فنية. وسواء تستخدم متصفح انترنت اكسبلورر او فايرفاكس، فهناك خمس خطوات بسيطة يمكنك تطبيقها لمنع اكتشاف معلومات حول طريقة بحثك وما تبحث عنه، وفقا لخبراء موقع «تك ويب» المتخصص بالكومبيوتر.

1 ـ امسح التاريخ هذه خطوة سهلة وواضحة. فبرامج التصفح مثل انترنت اكسبلورر، وفايرفوكس تحتفظ بكل المواقع التي كتبتها في نافذة العناوين. ومسح التاريخ عملية بسيطة. اذهب الى بدائل الانترنت Options Internet الموجودة تحت قائمة الوسائل Tools في انترنت اكسبلورر، وفي فايرفوكس، يمكنك مسح التاريخ بالتوجه الى وسائل ثم بدائل، ثم خصوصية.

2 ـ نظف حافظتك (cache) كل برامج التصفح تحتوي على حافظة، وهي تستخدم لتخزين ملفات انترنت مؤقتة. وتعمل الحافظة كنوع من التخزين للمتصفح، فإذا ما طلبت صفحة شاهدتها من قبل، يمكن تعبئتها محليا بدلا من الذهاب عبر الشبكة للحصول عليها مرة ثانية.

وتقدم مايكروسوفت مجموعة تعليمات بسيطة حول كيفية تنظيف الحافظة. وهي تتم بالضغط على «الغ ملفات» تحت قطاع ملفات الانترنت المؤقتة في صندوق حوار «بدائل الانترنت».

اما فايرفوكس فتنظف الحافظة عبر «الوسائل ثم البدائل وبعدها الخصوصية» المستخدمة للتخلص من التواريخ.

الا ان بعض المستخدمين لا يشعرون بأن ذلك كاف. والسبب: عند تنظيف الحافظة يبدو انك تخلصت من ملفات الانترنت المؤقتة، الا انها لا تمسح كل بقايا الملف. لان المسح، كما هو بالنسبة للملفات الاخرى في القرص الصلب، يقضي فقط على العناوين المزروعة وسط المعلومات التي تحدد الموقع في ملف آخر والمعروفة باسم pointers وهي لا تمسح فعليا الملف. وبالنسبة لمن يهتم اهتماما كبيرا بالخصوصية، يجب ازالة الملف كاملا. وهو ما تفعله العديد من ملفات الطرف الثالث التي تدعي انها تنقل مسح الحافظة لمرحلة جديدة.

3 ـ تخلص من ملفات COOKIES بعد التاريخ والحافظة، فإن الخطوة الثالثة للحفاظ على الخصوصية هي «الكعكات الصغيرة» COOKIES. وهي ملفات صغيرة تضعها مواقع الانترنت في جهاز الكومبيوتر الخاص بك لتسجيل معلومات حول زيارتك لاستخدامها عندما تحاول تصفح نفس الموقع مرة اخرى.

العديد من مواقع الانترنت لن تسمح لك بزيارتها اذا ما اغلقت ملفات «الكعكات»، ولكن لا يعني ذلك انه لا يمكنك تنظيفها بين الحين والآخر. وتقدم مايكروسوفت تعليمات سهلة لإزالة الكوكويز.

وبالنسبة للمستخدمين الذين يسعون لدعم جهود التنظيف يمكنهم اللجوء الى وسائل في مايكروسوفت. وبالرغم من انه يطلق عليها تنظيف الحافظة في انترنت اكسبلورر فإن البرنامج سيزيل كل الملفات المؤقتة من الكوكيز الى التاريخ. وكان قد تم تطوير هذا الموقع لمساعدة المستخدمين الذين تعرضوا لمداخل فاسدة تؤدي الى وقوع اخطاء في انترنت اكسبلورر، ولكن يمكن استخدامها من قبل أي شخص يستخدم انترنت اكسبلورر مع نظام ويندوز اكس بي.

4 ـ تصفح الويب بلا هوية آخر ما أنتج في مجال حفظ خصوصية المستخدم هو التصفح في ملفات الويب دون الكشف عن هويته، فهناك أدوات تساعد على جعل تجولك داخل مواقع الويب دون الكشف عن نفسك من خلال استخدام شركات توفير خدمات الانترنت بطريقة غير مباشرة وهذه تعمل كزبون وسيط بين المرسل والمستلم. وهذا ما يجعل من الصعب للمواقع الانترنتية أن تعرف أصل المستخدم إذ كل ما يستطيع المستلم أن يرى هو عنوان الشركة الوسيطة.

وأعد مركز Electronic Privacy Information Center قائمة قد تكون الأفضل بأسماء «وسائل التصفح المجهول» لكن الشركة أكدت أنها لا تشجع منتجات محددة. ومن هذه الوسائط هناك «EPIC» وهي شركة تناصر الحفاظ على الخصوصية في واشنطن.

أما قائمة البرامج التي توفر هذه الخدمات فتتضمن مجموعة «Anonymous Surfing» ويبلغ سعرها 30 دولارا وتباع من قبل شركتي Anonymizer وGuardster وهما موقعان يقدمان لك خدمة البحث على الويب ويحفظان هويتك لكن يكشفان عن نفسيهما. ويمكنك أن تحصل على هذه الخدمة، مقابل رسوم شهرية. ويوفر Public Proxy Servers قائمة من المواقع في شتى أنحاء العالم والتي تعمل كوسائط لمن يحب أن تبقى هويته مجهولة.

ويحذر موقع The Cloak الذي يوفر خدمات التصفح دون الكشف عن هوية المستخدم من أنه لن يتسامح مع أي نشاط غير مشروع وهو يكتب على موقعه «يجب أن تفترضوا أننا سنلتزم مع أوامر المحكمة في الكشف عن ملفات المشاركين لأننا لا نعرف المستخدمين لموقعنا ولذلك لا نستطيع أن نعترض قانونيا».

ولا أحد يعرف ما إذا كانت مواقع من هذا النوع ستزدهر مستقبلا أم لا. وكانت التكنولوجيا قد ساعدت مرسلي الرسائل المجهولين في بداية عصر الانترنت. وأكثر شهرة هي تلك التي تتمركز في فنلندا ولكنها أغلقت في عام 1996 لأنها استخدمت لنقل صور إباحية للأطفال.

5 ـ أعد النظر باستراتيجيات بحثك لا يمتلك الأشخاص الحريصون على خصوصيتهم سوى شكل واحد من التكنولوجيا البسيطة لحماية هوياتهم. وأفضل نصيحة لهم هي تجنب أي موقع لا ترغب أن يعرف أي شخص في كونك قمت بزيارته. وقد لا يتفق البعض مع المشاعر التي تم التعبير عنها من قبل تود باول احد كتاب الأعمدة حينما قال «أصبحت الخصوصية أمرا مثيرا للارتباك بالنسبة لي. هناك نسخة عامة عني وأخرى خاصة».

ومثل كل مستخدمي الانترنت يشعر باول بالقلق أن يحصل شخص غريب على معلومات لا يحب أن يشرك أيا من أفراد عائلته. ولتجنب وقوع ذلك ولتجنب خزن فيروسات وبرامج تجسس داخل كومبيوترك عليك أن تكون حذرا عندما تتصفح ملفات الويب. وبالنسبة للآباء القلقين تجاه أطفالهم فإن مايكروسوفت قد أعد أداة اسمها Content Advisor والتي تقلص من وصول أطفالك إلى قائمة من المواقع على الويب بعد أن تكون حددتها.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة علوم
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال