أكد بأن القضية ستصل إلى أعلى سلطة قضائية في أميركا
والد العولقي يتهم الحكومة اليمنية بالمشاركة في قتل ابنه «أنور» ولا يستبعد رفع دعوى قضائية ضدها
مأرب برس/ خاص
الأربعاء 03 أكتوبر-تشرين الأول 2012 الساعة 06 مساءً
 
  

اتهم والد أنور العولقي، الذي اغتالته طائرة أميركية بدون طيار، العام الماضي، الحكومة اليمنية بالمشاركة في مقتل ابنه، وقال بأنها قامت بتقديم المعلومات للأمريكان، وبأنه كان هناك اتفاق بين المخابرات اليمنية والمخابرات الأميركية تلتزم فيه الأولى بتقديم تقرير يومي عن نشاط أنور العولقي وتحركاته.

وأضاف الدكتور ناصر العولقي بأن الحكومة اليمنية لم تطلب حتى الاعتذار عن قتل أنور وزملائه، وعن قتل المدنيين الأبرياء في قرية المعجلة عام 2009، مشيرا إلى أن المدنيين الأبرياء لازالوا يُقتلون في اليمن حتى يومنا هذا، من قبل الطائرات الأمريكية، ولم يتم الاعتراض على هذه الجرائم.

وأكد العولقي بأنه لا يستبعد أن يرفع دعوى قضائية ضد الحكومة اليمنية باعتبارها شريكة في قتل ابنه، ولكنه قال بأن تلك الدعوى ستتم عندما يكون هناك قضاء نزيه، وليس القضاء الذي تمارسه المحكمة الجزائية الحالية، حد قوله.

وبخصوص الدعوى القضائية التي رفعها أمام القضاء الأميركي ضد الحكومة الأميركية، قال العولقي بأنه وعقب مقتل ابنه جاءه اتصال من اتحاد الحريات المدنية الأميركية، ومن مركز الحقوق الدستورية في الولايات المتحدة الأميركية، وهما من أكبر المنظمات المدافعة عن الحقوق والحريات المدنية في أمريكا، وأبديا استنكارهما الشديد لما حدث، وطلبا الموافقة على رفع قضية في المحاكم الأمريكية المختصة ضد الحكومة الأمريكية، لأن جريمة قتل أنور وزملائه تمت خارج إطار القانون، وهذا يتنافى مع الدستور الأمريكي تماما.

وأضاف العولقي –في حوار له مع صحيفة القدس العربي-: «رفعنا القضية منذ ثلاثة أشهر تقريبا ولم يتم البت فيها حتى الآن. وقد تزامن رفعنا للقضية مع حملة إعلامية كبيرة تبنتها بعض الصحف الأمريكية ومنظمات المجتمع المدني وأساتذة القانون، نددوا بما جرى، على أساس أن قتل الشيخ أنور العولقي يعتبر مصادرة كاملة لحقوقه التي يضمنها له الدستور الأمريكي».

وأشار العولقي بأن المحامين يعتقدون بأن القضية قد تصل إلى أعلى سلطة قضائية في أمريكا، وهي المحكمة الدستورية العليا.

وأكد العولقي بأنه آخر مرة تواصل فيها مع ابنه كانت في أبريل 2009 عندما زاره في مدينة الصعيد بشبوة بناء على طلب من الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي طلب منه إقناع أنور بالعودة إلى صنعاء والعيش فيها، مشيرا إلى أن أنور رفض ذلك، لأن وزير الداخلية حينها مطهر رشاد المصري أصدر، في نفس الفترة التي كان فيها متواجدا بالصعيد، أمرا لمحافظ شبوة ومدير الأمن بإلقاء القبض على أنور، وبدون أي سبب.

لمتابعة نص الحوار هنــــــــــــــــــــــــــا

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 5
    • 1) » قلوبنا معك و دعواتنا لك
      احد محبي الدكتور ناصر الله معك. و ربنا يصبرك و اسال الله ان يعوضك خيرا. انا نحبك و لا ننساك فانت من انبل الناس و افضلهم. اسال الله لك التوفيق كما كنت نصيرا للمظلوميين فالله لن ينساك.
      5 سنوات و أسبوعين و 4 أيام    
    • تم حجب هذا التعليق بواسطة إدارة الموقع لاحتواءه على محتوى غير مرغوب في عرضه ولم يلتزم بأخلاقيات الموقع
    • 3) » لا تكثر من الخراط يا عولقي
      قبائل ال ابو طهيف يا راجل اختشي شوية سارق ومبهرر ابنك ارهابي صناعة امريكية نعم ارهااابي ولو لم يكن كذلك وامثاله لما وصل الى اليمن اقدام العم سام الى العاصمة صنعاء نعم ببركة امثال ابنك وانت يا عولقي تم مكافئتك بوزاره عندما جكدت نفسك ذات يوم وابنك واصدقائك مع القاعدة لا تزعجنا ترحم على ابنك اتق الله الناس عارفه ان ابنك من قو ى الشر وليس له هم الا نشر الوضى باسم دين الله دين الحق دين الحب والتسامح والعدل لا دين الفوضى والاجرام وخل لنا حالنا قبل ان نطالب بمحاكمتك انت ومن يحرضوك ابنك خدم امريكا تماما .
      5 سنوات و أسبوعين و 4 أيام    
    • 4) » كفى اليمن ياعولقي مصائب اطلب الله
      نعيم السروري الخطاء الوحيد ان الامريكان فتلوا العولقي بدون محاكمة لان قتله يعني قتل الحقيقة ولو تم القبض عليه ومحاكمته والتحقيق معه لكشف الكثير عن شركائه في الارهاب
      5 سنوات و أسبوعين و 4 أيام    
    • 5) » قلوبنا معك والله يوفقك
      العولقي رحمة الله على الشيخ انور وابنه عبدالرحمن
      امركيا قتلت الشيخ انور ليس حربا على الارهاب كما يدعون بل لانه كان من اكثر الدعاه الماثرين في الشعوب الغربيه
      5 سنوات و أسبوعين و 4 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة الحرب على القاعدة
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال