آخر الاخبار

تعرف على تفاصيل أحدث فضيحة حوثية أشعلت موجات عاصفة من السخرية - وثيقة لمساعدة ذويهم في حل أسئلة الامتحانات..  الحوثي ينشر 43 ألف من عناصره لانجاح مهام الغش في أكثر من 4 آلاف مركز امتحاني الأطباء يكشفون عن علامة خطيرة وواضحة تشير لسرطان القولون! الأمم المتحدة تفجر خبرا مقلقا : غزة تحتاج 16 سنة لإعادة بناء منزلها المهدمة شركة يسرائيل تفقد ثقة اليهود: رحلة إسرائيلية من دبي إلى تل أبيب تبكي المسافرين وتثير هلعهم عاجل: المنخفض الجوي يصل الإمارات.. أمطار غزيرة توقف المدارس ومؤسسات الدولة والاجهزة ذات العلاقة ترفع مستوى التأهب وجاهزية صحيفة عبرية تتحدث عن زعيم جديد لإسرائيل وتقول أن نتنياهو أصبح ''خادم سيده'' مسئول صيني يكشف عن تطور جديد في علاقة بلاده مع اليمن.. تسهيلات لمنح تأشيرات زيارة لليمنيين وافتتاح كلية لتعليم اللغة الصينية أبرز ما خرجت به اجتماعات خبراء النقد الدولي مع الجانب الحكومي اليمني وفاة شخص وفقدان آخر في سيول جارفة بالسعودية

فاينانشيال تايمز: أمريكا تعتقد أن اليمن يمكن أن يكون نموذجا لسورية

الثلاثاء 05 يونيو-حزيران 2012 الساعة 11 صباحاً / مأرب برس- أ ش أ:
عدد القراءات 4570

اعتبرت صحيفة "ذي فاينانشيال تايمز" البريطانية الصادرة اليوم الإثنين أن أحداث اليمن تعد مرآة هامة لعصر ثورات ربيع العالم العربي، في إشارة إلى أحداث محافظة أبين التي تقع في جنوب اليمن والتي تعد الاحدث في سلسلة من الضربات الجوية التي شنت من خلال طائرة بدون طيار أمريكية وأدت إلى تفجير منزل الجمعة الماضية -وفقا للسكان- كان يجتمع بداخله 11 مسلحا مشتبه بهم.

وقالت الصحيفة البريطانية -في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني أمس الاثنين- إنه في الوقت الذي تصدر فيه الهجوم بالكاد أخبار أسبوع آخر تهيمن عليه الأزمة في سوريا، كان في طريقه ليصبح مرآة هامة لفترة الثورات التي اندلعت وشملت جميع أنحاء العالم العربي، كخطاب الرئيس السوري بشار الاسد الآخر، أو كعدد القتلى اليومي في بلاده.

وأضافت الصحيفة أن اليمن -كسوريا- يعد أمة تثور بشأنه أسئلة مثيرة للجدل بشكل متزايد بسبب صراع قاتل يقتل فيه الناس يوميا..مضيفة أن القوى الغربية ودول الخليج العربي تدعم علانية وماديا الجانب الذي ترغب في أن يفوز، في إشارة إلى دعمهم للحكومة اليمنية على الرغم من أن العكس يحدث في دمشق.

ولفتت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية إلى أن ضحايا عمليات القتل في نهاية الأسبوع هم الأحدث من بين المئات من القتلى في معركة استمرت شهورا بين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ومتشددين للسيطرة على مساحات من الأراضي في جنوب البلاد.

وتواصل الصحيفة قولها :"وقد كثفت الولايات المتحدة هجماتها بطائرات بدون طيارفي اليمن ضد أعضاء يزعم أنهم من تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، والتي يزعم أنها وراء سلسلة من المؤامرات لتفجير طائرات ركاب غربية، وفي الوقت نفسه، أسفرت تفجيرات المتشددين عن مقتل عدد كبير من الجنود، بما في ذلك مقتل أكثر من 90 جنديا الشهر الماضي في العاصمة اليمنية صنعاء".

وفي الوقت نفسه،ألقت القوى الدولية بثقلها المالي -كما تقول الصحيفة- وراء التحول السياسي في اليمن المتمثل في حكومة هادي المتهمة بالإشراف على دكتاتورية الرئيس السابق على عبد الله صالح التي امتدت 33 عاما والذي تعتقد الولايات المتحدة أن اليمن يمكن أن تكون نموذجا لسوريا.

وفي إشارة إلى تعهد الدول الأجنبية -في مؤتمر "أصدقاء اليمن" الذي انعقد في صنعاء الشهر الماضي- تم تقديم 4 مليون دولار كمساعدات، وقدمت المملكة العربية السعودية التي تشترك مع اليمن في 1500 كم من حدودها ب3 مليون دولار، وتنزعج من العنف والتشدد الذي يتسبب في إراقة الدماء، كما قد تم تخصيص مساحات للمساعدة في تخفيف أزمة الغذاء، التي تقول وكالات الاغاثة أنها آلت إلى ترك 10 مليون من أصل 24 مليون من السكان في دول الشرق الأوسط من دون ما يكفي من الطعام.

وأعربت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية عن اعتقادها بأن تقديم الطعام بيد والأسلحة باليد الأخرى يشير إلى تعميق الخلافات في النهج الدولي لليمن.. مشيرة إلى أن الصعوبة الثانية للقوى الغربية -والأخرى التي تأتي مع الآثار المحتملة لغيرها من انتفاضات العالم العربي - تكمن في قربهم المتزايد لهادي، الذي شغل منصب نائب الرئيس صالح لأكثر من 15 عاما.

وتابعت الصحيفة قولها لافتة إلى فوز هادي في فبراير الماضي في الانتخابات الرئاسية التي وافقت عليها جميع الفصائل في اليمن، حيث كان المرشح الوحيد، إضافة إلى وجود تفاهم واضح بأنه سيشرف على تحركات لوضع دستور جديد وإجراء انتخابات حرة. وعلى النقيض، تقول الصحيفة أن عبد ربه منصور هادى الآن لا يشارك فقط في الحرب ولكن أيضا في الصراع على السلطة ضد أقاربه وحلفاء صالح.

وفي ختام تقريرها، نوهت صحيفة "فاينشيال تايمز" البريطانية إلى أنه في حين أن اليمن ليس القصة المنسية من الانتفاضات العربية، إلا أنه يجب أن يحظى باهتمام أكثر كبوتقة حيث تتداخل مواضيع الشرق الأوسط واسعة النطاق -بما في ذلك تغيير النظام، التيار الإسلامي وعدم الاستقرار في المنطقة- .. مشيرة إلى القراءة الأكثر تشاؤما لأزمة البلاد، حيث يدعم الغرب الرجل القوي الذي تتشاطر معه مصالحها في استهداف بعض التهديدات الأمنية المزعومة، الأمر الذي يبدو قريبا للنموذج الجيوسياسي الإقليمي القديم سيئ السمعة، وليس في العالم العربي الجديد الذي يسعى العديد من المواطنين لإيجاده.

اكثر خبر قراءة عين على الصحافة