قبائل رداع تفشل تمدد المسلحين في المدينة وتتصدى لمحاولات سيطرتهم على منشآت ومرافق حكومية..اضافة (صور)

الجمعة 20 يناير-كانون الثاني 2012 الساعة 06 مساءً / مأرب برس - خاص
عدد القراءات 20432
 
 

أفادت مصادر محلية لـ " مأرب برس " ان اشتباكات اندلعت الساعة الرابعة بعد عصر اليوم الجمعة بين اهالي حارة حزيز بمدينة رداع ومسلحين تابعين لطارق الذهب جراء محاولة المسلحين التوسع في المدينة.

وأوضحت المصادر ان الأهالي تصدوا للمسلحين ومنعوهم من دخول الحارة و أجبروهم على التراجع إلى أماكنهم في منطقة الميدان التي تقع فيها مسجد ومدرسة العامرية وقلعة رداع التي يسيطر عليها أتباع الذهب .

الى ذلك قتل شخص يدعى " حنش " من المسلحين التابعين للذهب اثر اشتباكات اندلعت بين المسلحين وبين رجال القبائل فجر اليوم .

يأتي هذا بعد يوم من محاولة المسلحين الذين سيطروا على المدينة بقيادة الشيخ طارق الذهب التمدد في مدينة رداع وخصوصاً في الناحية الجنوبية من المدينة والتي تربط رداع بمديرية جبن محافظة الضالع.

وبحسب المصادر ان المسلحين حاولوا يوم امس السيطرة على السجن المركزي الواقع جنوب مدينة رداع في منطقة " الخبار " على طريق رداع – جبن ، إلا أن قبائل الرياشية الموكل اليهم حراسة السجن تصدوا لهم ومنعوهم من دخول المبنى , رافضين كل الذرائع التي ساقها المسلحون.

 ووضعت القبائل للمسلحين خيارين إما الانصراف وإما الأسر ، ما اضطر المسلحين للانصراف ، وقال احد المشاركين من القبائل في حماية السجن المركزي إن عدد المسلحين الذين حاولوا السيطرة على السجن يتراوح بين عشرين إلى خمسة وعشرين شخصاً كانوا على متن طقمين عسكريين , منوها إلى أن المسلحين وبعد تصدي القبائل لهم عادوا إلى منطقة الميدان التي تقع فيها مسجد ومدرسة العامرية وقلعة رداع التي يسيطر عليها المسلحين ويتمركز فيها طارق الذهب .

وأضافت المصادر أن القبائل المكلفة بحراسة مستشفى رداع المركزي بقيادة الشيخ علي احمد ابو صالح والشيخ قايد مقبل الحطام ، أفشلت محاولة للمسلحين بعد ظهر أمس الخميس للسيطرة على المستشفى الواقع على خط رداع – جبن .

وقد شكل أهالي مدينة رداع لجان شعبية في بعض الحارات لحمايتها ، ويسعون لاستكمال تشكيل اللجان في جميع احياء المدينة ، ومن الحارات التي تم تشكيل اللجان الشعبية فيها حارة قاع الشرف ، حزيز ، الصافية ، والمصلى .

وتسيطر قبائل المدينة على عدد من المنشآت الحكومية الواقعة خارج إطار السوق المركزي ومنطقة الميدان , ومن أبرز المنشآت التي تتولى القبائل حراستها المستشفى المركزي وبنك التسليف والبنك التجاري اليمني والمواصلات والمجمع الحكومي الذي يضم عدداً من المكاتب الحكومية , فيما يسيطر المسلحون على منطقة الميدان والتي يوجد فيها البنك اليمني للإنشاء والتعمير وإدارة الأمن ومسجد البغدادية ومسجد العامرية ومنزل وكيل المحافظة لشؤون مديريات رداع الشيخ عبدالله ناشر الأحمر، الذي تم إخلاؤه من قبل الوكيل قبل يومين من دخول المسلحين رداع , إضافة إلى قلعة العامرية ومبنى المواصلات القديم.

في السياق علم " مأرب برس " ان قبائل العرش عرضت على وكيل محافظة البيضاء المساعد لشئون رداع علي المنصوري الذي يتولى حراسة المجمع مع مجاميع من أفراد قبيلته ، المشاركة في الحراسة تحسباً لأي هجوم من قبل مسلحي الذهب ، غير ان الوكيل رفض مشاركتهم مؤكدا انه سيقوم بالحراسة هو وان المجمع – في وجهه – وفقاً للمصادر .

وحمل مشائخ القبائل الوكيل المنصوري مسئولية حماية المجمع ، محذرين من أي تواطؤ مع المسلحين للسيطرة عليه كما حصل في المدينة .

وفي محاولة المسلحين للسيطرة على مزيد من المباني قتل مواطن من آل الظاهري وأصيب آخر من آل ابو بادي أثناء اشتباكات حصلت بين الجانبين في ساعة متأخرة من يوم أمس الأول عند محاولة المسلحين السيطرة على مدرسة الخنساء الواقعة بالقرب من منطقة الميدان.

وذكرت مصادر محلية لـ"مأرب برس " أن أبناء القبائل تصدوا للمسلحين بعد محاولتهم في ساعة مبكرة من يوم أمس السيطرة على عدة مباني ومنشآت حكومية ، مشيرة إلى أن ذلك جاء بعد سيطرة المسلحين على منطقة " الميدان والسوق المركزي " وسط مدينة رداع , ومحاولتهم السيطرة على مزيد من المباني والمرافق الحكومية بعد انسحاب قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي من المدينة وسيطرة المسلحين على مبنى إدارة الامن العام.

   

كلمات دالّة

اكثر خبر قراءة أخبار الوطـن