صنعاء: كلاب ضاله وروائح نتنه وأكوام من النفايات متكدسة منذ أشهر
مأرب برس- صنعاء- رضوان الشريف
الإثنين 14 نوفمبر-تشرين الثاني 2011 الساعة 06 مساءً
 
 

أصبحت العاصمة صنعاء أماكن لتكدس النفايات حيث امتلأت الشوارع بالقمامة وحولها ممتلئ ولفترات طويلة تجاوزت 3 أشهر لم يعد عمال النظافة للعمل خاصة خلال الفترة الأخيرة.

ما سبب تكدسا للقمامة في شوارع وحارات العاصمة صنعاء وتعفنها وانبعاث منها روائح كريهة ومنفره تزعج المارة والسكان.

كما لوحظ تجمع مجموعات من الكلاب الضالة حول براميل القمامة خاصة بعد أيام عيد الأضحى المبارك التي ذبح الناس فيه أضاحيهم ورموا بمخلافاتها حول براميل النفايات مما أدى إلى انبعاث روائح منفرة نتيجة تحللها.

وحذر اختصاصيون من أن تكدس القمامة أمر خطير يخلق بيئة غير ملائمة لنمو البكتيريا والميكروبات بسرعة.

ويؤثر انعدام المشتقات النفطية واختفاء مادة الديزل من الأسواق على عمل سيارات البلدية حيث أن سيارات القمامة تستهلك 55 برميل ديزل يومياً من أجل تشغيلها وتنظيف الشوارع منها. وتصل كمياتها يوميا ما يقارب 1300 طن يوميا.

كما تؤثر اندلاع المواجهات المسلحة الأخيرة في أكثر من منطقة في العاصمة صنعاء.إلا أن المعارضة تتهم السلطة في اليمن بعدم قدرتها على إدارة البلاد وافتعال أزمة النفط ومشتقاته في محاولة لعقاب المواطنين على ثورتهم.

ويرجع عمال النظافة سبب إلى تأخير تسليم مستحقاتهم وقلة رواتبهم الشهرية التي يستلموها مقارنه بالعمل الذي يقومون به ، كما يقول أحد عمال النظافة.

ويضيف بأن هذا العمل شاق جداً خاصة أن الناس لا يلتزموا برمي المخلفات في الأماكن المخصصة بها ويرسلون الأطفال لرمي مخلفاتهم خارج البراميل وعلى أرصفة الشوارع حيث ترزح العاصمة صنعاء تحت أكوام كبيرة من مخلفات القمامة المتكدسة منذ عدة أشهر.

وقال: حسين يحيى الشجاف أحد سكان حارة النور بمنطقة بني حوات أن عمال النظافة لم يأتوا منذ 3 أشهر مما أدى إلى تراكم القمامة بكميات كبيرة مما اضطر أصحاب الحي للقيام بعملية تنظيف للحارة ثاني أيام العيد وإحراق النفايات التي خارج البراميل مما زاد الطين بله. لانبعاث الأدخنة السامة في الحارة وتأذى أصحاب المنازل القريبة من هذه البراميل .

ويضيف حسين" المصيبة الأعظم أن مواقف الوايتات الخاصة بالشرب وأسواق اللحوم والخضروات في بني حوات تحولت لأماكن تجمع النفايات.

وتنذر هذه الأوضاع بكارثة بيئية قادمة تهدد حياة سكان العاصمة والمناطق المحيطة بها. في وقت تعاني الدولة من شلل في الآونة الأخيرة حيث تكاد تنعدم الخدمات التي تقدمها في ظل تدهور في كل المجالات .

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 3
    • 1) » لأن أمين العاصمة كسل خرجت مع الثوار
      محمد الصنعاني كان معنا الكحلاني لابأس به وله بصمات ولكن رمز الفساد الرئيس المخلوع الطالح ابدله بأكسل واخس واقذر خلق الله وهو عبدالرحمن الأكوع شخص حق قات لا يداوم يحطم اي مكان يكون مسؤول عليه ولهذا انا خرجت مع الشباب لأنني تألمت من الوساطات لأنه نسبه دائما هو في كل الحكومات والمشكلة إن الرئيس الطالح يعرف الأكوع بأنه تعبان جدا جدا ولا يتقن اي عمل لكن نسب وكم من شباب لا يحصلون أعمال وهم ينامون في البرد وبين الأمطار لكي يعيش الشعب حياة كريمة وستذكرون كلامي هذا بعد الثورة بإذنه تعالى
      5 سنوات و 11 شهراً و 3 أيام    
    • 2) » كنت ثوري بس اخلاقكم غيرتني
      الغريب تستاهلوا، ورح تغرقوا ببحر من القمامة حتى الركب، علشان الناس اللي ما تربوا في ساحات الحرية يعقلوا ويرحوا يدور لهم لقمة عيش زي ما غيرهم عايشين، ما هو لو بطلتوا قات وكسل ونوم وخبر فاضي كنتم اتقدمتم لكن ايش نسوي مجموعة حمقى بالساحات ومراهقين وعاطلين لانهم اصلا ما عندهم اللي يبدعوا فيه الفاشل قده فاشل، وعادوه عمنا علي يرحمكم لو كنت انا كنت جزرتكم من اول يوم
      5 سنوات و 11 شهراً و يومين    
    • 3) » هذه اعما ل تخيبية تقوم بها المعارضة نكا ية با النضام
      ابو عبد العليم لا يمكننا القبول بهذ الد عايا ة المغرضة حتى القما مة مسؤ لية الدولة ليش المعارضعين ما يخر جوش جقهم القما مة الي يريم وليش الثورة
      ما يدو روا تب للموضفين حق الا ما نة وليس يرموا لقرا طيس حقهم في البر ميل حق البلدية
      كل شيء علا السلطة السلطة من فين تغطي قيمة الغاز المسيل للد موع ومن وين تدفع رواتب المعتصمين حقها وكمين تدفع للمكنسين انتم مش مقدرين ترمي الدولة في اليوم الواحد قذائف ورصاص وطا ئرات علا ارحب وعلا تعز وعلا صنعا من فين هذ كله اختاروا واحد من ثنتين اما
      نلتفة للخد ماة المتعارف عليها والا نقتلكم
      5 سنوات و 10 أشهر و 28 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة المحلية
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال