صنعاء: كلاب ضاله وروائح نتنه وأكوام من النفايات متكدسة منذ أشهر

الإثنين 14 نوفمبر-تشرين الثاني 2011 الساعة 06 مساءً / مأرب برس- صنعاء- رضوان الشريف
عدد القراءات 6864
 
 

أصبحت العاصمة صنعاء أماكن لتكدس النفايات حيث امتلأت الشوارع بالقمامة وحولها ممتلئ ولفترات طويلة تجاوزت 3 أشهر لم يعد عمال النظافة للعمل خاصة خلال الفترة الأخيرة.

ما سبب تكدسا للقمامة في شوارع وحارات العاصمة صنعاء وتعفنها وانبعاث منها روائح كريهة ومنفره تزعج المارة والسكان.

كما لوحظ تجمع مجموعات من الكلاب الضالة حول براميل القمامة خاصة بعد أيام عيد الأضحى المبارك التي ذبح الناس فيه أضاحيهم ورموا بمخلافاتها حول براميل النفايات مما أدى إلى انبعاث روائح منفرة نتيجة تحللها.

وحذر اختصاصيون من أن تكدس القمامة أمر خطير يخلق بيئة غير ملائمة لنمو البكتيريا والميكروبات بسرعة.

ويؤثر انعدام المشتقات النفطية واختفاء مادة الديزل من الأسواق على عمل سيارات البلدية حيث أن سيارات القمامة تستهلك 55 برميل ديزل يومياً من أجل تشغيلها وتنظيف الشوارع منها. وتصل كمياتها يوميا ما يقارب 1300 طن يوميا.

كما تؤثر اندلاع المواجهات المسلحة الأخيرة في أكثر من منطقة في العاصمة صنعاء.إلا أن المعارضة تتهم السلطة في اليمن بعدم قدرتها على إدارة البلاد وافتعال أزمة النفط ومشتقاته في محاولة لعقاب المواطنين على ثورتهم.

ويرجع عمال النظافة سبب إلى تأخير تسليم مستحقاتهم وقلة رواتبهم الشهرية التي يستلموها مقارنه بالعمل الذي يقومون به ، كما يقول أحد عمال النظافة.

ويضيف بأن هذا العمل شاق جداً خاصة أن الناس لا يلتزموا برمي المخلفات في الأماكن المخصصة بها ويرسلون الأطفال لرمي مخلفاتهم خارج البراميل وعلى أرصفة الشوارع حيث ترزح العاصمة صنعاء تحت أكوام كبيرة من مخلفات القمامة المتكدسة منذ عدة أشهر.

وقال: حسين يحيى الشجاف أحد سكان حارة النور بمنطقة بني حوات أن عمال النظافة لم يأتوا منذ 3 أشهر مما أدى إلى تراكم القمامة بكميات كبيرة مما اضطر أصحاب الحي للقيام بعملية تنظيف للحارة ثاني أيام العيد وإحراق النفايات التي خارج البراميل مما زاد الطين بله. لانبعاث الأدخنة السامة في الحارة وتأذى أصحاب المنازل القريبة من هذه البراميل .

ويضيف حسين" المصيبة الأعظم أن مواقف الوايتات الخاصة بالشرب وأسواق اللحوم والخضروات في بني حوات تحولت لأماكن تجمع النفايات.

وتنذر هذه الأوضاع بكارثة بيئية قادمة تهدد حياة سكان العاصمة والمناطق المحيطة بها. في وقت تعاني الدولة من شلل في الآونة الأخيرة حيث تكاد تنعدم الخدمات التي تقدمها في ظل تدهور في كل المجالات .


اكثر خبر قراءة المحلية