حجة: الحوثيون يتوسعون غربا في مديرية كشر، ويفتحون جبهة جديدة في بني مالك، ومشايخ المديرية يوقعون وثيقة التصدي للتمدد الحوثي

الجمعة 11 نوفمبر-تشرين الثاني 2011 الساعة 05 مساءً / مأرب برس/ خاص
عدد القراءات 12041
 
  

أكدت مصادر محلية في محافظة حجة، بأن مشايخ مديرية كشر عقدوا اجتماعا موسعا للوقوف أمام المستجدات في المديرية جراء المواجهات الدامية التي شهدتها منطقة عاهم، بين قبائل المديرية والحوثيين، خلال الأيام الماضية.

وفي الوقت الذي استنكر فيه المشايخ المجتمعون عمليات التوسع التي يمارسها الحوثيون في المديرية، توسع الحوثيون غربا، وفتحوا جبهة جديدة في بني مالك، وقاموا بإطلاق النار على عدد من المواطنين ما أدى إلى مقتل مواطن، وجرح 2 آخرين، فيما قتل من الحوثيين 4 أشخاص، وجرح آخران، الأمر الذي دفع مشايخ المديرية إلى التوجه للمنطقة، في ظل أنباء عن فرض حصار على الحوثيين فيها.

واستنكر مشايخ المديرية الاعتداءات التي تعرضت لها بعض المنشآت، بكافة أنواع الأسلحة، وإرهاب المواطنين في منازلهم، وقالت المصادر لـ«مأرب برس» بأن مشايخ المديرية أصدروا وثيقة، تعاهدوا فيها على حماية المديرية من أي عدوان أو استهداف من قبل أي جهة كانت، من شأنها إثارة الفوضى، وإقلال السكينة العامة، وتوعدوا بالتصدي لكل من يحاول جر المديرية إلى الصراعات والفوضى.

كما حذر المشايخ الحوثيين من الاستفزازات المتكررة لهم، والاعتداء على منطقة عاهم، ومحاولة توسعهم في المديرية، مؤكدين بأن تجاوز منطقة عاهم يعتبر خطا أحمر، مطالبين الحوثيين بالرجوع إلى أماكنهم التي كانوا فيها قبل اندلاع المواجهات، مؤكدين رفضهم لأي تمدد أو توسع للحوثيين.

كما استنكر المشايخ المجتمعون الخروقات المتكررة من قبل الحوثيين، رغم وجود هدنة بين الطرفين، وأدانوا الاستفزازات للمواطنين والاعتداء عليهم ومنعهم ن التسوق والخروج من منازلهم.

وأكدت المصادر بأن المشايخ شكلوا لجنة لمتابعة القرارات والتوصيات التي خرج بها المشايخ والتواصل مع الحوثيين للخروج من عاهم.

وأشارت المصادر إلى أن الهدنة بين القائل والحوثيين لا زالت مستمرة رغم وجود خروقات، حيث قام الحوثيون بضرب دار القرآن الكريم في عاهم بالمدفعية وقصفوا جامع الدار بمختلف أنواع الأسلحة، وأكد شهود عيان بأن الحوثيين يمتلكون أسلحة يعتقد بأنها تابعة للحرس الجمهوري، ومنها سيارة «حميضة»، وهمر.