بعد اعتماده رئاسياً كأحد المهرجانات الرسمية السنوية
حضرموت: مهرجان البلده السياحي السابع يختتم فعالياته بساحة خور المكلا
مأرب برس-المكلا- منال القدسي:
الإثنين 02 أغسطس-آب 2010 الساعة 10 مساءً

رست سفينة مهرجان البلدة السياحي السابع مساء أمس بأمان في مرفأ ساحة خور المكلا بعد أسبوعين من تجوالها السياحي في مرافئ الفعاليات الثقافية والفنية والتراثية والرياضية بحضرموت.

وأشاد محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي بتوجيهات رئيس الجمهورية لوزارتي الثقافة والسياحة باعتماد مهرجان البلدة كأحد المهرجانات الرسمية السنوية التي تحظى بدعم الحكومة. مشيرا في كلمته بحفل ختام المهرجان إلى أن السلطة المحلية بالمحافظة ستعمل في اتجاه آخر بإدراج المهرجان ضمن الخطة الاستثمارية للمحافظة كل عام وستعتمد ميزانية خاصة لمهرجان 2011م لتغطية أية نفقات أخرى للفعاليات خاصة وأن المحافظة تسعى إلى نقل المهرجان إلى المستوى الإقليمي خلال السنوات القادمة.

وأوضح الخنبشي أن مهرجان هذا العام هو المهرجان الأول الذي يقام بالتنسيق مع القطاع الخاص مشيدا بدور مؤسسة بيت الخبرة للدراسات والاستشارات على تنظيمها لفعاليات المهرجان مؤكدا أن تجربة هذا العام لن تمر دون تقييم ومتابعة للاستفادة من مكامن السلب والإيجاب وتلافي أي ضعف أو قصور في المهرجانات القادمة بمايسهم في تحقيق المهرجان لأهدافه المتمثلة في إبراز الموروث الثقافي والحضاري لحضرموت.

وأشار الخنبشي إلى بعض الصعوبات التي واجهت المحافظة خاصة مشكلة الكهرباء بعد احتراق محطة الريان لافتا إلى أن السلطة المحلية تعمل حاليا على استقرار وضع الكهرباء في الأيام القليلة القادمة.

و ألقيت في الحفل الذي حضره نائب وزير الثقافة الدكتور أحمد سالم القاضي والشيخ المهندس عبدالله أحمد بقشان وعدد المسئولين في المحافظة والشخصيات الاجتماعية كلمة المكتب التنفيذي لفعاليات تريم عاصمة الثقافة الاسلامية ألقاها الأخ أحمد بن دويس إستعرضت أبرز الفعاليات التي نفذت خلال فترة المهرجان مشيرة إلى موسم مهرجان البلدة يعد تظاهرة كبيرة من شأنها إبراز مخزون حضرموت في مجال السياحي والثقافي والتراثي والحضاري ، منوهة إلى أن تدشين رئيس الجمهورية للمهرجان يعد خطوة مهمة نحو النهوض بالقطاع السياحي بمايسهم في إحداث تنمية مستدامة في المحافظة واليمن بشكل عام

وبدوره أشار المهندس بدر محمد باسلمه رئيس مؤسسة بيت الخبرة للاستشارات رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان إلى أن مؤسسة بيت الخبره للاستشارات والدراسات تشرفت بتنظيم مهرجان البلده السابع إدراكا منها بأهمية المهرجانات السياحية في تنشيط الاقتصاد المحلي وخلق العديد من فرص العمل. مشيرا إلى الاتفاق الذي تم بين المؤسسة والسلطة المحلية لترسيخ مكانة المهرجان على المستوى الوطني ثم تحويله بمرور الأعوام ليصبح مهرجانا إقليميا مستثمرا الموروث الثقافي الهائل لمحافظة حضرموت والعمل على تطويره وإبرازه كمنتج ثقافي وسياحي مهم. مستعرضا أبرز الفعاليات التي شهدها المهرجان والتي افتتحت بالاستعراض الفني الكبير " أعراس بادية حضرموت "الذي حظي بشرف حضور فخامة رئيس الجمهورية وتوجيهاته الواضحه للحكومه بدعمه سنويا.

وشكر باسلمه كل الرعاة وفي مقدمتهم هيئة تطوير خيلة بقشان الراعي الاستراتيجي وشركة توتال النفطية الراعي الذهبي وشركة بي ام سي المحضار وشركائه الراعي الفظي وشركة كالفالي النفطيه الراعي الفضي ومركز دبي للالعاب الراعي الترفيهي مثمنا الدعم والجهود الحثيثه المقدمه من شركاء التنظيم ومنهم السلطة المحلية لمحافظة حضرموت لدعمها المالي واللوجستي في سبيل خلق أجواء ملائمة وأمنه لتنفيذ فعاليات المهرجان رغم الصعوبات التي قال انها واجهتها وعلى وجه الخصوص مشكلة الكهرباء وكذا وزارة الثقافة ,والمكتب التنفيذي لمهرجان تريم لتغطيته أغلب الفعاليات الثقافية للمهرجان إضافة إلى وزارة السياحة لارسالها الفرق الفنيه العربيه والهيئة الوطنية للتوعية, لدعمها وجهودها المتواصلة في توفير الدعم المركزي للمهرجان.

وأشار باسلمه إلى أن الطموحات أكبر بكثير من ماقدم في مهرجان هذا العام لكن الوعد سيكون الأعوام القادمة التي ستشهد تحسنا واضحا شاكرا توجيهات رئيس الجمهورية على دعمه للمهرجان الأمر الذي عاد بالفائدة في تثبيت المهرجان على المستوى الوطني مع اعتماد ميزانية سنوية له ليصبح الهدف التالي في أن نجعله مهرجانا وطنيا متميزا يحظى بسمعة وصيت واسعين ونقله إلى الإقليمية في الأعوام القادمة.

واستعرض المخترعان هاني محمد باجعاله وفهد باعشن إنجازاتهما ونجاحاتهما في الكويت وجنيف وماحظيا به من تكريم وتشريف في اختراعاتهم العملاق الصغير واختراع hb2 وباعشن تك.

وجرى في ختام الحفل تكريم الرعاة الأساسيين والداعمين والمساهمين في تنظيم فعاليات مهرجان البلدة السياحي السابع والمخترعين هاني محمد باجعاله وفهد باعشن من قبل إدارة المهرجان ومؤسسة مبادرة الشباب.فيما قدمت في الحفل لوحة استعراضية بعنوان (بلدة المحبين) فكرة الفنان مجدي صالح قنزل وإخراج مبارك عوض بايعشوت و نفذها أكثر من 100 راقص وراقصة من فرقة العمال وطالبات مدرسة خالد بن الوليد .ولوحة ترحيبية بالمهرجان الثامن نفذتها عدد من فرق الرقص الشعبي بمدينة المكلا وقصائد شعرية وفقرات غنائية،وأضاءت سماء المكلا بالألعاب النارية التي نالت استحسان الجمهور الذي ملأ ساحة خور المكلا .

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 2
    • 1) » قال مهرجان بلده
      ابن المكلا اي مهرجان سياحي الذي تتكلمون عن المكلا الان صارت مكان لنهرب اراضي المستثمرين وفرارهم منها فكيف نريد السياحة ان تزدهر فيها انه شي مضحك.
      7 سنوات و شهرين و 17 يوماً    
    • 2) » مهرجان طفي لصي
      زائر الى المكلا مهرجان في المكلا ياسلطة الفساد يافسدة يا حوش وشعب الجنوب في اليمن يذوق الحر واللهيب بدون كهرباء وبعدين تشتوه يدفع الفاتورة مهرجان وبيوتهم خالية من الطعام
      بس فشخرة كذب على الفاضي هذه المهرجانات تعمل في دول تراعي شعوبها تحترم شعوبها مو تلعن ابو شعوبها وتقمهعم بالحديد والنار.
      7 سنوات و شهرين و 17 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة سياحة وأثار
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال