آخر الاخبار

تعرف على تفاصيل أحدث فضيحة حوثية أشعلت موجات عاصفة من السخرية - وثيقة لمساعدة ذويهم في حل أسئلة الامتحانات..  الحوثي ينشر 43 ألف من عناصره لانجاح مهام الغش في أكثر من 4 آلاف مركز امتحاني الأطباء يكشفون عن علامة خطيرة وواضحة تشير لسرطان القولون! الأمم المتحدة تفجر خبرا مقلقا : غزة تحتاج 16 سنة لإعادة بناء منزلها المهدمة شركة يسرائيل تفقد ثقة اليهود: رحلة إسرائيلية من دبي إلى تل أبيب تبكي المسافرين وتثير هلعهم عاجل: المنخفض الجوي يصل الإمارات.. أمطار غزيرة توقف المدارس ومؤسسات الدولة والاجهزة ذات العلاقة ترفع مستوى التأهب وجاهزية صحيفة عبرية تتحدث عن زعيم جديد لإسرائيل وتقول أن نتنياهو أصبح ''خادم سيده'' مسئول صيني يكشف عن تطور جديد في علاقة بلاده مع اليمن.. تسهيلات لمنح تأشيرات زيارة لليمنيين وافتتاح كلية لتعليم اللغة الصينية أبرز ما خرجت به اجتماعات خبراء النقد الدولي مع الجانب الحكومي اليمني وفاة شخص وفقدان آخر في سيول جارفة بالسعودية

راشد الغنوشي يكشف عن الدولة التي دعمت الانقلاب لإنهاء الربيع العربي

السبت 31 يوليو-تموز 2021 الساعة 07 مساءً / مأرب برس-غرفة الاخبار
عدد القراءات 273645

 

اتهم رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي، دولة الإمارات العربية المتحدة، بدعم استيلاء الرئيس سعيد على السلطة، والتي من ضمنها تعليق العمل بالبرلمان، وتشديد القبضة الشخصية على الحكم.

وقال الغنوشي في لقاء مع صحيفة "ذا تايمز" ، ترجمته "عربي21"، إن الإمارات مصممة على إنهاء الربيع العربي، الذي بدأ مع الإطاحة بنظام بن علي في تونس عام 2011، محذرا من احتمال حدوث مظاهرات في الشوارع إذا لم يعد الرئيس سعيد سلطات البرلمان.

وقال إن الإمارات تعتبر "الإسلام السياسي" يهدد سلطتها ونفوذها بالمنطقة، و"لقد أخذت على عاتقها فكرة أن الربيع العربي ولد في تونس ويجب أن يموت في تونس".

وكانت الإمارات من أقوى الداعمين لرئيس الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي الذي أطاح بالرئيس المنتخب الراحل محمد مرسي.

ومنذ ذلك الحين، سُجن الآلاف من أنصار الإخوان وحُكم على بعضهم بالإعدام، وأسقط مرسي نفسه وتوفي في قاعة المحكمة أثناء محاكمته.

وقال الغنوشي إن "انقلابا عسكريا مماثلا لا يمكن أن يحدث في تونس، تونس ليست مصر، هناك علاقة مختلفة بين الجيش والحكومة، هنا منذ الثورة حافظ الجيش على الحرية وصندوق الاقتراع".

وقالت الصحيفة إن سعيد (63 عاما)، يقول إنه تصرف يوم الأحد الماضي ردًا على الاحتجاجات ضد فشل الحكومة في التعامل مع أزمة فيروس كورونا المتزايدة.

فيما تقول منظمة الصحة العالمية إن البلاد لديها أعلى معدل للعدوى لكل فرد من السكان في أفريقيا، ومع ذلك تم تطعيم خُمس السكان فقط.

ويقول منتقدو الحكومة إن هذا انعكاس لشلل أوسع حيث تقوم الأحزاب السياسية، التي لا يمتلك أي منها الأغلبية، بالمناورة للبقاء في السلطة بدلاً من اتخاذ إجراءات حاسمة لعلاج المشاكل الاجتماعية والاقتصادية في البلاد.

وشجب الغنوشي وقادة أحزاب آخرون تصرفات سعيد ووصفوها بالانقلاب، كما أنهم لفتوا الانتباه إلى أوجه التشابه بين الاحتجاجات التي سبقت تصرفات سعيد وتلك التي سبقت استيلاء السيسي على السلطة في مصر، قائلين إنها تتشابه معها بنقاط عديدة منها حملات التواصل الاجتماعي المنسقة من الخليج.

وأشار الغنوشي إلى الاهتمام الكبير الذي توليه وسائل الإعلام الإماراتية لما يحدث في تونس. "الإمارات بعيدة عنا ولا يوجد تضارب في المصالح، فلماذا هذا؟".. يتساءل.

وقال إن الإمارات قلقة من أن يؤدي اتفاق سلام في ليبيا إلى انتخابات، حيث إنها دعمت أمير الحرب المناهض للإسلاميين خليفة حفتر، في الحرب الأهلية، "لديهم خوف كبير من أن التحولات الديمقراطية قد تمتد إلى بقية المنطقة العربية."

واعتقل أمس أول نائب منذ تعليق سعيّد البرلمان ورفع الحصانة البرلمانية، وقالت زوجته للصحافيين إن ياسين عياري الناقد الصريح، اعتقل في منزله أمام عائلته على أيدي مجموعة من 20 رجلاً يرتدون ملابس مدنية، عرّفوا عن أنفسهم بأنهم أعضاء في وحدة الأمن الرئاسي.

وأُعلن في وقت لاحق أن الشرطة كانت "تحقق" مع أربعة من أعضاء حركة النهضة، وكان قد توجه الغنوشي بعد تعليق عمل البرلمان إلى المبنى لمحاولة الوصول لكن الجيش منعه.

وقال إن الغرض من رفع الحصانة عن النواب هو محاكمة المنتقدين. وشدد على أن ذلك "لا يبشر بالخير، إنها علامة على أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ".

وقال الرئيس إنه سيعيد البرلمان في غضون 30 يومًا. ودعا الغنوشي سعيد إلى تقديم ذلك الموعد وقال إنه ألغى الاحتجاجات يوم الاثنين خوفا من الصراع، ولا يزال يأمل في التوصل إلى نتيجة سلمية.

ولم تعلق الإمارات على مزاعم دعمها لسعيد. لكن المملكة العربية السعودية، حليفتها الخليجية، بعثت برسالة دعم وزار وزير خارجيتها الرئيس سعيد.

 
إقراء أيضاً
اكثر خبر قراءة الثورات الشعبية